المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

قراءة تفكيكيَّة في تراثنا اللُّغوي! (ابن فارس وأبو عُبيدة: نموذجًا)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي              من بواقع (ابن فارس) المترتِّبة على جهالاته، التي ناقشناها في المساق السابق، ما أورده في كتابه «الصَّاحبي»، في «باب القول في اللُّغة التي بها نزل القرآن، وأنه ليس في كتاب الله جلَّ ثناؤه شيءٌ بغير لُغة العَرَب». حيث أبدأَ وأعاد فيه بما ينقض قوله […]

قراءة تفكيكيَّة في تراثنا اللُّغوي! (ابن فارس وأبو عُبيدة: نموذجًا) قراءة المزيد »

التسامح وبلوى التفسّخ

عزالدّين عناية شهدت مقولة التسامح جملة من التطورات، منذ تداول المفهوم في الأوساط الدينية والسياسية والمعرفية في أوروبا، مع مستهلّ الحقبة الحديثة. وبدا ترسيخ المفهوم حينها، في أوضاع مشحونة بالنزاعات والانقسامات، سبيلًا للخروج من دوّامة الفوضى التي ألمّت بالقارة مع بروز الانشقاقات البنيوية الكبرى في التفكير والتصورات، جرّاء الموقف من الحداثة والعلمنة، وجرّاء ما طرأ

التسامح وبلوى التفسّخ قراءة المزيد »

ريبيكا كوانغ.. حين تنتصر الكاتبة للنص قبل المنصّة

بقلم: التجاني صلاح عبدالله المبارك لم يكن اعلان “ريبيكا. إف. كوانغ” مجرّد انسحاب من مهرجان أدبي في مدينة تتباهى بقوتها الناعمة، بل كان إعادة تعريف قوية لدور الكاتب حين تتحوّل الكلمة عنده من فعل جمالي مؤثر، إلى موقف أخلاقي وإنساني أكثر تأثيرا، فقد أعلنت الروائية الأميركية ذات الأصول الصينية، تخلّيها عن المشاركة في مهرجان طيران

ريبيكا كوانغ.. حين تنتصر الكاتبة للنص قبل المنصّة قراءة المزيد »

فلاسفة في الطريق إلى الحقيقة، ما بين التأمل الميتافيزيقي والتواصل الإيتيقي

د زهير الخويلدي مقدمة: “الحقيقة ليست شيئاً نملكه، بل طريقاً نمشيه” منذ أن نزل سقراط إلى ساحة أثينا، ومنذ أن صعد أفلاطون إلى عالم المثل، والفلسفة تتأرجح بين قطبين لا يفترقان ولا يجتمعان تماماً: قطب التأمل الميتافيزيقي الصامت المنعزل، وقطب التواصل الإيتيقي الذي يولد في اللقاء مع الآخر. هذه الدراسة لا تريد أن تختار بين

فلاسفة في الطريق إلى الحقيقة، ما بين التأمل الميتافيزيقي والتواصل الإيتيقي قراءة المزيد »

قصّة قراءة: كتاب “رسائل من سُرَّة الأرض” تحرير نجوان درويش

فراس حج محمد| فلسطين لا أقول صدفة، فأنا لا أحبّ موضوع الصدف، ولا أومن فيه، لكنّ شيئاً ما قادني إلى هذا الكتاب، وأنا أتصفّح أحد أعداد جريدة أخبار الأدب المصريّة (عدد الأحد، 26/10/2025)، ثمّة نصّ منشور على الصفحة الأخيرة لـ “نجوان درويش”، بعنوان “بطاقة هُوِيّة”، لوهلةٍ التبس عليّ الأمر فبطاقة هُوِيّة اسم قصيدة لمحمود درويش،

قصّة قراءة: كتاب “رسائل من سُرَّة الأرض” تحرير نجوان درويش قراءة المزيد »

الروحانية بين جبران وطاغور

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      تَتميَّز الرُّوحَانِيَّةُ عِندَ الكاتب اللبناني الأمريكي جُبْرَان خَليل جُبْرَان (1883_ 1931) بِعُمْقِها الفَلسفيِّ، وقُدرتِها عَلى تَجاوزِ الماديَّاتِ، والتَّعبيرِ عَن الحَنينِ إلى مَا هُوَ أسْمَى وأرْقَى في النَّفْسِ البشرية. وَهُوَ يَرى أنَّ الرُّوحَانِيَّة لَيْسَتْ مُجرَّد شُعورٍ أوْ طُقوسٍ تقليدية ، بَلْ هِيَ حالةُ وَعْيٍ مُتكاملة، تَجْمَعُ بَيْنَ

الروحانية بين جبران وطاغور قراءة المزيد »

من المانويَّة اللُّغويَّة إلى السيميولوجيا!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي                ناقشنا في المساق السابق بعض المزاعم التي أدلَى بها صاحب كتاب «الصاحبي في فقه اللُّغة»، (أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي، ـ395هـ= 1004م)(1)، الذاهبة إلى أنَّ اللُّغة الإنسانيَّة توقيفيَّة، محتجًّا بإجماع العلماء على ذلك. فسألتُ مولانا (ذا القُروح): ـ عن

من المانويَّة اللُّغويَّة إلى السيميولوجيا! قراءة المزيد »

بغداد في المخيلة العربية الإسلامية

دكتور خالد عزب بغداد في المخيلة العربية الإسلامية مدينة فريدة في بنيانها وتراثها، نهل منها الشعراء والمؤرخين ، واستظل بها رحالة وجغرافيين ، ونتيجة لهذا كله نجد وفرة من المؤلفات والمصنفات التي تعد خير مظان يرجع لها عند الحديث عنها . كان الشاعر جميل صدقي الزهاوي في قصائده ( بغداد ) و ( عن بغداد

بغداد في المخيلة العربية الإسلامية قراءة المزيد »

ترتيب جميع الموجودات في الكون بين العناية الإلهية والتفسير العلمي

مقاربة كوسمولوجي د زهير الخويلدي مقدمة: في قلب الكوسمولوجيا، علم دراسة الكون ككل، يقع السؤال الأزلي عن ترتيب جميع الموجودات: هل هذا الترتيب نتيجة عناية إلهية مدبرة، أم تفسير علمي يعتمد على قوانين طبيعية محضة؟ هذا السؤال يجمع بين الفلسفة، الدين، والعلم، حيث يرى البعض الكون كعمل فني إلهي يعكس حكمة خالق، بينما يراه آخرون

ترتيب جميع الموجودات في الكون بين العناية الإلهية والتفسير العلمي قراءة المزيد »

حكايات مدرِّسين من أيّام المدرسة

سعيد بوخليط توقّفت حقيقة ذاكرتي عن ترسيخ سيمياء المدرّسين؛وترميم أشلاء مابقي عالقا،مع نهاية حقبة حصولي على الباكلوريا.في المقابل،لم تعد لذات الذّاكرة نفس الانهماك خلال سنوات الجامعة مطلع التّسعينات،وصارت مكتفية تماما بالماضي البعيد جدا في خضمّ عوالم الأمس. *نهاية مأساوية : كان المدرِّس الوحيد الذي يأتي إلى المدرسة،بلا محفظة أو تحضيرات أو مجرّد ورقة دالّة تطويها

حكايات مدرِّسين من أيّام المدرسة قراءة المزيد »