المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

الجرار

قصة: سيكى ليو  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     في صباح يوم عمل روتينى عادى في أوائل أغسطس، قبل أربعة أشهر من الألفية الجديدة، خرجت تشين ييزي من غرفة نومها وهي لا ترتدي سوى الجوارب. تسلل نسيم صيفي دافئ عبر شق نافذة غرفة المعيشة ووأخذ يداعب ذراعيها العاريتين ثم انحدر إلى مؤخرتها المكشوفة. في تلك […]

الجرار قراءة المزيد »

الحشيش ضرورة

د. الطيب النقر محمد عبدالوهاب، ذلك الفتى الشامخ، الذي لم يترنح تحت ثقل ذلك العبء الباذخ، توفي والده، وترك له رسالة كافية، شافية، لم يكن هو يحتاج إلى سواها، يوصيها فيها بأمه، وشقيقاته، ومحمد المنتصب القامة، القوي الساعدين، حوى وجهه بيان كل شيء، فقد كان بارز الجبين، واسع العينين، أزج الحاجبين، أقنى الأنف، أسيل الخدين،

الحشيش ضرورة قراءة المزيد »

الجَدْوَل

بقلم: كيفن سبايد ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      كنت جالسًا في الشرفة الخلفية أقرأ عندما سمعت صوت الدراجة النارية. أول ما سمعتها على الطريق الرئيسي، تئن تحت زقزقة العصافير، ثم سمعتها تبطئ سرعتها، وينخفض أنينها إلى همسة. والآن كانت تنزل في الممر بين الأشجار. وضعت كتابي جانبًا. كانت كارا قد غابت عني ثلاثة أيام.

الجَدْوَل قراءة المزيد »

المستنير

د. الطيب النقر كنت محظوظا لأني نشأت في هذا الحي، وترعرعت فيه، فقد خلق في نفسي، القدرة لأن أعيش في كل وطن، وفي كل بيئة، وفي كل ظرف من الظروف، بعد أن ملكني الوسيلة لأن أفهم الأشياء، فهماً صحيحاً، لقد أخضعتني هذه الناحية، لأن أتذوق ألوان المعرفة، على اختلافها، وفي الحق، أنها لم تكتفي بأن

المستنير قراءة المزيد »

والد شهيد

دكتورة ميسون حنا   لماذا سبقتني يا حبيبي؟ كنت تعطيني الأولوية في كل شيء، إلا هذه المرة، لم ترحم ضعفي وذبولي وتركتني أبكيك … لا تقلق، هي دموع الفرح لشهيد ارتقى مدافعا عن وطنه وعرضه، أعلم إنك لم تكن مقاتلا، لكنك كنت صامدا، وصمودك مقاومة، إيمانك بالقضية مقاومة، كفاحك لتأمين مقومات الحياة مقاومة، كنت دؤوبا

والد شهيد قراءة المزيد »

محنة الخياط وقصص أخرى

د. الطيب النقر لعنة الجمال ماجدة شاهين، الخريدة التي كان لديها من الجمال ما يكفي لأن تغتر، وتتعالى على نديداتها، شكّل عليها هذا الحسن سلطة ضاغطة، قوضت كل آمالها، بأن تعيش مثل رصيفاتها في الحي، فوالدها الذي استفاض أنينه، في أنحاء البيت عند زواجها، منعها من مواصلة تعليمها، في صباها الباكر، خوفاً عليها، وأرغمها على

محنة الخياط وقصص أخرى قراءة المزيد »

عمرى خمسة وسبعون عاما

 بقلم: هيلين شولمان  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      بعد ستة أشهر من وفاة زوجها، عثرت ليلي وايلرستين على يومياته الجنسية مدفونة في الرف الخلفي لخزانة الأرز في ممر شقتهما الواقعة في الجانب الغربي العلوي من مانهاتن، الشقة التي عاشا فيها معًا لما يقرب من أربعين عامًا، منذ ما كان والتر يسميه “عصر الإمكانيات”، حين

عمرى خمسة وسبعون عاما قراءة المزيد »

قصص قصيرة جداً

د.الطيب النقر الغلول  يرفض قلبها الخلط بين إيمانها بالمعنى الحقيقي للحب، وبين شغفها، ونزوعها الدائم للسيطرة على عقل زوجها، وتدميركل حادب ومهووس به، لأجل ذلك، منحت نمط معاييرها الأخلاقية، التي نغلت بالعداء، وعاشت على الفرقة، سمة القسوة، والغدر، التي تسمعهما لماماً من أفواه الناس، حتى تخضع زوجها لإرادتها، وتكون كل ثرواته الطائلة، وقصره المنيف، بما

قصص قصيرة جداً قراءة المزيد »

العنوان

بقلم: مارجا مينكو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم       سألتُ :     – أما زلتِ تذكرينني؟       نظرتِ المرأة إليّ بتمعن. كانت قد فتحت الباب قليلًا فقط. تقدمتُ ووقفتُ على العتبة ، ثم أجابتْ بجفاف: – لا، لا أعرفكِ. – أنا ابنة السيدة س .      أمسكت بالباب وكأنها تريد

العنوان قراءة المزيد »

مطلوب عروس

‎‫عبدالعزيز الظاهري‬‎ قبل عام وأربعة أشهر من الآن قابلت صديقي سرحان (كذاب الحي) كما يردد سكان حينا وما إن رآني ضمني وقال لي بفرح: لقد فُرجت، أخيراً فُرجت يا صديقي فقلت له وانا مبتسماً ساخراً واثقا أنه سيسمعني كذبة من إصداره الجديد ماذا تقصد بعبارة “أخيراً فٌرجت “ نظر إلي بعينيين يشع منها الفرح وقال:

مطلوب عروس قراءة المزيد »