المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

قصة لم تكتمل

 د. أحمد بن ناصر الرازحي دخل المعلم متضجرا إلى الفصل ليشغل حصة اﻻنتظار التي أوكلت إليه.. كان يحمل كتابا ضخما.. أراد قراءته في صمت .. لم يرق له ذلك.. وقعت عيناه على قصة في ذلك الكتاب قرأ مطلعها فوجدها شيقة.. أراد أن يرى أثرها على الطلاب الصغار القابعين خلف الطاوﻻت المهترئة.. نظر إليهم قائلا: استمعوا […]

قصة لم تكتمل قراءة المزيد »

ما فقدناه في الحريق: عن القصص التي نرويها لملء الفراغات في حياتنا

 بقلم: ليّا كاربانتر ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم وفقا لليّا كاربانتر، “هناك قصة ثالثة، تلك التي تُروى بصيغة المخاطب. هذه هي القصة التي ترويها لنفسك.”       توفيت خالتي الصغرى في حريق عندما كانت في العشرينات من عمرها. كيف بدأ ذلك الحريق وكيف انتهى، أين كان اللوم، ولاحقاً، لماذا كان الناس بحاجة إلى اللوم وضرورة

ما فقدناه في الحريق: عن القصص التي نرويها لملء الفراغات في حياتنا قراءة المزيد »

صيف

قصة: إينيس أريدوندو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      كانت تجلس على كرسي في ظل شجرة الأماتي تراقب رومان وخوليو وهما يلعبان كرة الطائرة على مسافة قصيرة. بدأ الطقس يصبح حارًا جدًا وساد جو هادئ في جميع أنحاء الحديقة.      – يكفي، يا شباب، وإلا فإن الصودا ستسخن.      توقفا عن اللعب بتفاهم

صيف قراءة المزيد »

الصحوة

بقلم: أندريس مونتيرو  ترجمة: د. محمد عبدالحليم غنيم      اجتاحني فجأة شعور بالانفصال عن الواقع لا أستطيع وصفه. لقد حدث ذلك، ويجب أن أقول، بينما كنت في الحمام بعد الغداء. سمعت فرنانديز يدخل الحمام وهو يصفر لحنًا مبهجًا، ثم سمعته يغلق الباب، وصوت سحاب سرواله وهو ينزل، والسائل يرتد على المِرَحاض، ثم سمعته يرفع

الصحوة قراءة المزيد »

سبحة وعود أسنان!

عبدالعزيز الظاهري‬‎    بينما كنت جالساً وحيداً سارحاً بفكري في أحد قصور الأفراح بعد أن تناولت طعام العشاء أطلّ عليّ صديقي الشاعر الشعبي – تسبقه كرشه – وبمجرد جلوسه قام كعادته بإخراج السبحة من جيبه اليمن وأدخل يده الأخرى في جيبه اليسار وأخرج عود أسنان وقال وهو يلوح بسبحته ويمرر العود على أسنانه : ما

سبحة وعود أسنان! قراءة المزيد »

حلم كاتب

حسن لمين كان عمر شابًا في منتصف العشرينيات من عمره، نحيف الجسد ولكنه يحمل عينين تشعان بحلم كبير. عاش في حي شعبي بسيط، حيث المنازل متلاصقة والشوارع تضج بالحياة والصخب. رغم كل الضجيج من حوله، كانت غرفته الصغيرة عالَمًا منفصلاً. هناك، على مكتب متواضع، تراكمت الكتب التي اشتراها بشق الأنفس، والأوراق المكدسة التي تمثل مسوداته

حلم كاتب قراءة المزيد »

سأكمل… دروبي

   إنها مقولة قديمة ” أن الذين يغامرون قليلا يعيشون قليلا ” وكثيرا ما تكون المغامرة مخاطرة مخيفة ولكنها مع ذلك تبدو ضرورية، وبدون الدراية الكافية بطبيعة الصعوبات الخبرة الوافية للتعامل معها فإن الرخاء يكون أجوفا. صبحة بغورة يحدث في بعض مجالات الحياة أن يكون أكبر المخاطر هي عدم المخاطرة على الإطلاق، لقد اختارت “رشا

سأكمل… دروبي قراءة المزيد »

سأعيش في جلباب أبي..

صبحة بغورة   إحساس غريب يلازمها منذ استيقظت هذا الصباح، صالت وجالت لكي تقنع نفسها أنها مجرد وساوس شيطانيةلابد أن تتخلص منها، لكن للأسف فشلت، تساءلت حائرةكيف تسكنها الوساوس في هذا البيت الذي تربت فيه وكبرت في أحضانه، كيف تضيق الطرق بها ووالدها الرجل البطل الذي لا يشبهه أحد وأنه مادام على قيد الحياة فهي

سأعيش في جلباب أبي.. قراءة المزيد »

الابنة المختلطة

قصة: ناجي ظاهر قبل أن أصل إلى حيث توقّفت متلكئة، رأيتها وهي تمُدّ يدها إلى كلّ مَن يمرّ من جانبها.. سواء كان كبيرًا أو صغيرًا.. امرأة أو رجلًا. كانت تُمدّ يدها إليهم بصمت يُشبه صمت القبور، كأنما هي تقول لهم وترجوهم أن يعطفوا عليها وعلى ثيابها الرثّة المتسخة المشردة. كانت تلك واحدة من المرّات القليلة

الابنة المختلطة قراءة المزيد »

الدِّيك وابن الحرام (قصّة؛ ليست من بنات الخيال!)

سعيد نفّاع اتّخذ الرجل الستينيّ حجرًا على جانب الطريق الترابيّ، علّه يأخذ عنه بعض آلام جسده؛ رجليه المتعبتين حدّ الإعياء، وقدميه المنازعتين حذاء مهترئا ضاق بحشوته كاشفًا بعض أجزائها وقد فعل بها طول مسير فعله خدشًا؛ فتقاطعت الخدوش مشوّهَة الألوان بين الأسود والأحمر والأكثر احمرارًا. كان مرفقاه يتّخذان من ركبتيه متّكأ وتوسّدت رأسه المكسوّة بحطّة

الدِّيك وابن الحرام (قصّة؛ ليست من بنات الخيال!) قراءة المزيد »