المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

شبق

بقلم: سوزان مينوت ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم        كان ليو من زمن بعيد، وكان أول شخص رأيته عاريًا. في الربيع قبل أن يملأ آل هيلمان حوض السباحة الخاص بهم، كنا ننزل إلى هناك في المياه العميقة، مع زيت الأطفال، وما إلى ذلك. التقيت به في الشهر الأول بعيدًا عن المدرسة الداخلية. كان هناك […]

شبق قراءة المزيد »

ويتمطَّى، ويتثاءبُ، ويهجعُ فلا يزول

 عاطف سليمان  عنبر. قطٌ مرِحٌ لَعوب، عُمرُه أقل من سنة ونصف، فراؤه أبيض داكن تخالِطه بُقعٌ صفراء على العنق والذيل، كمثلِ بيضةٍ أُهرِقت. وقتما ينتابه مزاجُ اللهو تلتمع في عينيه النظرةُ الظريفة المنتبِهة الذكية المترقِّبة، ويصير بمقدوره أن ينقل مزاجَ الخِفَّة والبهجة والشغف باللعب إلى مَن حوله. عنبر هو مُفردٌ لطيفٌ من سُلالة القط المصري؛

ويتمطَّى، ويتثاءبُ، ويهجعُ فلا يزول قراءة المزيد »

المرود والمكحلة

 د/ عطيات أبو العينين منذ طفولتي وأنا أراها في المنزل كقطعة أساسية من أثاث المنزل كنت أعدها كقطعة أثرية طالما وقفت أمامها ، تمتلك قدا ممشوقا لها عنق طويل يذكرني في انسيابيته بعنق نفرتيتي هذا العنق الجميل علي جسد كامل الاستدارة ومما يزيدها جمالا ذلك الجذع الذي يشبه الكأس  تقف كأنها ملكة قد توجت علي

المرود والمكحلة قراءة المزيد »

الشهيد

قصة: صلاح معاطي     أحاطوا بالجسد المسجى في ثبات عميق، تركزت العيون على الوجه القاتم وقد فرت منه دماء الحياة، امتدت الأيدي تفحص العيون المسبلة والجراح العميقة والعظام المهشمة، بينما انتصبت أكياس الدم وقوارير الجلوكوز وهي تدفع ما بداخلها عبر أنابيب وكأنها تقوم بدورها التقليدي بحكم العادة. هز الطبيب رأسه في يأس: – لا

الشهيد قراءة المزيد »

غراميات في المعهد الاسباني

 قصة: ناجي ظاهر   اعتليت المنصّة المرتفعة العالية في المعهد الاسباني القائم في مدينتي المحافظة المقدّسة. تمعّنت في الحضور. لفت نظري صديقي الرسام الفوضوي الممسوس. كان يقف قُبالة لوحته الوحيدة المعروضة هناك على أحد الجدران المنخفضة في القاعة. تمعنت فيه وفي لوحته وانا أفكر فيه وفيها. لقد لامني لان الجميع بمن فيهم اداريو المعاهد البريطانية

غراميات في المعهد الاسباني قراءة المزيد »

خارج السُلطة

  أحمد غانم عبد الجليل                  كانت تقف وحيدة تحت مظلة موقف الحافلات، مثل قطة تخشى البلل، تترقب إقبال حافلة تقلها إلى منطقة قريبة من شقتها. جذبتني إثارة غريبة نحو جسدها المكتنز ومكياجها الساطع وثيابها الجريئة إلى حدٍ ما، أو على الأقل هكذا بدا لي عندها، فتحولتُ بين

خارج السُلطة قراءة المزيد »

أخضر

تأليف: كالفن ميلز ترجمة: د. محمد عبدالحليم غنيم       أخيرا انفصلا الزوجان كي يستعيدا أنفاسهما، رقدا في هدوء تام فوق الملاءات الرطبة، فليس من صوت سوى تنفسهما البطيء، لاحظ الفتي في تلك اللحظة أن الزهور التي جلبتها الفتاة إلى شقته قبل ثلاثة أيام كانت قد ماتت بالفعل. فيما عدا بعض البراعم المتفتحة، فإن

أخضر قراءة المزيد »

القصب، الخيزران والذرة.

بقلم عبدالقادر رالة    منذ أن كنت تلميذا في المدرسة أتدرج نحو النضوج، لفت انتباهي وأثارني نبات الخيزران العملاق ! هذا النبات الذي كان يزّين أفلام الكونغ فو الصينية، وطالما كانت تحدث المعارك الشرسة بين الطيبين والأشرار وسط غابات الخيزران الغامضة!..    وفي البداية اعتقدت أن الخيزران ما هو إلا نوع أسيوي للقصب المحلي الذي

القصب، الخيزران والذرة. قراءة المزيد »

مقص

قصة: كارينا ساينز بورجو  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      توجهنَّ إلى كوكوتا عند الظهر. كانت جميعهن جائعات، باستثناء الجدة، التي استلقت على المقعد وعينيها مثبتتين على سقف الشاحنة. عندما بدأت الرحلة، توقفت هيرمينيا العجوز عن الأكل خوفًا من أن تتركها ابنتها وحفيدتها في أحد مسالك الحدود. كانت قد حولت الجوع إلى وسيلة للبقاء آمنة.

مقص قراءة المزيد »

القوقعة

بقلم د.عطيات أبو العينين     التفت حول نفسها، دفنت رأسها بين ذراعيها، تركت السنون بصماتها علي وجهها ورقبتها وكفيها المعروقتين، أما عيناها فربما اضيقتا بفعل السنين وبفعل النظارة السميكة التي تثبتها عليهما. ويبدو أنها ترتديها منذ سنوات طوال للهالات التي تركتها علي أرنبة أنفها وبين عينيها.. حذرني الجميع من الاقتراب منها وإلا ستنفجر كأنها

القوقعة قراءة المزيد »