المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

بيرو

قصة ناجي ظاهر الزمان: ساعات اول النهار. المكان: شارع ما زال يتنفس أنسام الهزيع الاخير مِن الليلة المولّية. الشارعُ خالٍ إلا من بعض السيارات المنطلقة مسرعة وكأنما هي هاربة.. فزعة.. من سياط الكورونا اللاسعة، وما تجرّه من حجر فظيع على مَن حلّت ضيفة ثقيلة في حلوقهم واجسادهم، ولولا عدد قليل من المارّة لخلا الشارع تمام […]

بيرو قراءة المزيد »

قصص قصيرة جدا

حسن لمين الطيف كان واقفًا عند الشاطئ، يتأمل غروب الشمس كما يفعل كل يوم. اليوم، اختفى اللون البرتقالي سريعًا خلف الأفق، وأخذت الأمواج تهدأ. حين التفت إلى الوراء، لم يجد ظلها بجانبه. تذكر فجأة: لقد رحلت منذ سنوات. ومع ذلك، ظل يعود كل يوم. شوكولاته دخلت السوق الممتاز على عجل، تبحث عن شيء لا تعرفه.

قصص قصيرة جدا قراءة المزيد »

رصاصة طائشة وقصص أخرى قصيرة جدا:

 حسين جداونه استلاب يصرخ العالم بي: اجلسْ هناك.. لا تتدخّلْ في أمور غيرك. أجلسُ هناك.. لا أتدخّلُ.. في أموري. *** مدينة لم يعد يحتمل زيفها.. خلع جميع أقنعته، رمى بها خلف ظهره، هرول نحو البحر.. أمطروه بوابل من الرصاص الطائش… *** تصويب حدّجه من رأسه حتى أخمص قدميه، أوحى له منظره بالفوضى والانحراف؛ أثار في

رصاصة طائشة وقصص أخرى قصيرة جدا: قراءة المزيد »

حكايتان شعبيتان

ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم (1) الروائح والرنات  حكاية شعبية يابانية     يحب أهل ييدو الثعابين المشوية كثيراً. ذات يوم، كان هناك تاجر ثري يُدعى كيسابورو، معروف ببخله الشديد، انتقل إلى منزل بجوار محل لرجل يُدعى كيتشيبى، الذي كان يصطاد ويطبخ ثعابين الأنقليس لكسب رزقه. كان السيد كيتشيبى يصطاد بضاعته ليلاً، ويقدمها في النهار لزبائنه

حكايتان شعبيتان قراءة المزيد »

الإغريق

روزا لوبيز كاسيرو ترجمة: محمد عبدالحليم غنيم   1- يرتدى البصل الكثير من الملابس لدرجة أنه يحتاج إلى خادم لكي بخلع ملابسه. 2- الأشجار الصغيرة في الأدغال تشبه البثور على وجه أختي. 3- تضع قطرات المطر ترقيعًا شعريًا على الأرض.  4- يتلوى لحم الخنزير المقدد بسرور بقبلة الزيت الساخن. 5- نظر إلى الظلام وكأنه يريد

الإغريق قراءة المزيد »

أفلاطون يتجول في المدينة.

بقلم عبدالقادر رالة     قال وهو يشير الى كهل كان يقطع الطريق:   ـ انه يشبه أفلاطون…    قال مختار موافقاً:ـ نعم.. كلامك صحيح… يشبه أفلاطون!..    أردت أن أعلق، فقاطعني:ـ ليس أفلاطون.. الفيلسوف الإغريقي! وإنما هذا الكهل يشبه أستاذا يعمل معنا، تقاعد العام الماضي فقط، اسماه زملائه بأفلاطون..    فسألت بكل براءة:ـ هل

أفلاطون يتجول في المدينة. قراءة المزيد »

أربع قصص قصيرة جداً

بقلم: مجدي جعفر 1- سـعاد حسـنى أقسم الولد قائلاً : أن سعاد حسنى عندما تظهر على الشاشة – تلهيني عن المذاكرة وتشغلني عن كل شئ في الدنيا، تأسرني بعينيها الجميلتين، وتجذبني بخفتها ورقتها، تنثر زخات ضوءٍ تبدد مساحة العتمة، وأظل أدور في مساحة جسمها الضئيل وملامحها الدقيقة، غطت صورها حوائط غرفتي، وأغلفة كتبي وكراريسي المدرسية،

أربع قصص قصيرة جداً قراءة المزيد »

شرارة

عبدالعزيز الظاهري‬‎ أنا أعمل في إحدى الكسارات من شروق الشمس إلى مغيبها براتب بالكاد يكفيني. أقضي يوم إجازتي الأسبوعية نائمًا من شدة الإرهاق وقلة المال. لم يكن هذا حالي قبل عام من الآن. فقد كنت نديمًا لأحد الوجهاء، لم يكن هذا الرجل غريبًا علي، بل كان صديقًا وزميلًا من أيام الدراسة، فجأة فتح الله عليه

شرارة قراءة المزيد »

سندريللا حافية

وفاء شهاب الدين/مصر علت الابتسامة ملامح تغادر بسرعة عالم الطفولة وتتأرجح على أعتاب الشباب خجلة .. تصاعد صوت تصفيقهم فاختلطت الابتسامة بحمرة فأكملت: إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر أحنت رأسها لتحيي المبهورين بإلقائها الرائع واندفعت لخارج القاعة لتحتضنها معلمتها التي دارت بها عدة

سندريللا حافية قراءة المزيد »

شاطئ أكثر وحشية:

الأوديسة الرومانسية لفاني فان دي جريفت أوزبورن وروبرت لويس ستيفنسون قدم شهر العسل الذي دام شهرين لفاني وروبرت لويس ستيفنسون أساسًا لمذكراته، “مستأجرو سيلفردادو”، وعزز حبهما المشترك للمغامرة. بقلم : كاميل بيري ترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم الكاتب روبرت لويس ستيفنسون في صورة مع النساء اللاتي ساعدنه في تطوير مسيرته الأدبية على الرغم من أمراضه

شاطئ أكثر وحشية: قراءة المزيد »