المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة السرد

صاحبة النزل

 قصة: رولد دال ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      كان بيلي ويفر قد سافر من لندن على متن قطار الظهيرة البطيء، مع تغيير القطار في سويندون في الطريق، وعندما وصل إلى باث كانت الساعة حوالي الساعة التاسعة مساءً وكان القمر يطل من سماء صافية مرصعة بالنجوم فوق المنازل المقابلة لمدخل المحطة. لكن الهواء كان باردًا …

صاحبة النزل قراءة المزيد »

هروب

بقلم عمرو منير محمد فتح عينيه في لحظة حاسمة ليرى الظلام الدامس يملأ الخيمة… بالرغم من هذه العتمة المحيطة كستارٍ هبط من السماء على الأرض، بدا صوت خرير شلال المياه في الجدول المجاور سببًا لسعادته وهدوئه الذي يفتقده منذ ساعاتٍ طوال… قرر النوم على هذا الصوت العذب المختلط بأصوات الطيور والعصافير المغردة والمعلنة عن بداية …

هروب قراءة المزيد »

جوع.. قصص قصيرة جدا:

 حسين جداونه جوع قرقرت معدته من الجوع.. جوع آخر لاب في أعصابه.. رائحة شواء زكمت أنفه.. شواء آخر تبختر أمامه شهيًّا مدمّرًا.. حاصرته الرائحة من كلّ الجهات.. خلف الحاوية تلذّذ كلبان بوجبة دسمة… *** شفافيّة هبّ من مكانه مسرعًا.. استقبل ضيفه بحفاوة.. أجلسه في صدر المجلس.. نظر الأبناء الصغار إليه بوجوه مكفهرّة… *** بطش خيّرته …

جوع.. قصص قصيرة جدا: قراءة المزيد »

قصتان قصيرتان..

بقلم بكر السباتين..  (1) عين أم فؤاد تبلى بالعمى وقفت الواعظة، أم العروسة ندى تبحث عن كبرى بناتها باهتمام، وهي سيدة تختلط في قلبها مشاعر التقوى والارتياب بالآخرين، إذ يعشش في رأسها شيطان الحسد وتعامل الناس على قاعدة أن صاحب الحاجة حاسد، حتى في مواعظها أثناء المناسبات الحزينة، كانت تحث على قراءة المعوذات وكأن العين …

قصتان قصيرتان.. قراءة المزيد »

مؤسسة، كورونا ومناقيش

بقلم: ناجي ظاهر فجأة.. وبسرعة غير محسوبة جيدًا، انقلبت الاشياء في المؤسسة شارعةً بالتغيّر والتبدّل، نام الجميع في الليل ليفيقوا في الصباح وقد تغيّر كل شيء. وبدلا من رائحة القهوة العربية الاصيلة ابتدأنا نشم في الاصباح التائهة رائحة “النس كافيه”. اكثر من هذا توصّل افراد الادارة السابقة، ذكاءً او تذاكيًا الى انهم يفترض ان ينسحبوا …

مؤسسة، كورونا ومناقيش قراءة المزيد »

حين قرر اليمام أن يفكر

الحسين بوخرطة سمّته قدر، وكأنها كانت ترى أبعد من جناحيه الصغيرين. لم يكن الاسم عبثًا، كانت الأم تدرك ـ وهي تراقب ارتعاشه جناحيه الصغيرين ـ أن هذا الفرخ لن يُترك للصدفة. فهم انشغال أمه رغم صغر سنه. أصر على تحمل عناء تدريبه على الطيران كما تدرب الأرواح على الصبر: خطوة في الهواء، ثم أخرى، حتى …

حين قرر اليمام أن يفكر قراءة المزيد »

فلسفة المدرجات

بقلم: محمد وليد قرين يمثّل المُنعرج عقلية. مبنية على الأخوة والتلاحم فيما بيننا نحن الأنصار. لا أحد سيد على أحد. نفرح معا ونحزن معا. نقف جنبا إلى جنب. نهتف ونغني ونصرخ فرَحًا أو غضبًا. من أجل الألوان الحمراء والصفراء. من أجل مدينة حسين داي، في ولاية الجزائر. من أجل أحيائنا الشعبية التي ننتمي إليها. من …

فلسفة المدرجات قراءة المزيد »

الوصيّة

محمد جبر حسن    لم يمضِ شهرٌ واحدٌ على وفاة والدي حتى اتصل بي احد المحامين قائلاً أن الفقيد ترك لك وصية!! فوجئت بما سمعت، ولم اعرف لماذا خصّني والدي بذلك دون غيري من اخوتي رغم إني أصغرهم سناً، ولم اكن متميزاً عليهم بشيء جسدي او ذهني، ربما هو رآني أكثر شبهاً به من البقية …

الوصيّة قراءة المزيد »

مقام الشيخ عبد البصير

قصة: حاتم السروي مِئَة عام من الشاي والقهوة والتُنباك.. قرنٌ كامل جمع أُلُوفًا من البشر في مكانٍ واحد.. كل قاصدٍ لوسط البلد يعرف هذ المكان الذي تفوح منه رائح البُن والتبغ ويرتاده المثقفون وغيرهم، ذلك المقهى الأنيق الذي توارثه أبناء عائلة جيلًا بعد جيل حتى باعه الوارث الجديد وذهب المقهى إلى حيث يذهب كل شيء. …

مقام الشيخ عبد البصير قراءة المزيد »

نَعشٌ من ثلج

مرح مراد عبد الله حسن| مدرسة تلفيت الثانوية المختلطة (11 علمي) قتلوه مرة… ثم جمّدوا زمن وداعه في ثلاجة العار، ليعلموني أن كرامة الشهيد ممنوعة إلا بإذن الجلاد! أنا لست أم شهيد فحسب، أنا الأم التي تتوسل لقيا رفات ابنها من براد العدم المقيت! قدري أن أصبح الشاهد الحي على حقارة الجلاد الذي يصادر حتى …

نَعشٌ من ثلج قراءة المزيد »