المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

المَحْبِس(قصّة – مؤجّلة الولادة)

سعيــد نـفـــاع    كلّ شيء كان يمكن أن يخطر على بالك وأنت رهين قضبان سجن “الجلبوع” الأمنيّ، اللّهم إلّا أن تكون فاطمة؛ شابّة في مقتبل العمر يجلّلها انثيال دموع حرّى، شريكة لك تراها ولا تراها. الجوّ غَوْرِيّ شمسُه حارقة. “القواويش” مفتوحة على مصاريعها والنزلاء يقتعدون “أبراشها” العارية إلّا من بعض أغطية خشنة رثّة، وممّا كتب […]

المَحْبِس(قصّة – مؤجّلة الولادة) قراءة المزيد »

ضوء الظلام

عبد العزيز الظاهري هل يوجد “نور” لظلام؟ نعم يوجد!، هذا ما رأيته بعيني قبل سته و خمسين عامًا. في الواقع، لا أستطيع أن أصفه لكم بالتفصيل! ولا أريد أن أقسم لكم كي تصدقوني، لكنني سأسمعكم بعض الدلالات التي جعلتني أراه. واليكم قصتي : في طفولتي كانت ظلمة الليل تَشُلُّ حركتي، تجعلني منكمشًا على نفسي، فما

ضوء الظلام قراءة المزيد »

إضمامة جوري

قصة: ناجي ظاهر أحبّته جميلة الخازن كما لم تحب امرأة رجلًا، أحبت فيه طموحه وتطلعه إلى الأعالي والمرتفعات الابداعية، أحبت فيه عنفوانه في مواجهة العقبات والعثرات. صحيح أن زوجها الراحل في حرب عام 1982، قبل نحو الاربعين عاما كان رجلًا حقيقيًا، ولا تفوته فائتة، وتشابه معه في العديد من الصفات الرجولية، إلا أنه تفوّق عليه

إضمامة جوري قراءة المزيد »

تحت الركام

د ميسون حنا نتفقد أحوال الناس بعد القصف، ركام ودمار، جثث مترامية، وجرحى كذلك، قسمنا أنفسنا، بعضنا تبرع بنقل الجرحى إلى المستشفى، وبعضنا ارتأى أن نبحث عن شهداء آخرين تحت الأنقاض، لمحنا فتحة صغيرة، نظرنا من خلالها، ظلام يحجب الرؤية، لكننا سمعنا همهمة ما، خُيل لنا أننا نتهيأ، لكن كوننا سمعنا الصوت جماعة أيقنا أننا

تحت الركام قراءة المزيد »

الخروج

بقلم: سامانتا شويبلين ترجمة: د.محمد  عبدالحليم غنيم      تضيء ثلاثة صواعق رعدية الليل وأتمكن من رؤية بعض الأسطح المتسخة والجدران الفاصلة بين المباني. لم تمطر بعد.. تُفتح نوافذ شرفة المنزل المقابل، وتخرج سيدة ترتدي بيجاما لجمع الغسيل. كل هذا أراه وأنا جالسة على مائدة الطعام أمام زوجي، بعد صمت طويل. يده تلتف حول كوب

الخروج قراءة المزيد »

زواج نظيف

قصة: ساياكا موراتا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      خرج زوجي من غرفة النوم، أيقظه صوت صفير مع انتهاء دورة الغسالة.     – صباح. . . آسف لقد أفرطت في النوم. هل أتولى المهمة؟       كانت مهمة غسيل الملابس في عطلة نهاية الأسبوع هي وظيفته، ولكن بما أنه كان عليه أن يعمل

زواج نظيف قراءة المزيد »

ثلاث قصص قصيرة جداً لفرانز كافكا

جودت هوشيار كتب فرانز كافكا مجموعة كبيرة من القصص القصيرة جدا. وقد سبق لنا ترجمة طائفة من هذه القصص الى اللغة العربية، ونشرت في بعض المجلات والصحف البغدادية في أوائل السبعينات، في وقت لم يكن شيء من اعمال كافكا قد ترجمت الى اللغة العربية، ما عدا قصة “التحول” التي ترجمت تحت عنوان “المسخ”. وهذه ثلاثة

ثلاث قصص قصيرة جداً لفرانز كافكا قراءة المزيد »

برّ ـ قصص قصيرة جدا

حسين جداونه:   1 ـ قرأ الابن موضوع أبيه عن برّ الوالدين.. هزّ رأسه.. لا بأس، جيّد.. ربما يعجب المعلم.. أغلق باب غرفته خلفه.. جلس إلى مكتبه.. مزّق الورقة.. رماها في سلة المهملات.. شرع ينسخ موضعًا جديدًا من (شات جي بي تي)… *** 2 ـ سأل الأب ابنه: ـ هل قرأت موضوع التعبير أمام المعلم؟ ـ

برّ ـ قصص قصيرة جدا قراءة المزيد »

أشجار مثمرة

عبدالعزيز الظاهري بمجرد وصوله من غربته، سأل: هل تزوجت؟  فقال له أحد أقاربه: لا، لم تتزوج بعد. وألحق هذه الإجابة بنصيحة غلفها بالرجاء، قائلًا: يا بني ابتعد عن كل شيء تراقبه العيون، فإنه يقودك إلى الجنون.  إن هذه البنت منذ صغرها والكل لها عاشق، لذا سكنها الغرور، فكان الرفض هي إجابة كل طارق، والسخرية إجابة

أشجار مثمرة قراءة المزيد »

العرافة*

قصة: جوادالوبي نيتيل ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم 1 قبل أسبوعين تقريباً، انتقل جيران جدد إلى الشقة المجاورة. إنها امرأة مع ولد صغير يبدو غير راضٍ عن الحياة، على أقل تقدير. لم أره بعد، لكن يمكنني أن أخبرك بذلك من خلال الاستماع إليه فقط. يعود من المدرسة حوالي الساعة الثانية بعد الظهر، حينما ينتشر رائحة الطعام

العرافة* قراءة المزيد »