المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

أبي

قصة: يكيكو توميناجا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم أبي موظف في البلدية، يدير نظام الصرف الصحي بأكمله في طوكيو. من وجهة نظر أمي، وهو أسعد رجل عرفته في حياتها. في بعض الأحيان، عندما يكون ثملاً لكن ليس بما يكفي ليفقد وعيه، كان يكتب في الهواء وكأنه يبحث عن دفتر ملاحظات وقلم. كنا ننتفض من الفرح لأن […]

أبي قراءة المزيد »

تصادم مذنب بشراع جاك (مقطع مسلسل من قنابل الثقوب السوداء)

إبراهيم أمين مؤمن –مصر وسط سكون الفضاء العميق، حيث الظلام يمتزج بضوء النجوم الخافت، كان شراع جاك يشق طريقه بثبات في الفراغ اللانهائي. وبينما هم يواصلون رحلتهم عبر الفضاء السحيق، انطلقت جوليا بنبرة متسائلة: “ألم تخبرني منذ لحظات أنه يوجد بصمة بخار ماء؟” أجابها جاك وهو يراقب المؤشرات أمامه: “نعم، هناك آثار لبخار الماء، لكنه

تصادم مذنب بشراع جاك (مقطع مسلسل من قنابل الثقوب السوداء) قراءة المزيد »

أعماق نصراوية

قصة: ناجي ظاهر الدكتور المحترم ابتدأت قصتي عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري، في الصف الثاني عشر الثانوي. كان ذلك عندما شاركت ابناء صفي في رحلة مدرسية طويلة نسبيا، يومين الى مدينة البشارة.. الناصرة. قمنا في اليوم الاول بالتجوال في المدينة وكان من المفترض ان تنتهي زيارتنا هذه مثلما تنتهي مثيلاتها من الرحلات، يمضي

أعماق نصراوية قراءة المزيد »

موت الكنجر

قصة: خوان بابلو رونكون ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم 1- يضع كلاوديو الخيمة الملفوفة وأكياس النوم في الجزء الخلفي من شاحنتي. إنه يوم جميل: الشمس ونسيم البحر اللطيف يبشران برحلة ممتعة. دخلت صديقتي أمبارو إلى المقصورة وشغّلت الراديو. تسأل كلاوديو: هل أحضرت الأشرطة؟ لكنه لا يسمعها، فهو مشغول بإعادة ترتيب حقائب الظهر. إنه يوم الأحد، الأسبوع

موت الكنجر قراءة المزيد »

سمعت ابني يقبل فتاة

بقلم:  يوكيكو توميناجا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم (إن الحياة العاطفية لابني ليست من شأني، إلا أنها كذلك)     في ليلة الأوسكار، سمعت ابني يقبل فتاة. كان عمره خمسة عشر عامًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها فتاة إلى منزلنا. أخبرني على مائدة العشاء قبل حادثة التقبيل أنهما كانا يشاهدان رانجو في غرفته. هل

سمعت ابني يقبل فتاة قراءة المزيد »

رصاصة رحمة وقصص أخرى قصيرة جدا

حسين جداونه 1 ـ رصاصة رحمة أخبروا العجوز بوفاة ابنها.. طفرت الدموع من عينيها.. لقد ظننته مات منذ زمن بعيد… *** 2 ـ ملكوت الرصاصات التي انطلقت طائشة.. عاد الأوّل إلى منزله مبتهجًا بما أطلق، وربما لم يكترث.. الآخر أصيب بشلل دماغي، وربما نجا من الحادثة بأعجوبة… *** 3 ـ الآخر تفحّصته، من رأسه حتى

رصاصة رحمة وقصص أخرى قصيرة جدا قراءة المزيد »

شبيهةُ مارلين مونرو

نمر سعدي – فلسطين كانت صورة مارلين مونرو تجاور صورتها في خزانة الثياب وعلى طرف المرآة الداخلية المائلة.. فيما كانت طبول حرب الخليج الثانية تقرع.. فنهرع إلى إحكام غلق النوافذ بالأشرطة اللاصقة والنايلون.. أتذكرها امرأة ناعمة ذات ابتسامة غامضة مربكة كابتسامة الموناليزا.. الغريب في الموضوع أنها كانت تكبرني بسنوات ضوئية.. لن أشرح أكثر.. إنها المرأة

شبيهةُ مارلين مونرو قراءة المزيد »

العاصفة

حسن لمين      كان يومًا ممطرًا شديد البرودة، وأزيز العواصف يهدر في كل مكان، يصفع النوافذ، ويخلع أبوابًا، ويقذف الأغصان الميتة في السماء كأنها طيور مذعورة. يومٌ غضبت فيه الطبيعة غضبًا شديدًا، حتى خيّل للناس أن الجبال ستتحرك من مواضعها.      في كوخه القصديري المهترئ عند أطراف الغابة، كان الشيخ “التهامي” يحتمي بلحافٍ

العاصفة قراءة المزيد »

تلقين

بقلم: جوادوالبوبي نيتيل ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      باستثناء غياب النوافذ، فإن شقتي ضريح، يضفي بُعدًا ملحميًا على اللحظات المهمة في حياتي: الكتب التي شكّلتني، بضع رسائل، بعض الصور، وقبل كل شيء أسطواناتي، التي لولاها لكانت الحياة باهتة وعديمة اللون. أضع سماعاتي، وأغرق في صمت شبه كامل، وأسلم نفسي لموسيقى كيث جاريت، ثم في

تلقين قراءة المزيد »

جدعان الحارة

قصة: ناجي ظاهر الحوت والقرش.. اسمان ترددا في حياتنا نحن ابناء الحارة الشرقية، وكثيرا ما كان موضوعا اثيرا لدينا، فطالما سهرنا الليالي نتناقل اخبارهما، وكان كل منا يصُف في جانب احدهما، بل انني اتذكر اننا كثيرا ما تعالقنا بالأيدي وكسّر بعضُنا بعضا، لولا تدخل مَن وقف جانبا مفضلا الامان والسلام من ابناء الحارة.. في فض

جدعان الحارة قراءة المزيد »