المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

نشأة الرواية في الأدب الأمازيغي: تأملات في قصة تكون جنس أدبي جديد

حسن لمين الأدب الأمازيغي يعد مرآة عاكسة لتاريخ وثقافة شعوب شمال إفريقيا. لقرون عديدة، كانت الحكايات الشعبية، الأساطير، الأشعار، والأمثال جزءًا لا يتجزأ من التراث الشفوي الذي حفظ الذاكرة الجماعية وعبّر عن هموم المجتمعات وآمالها. مع دخول العصر الحديث وتأثيرات الاستعمار والعولمة، برزت الحاجة إلى تطوير أدب مكتوب يعكس التحولات التي طرأت على الهوية والثقافة […]

نشأة الرواية في الأدب الأمازيغي: تأملات في قصة تكون جنس أدبي جديد قراءة المزيد »

اول ترجمة شعرية روسية لملحمة جلجامش

جودت هوشيار كان الشاعر الروسي الكبير نيكولاي غوميلوف (1886-1921) – زوج الشاعرة آنّا أخماتوفا – أول ضحية من ضحايا البلاشفة في حملتهم ضد أهل الأدب والفن والفكر والعلم. اتهمه البلاشفة بالإشتراك في مؤامرة ضد النظام القائم، وتم اعتقاله في الثاني من اغسطس 1921، واعدم رميا بالرصاص مع ستين شخصا آخرين في الرابع والعشرين من الشهر

اول ترجمة شعرية روسية لملحمة جلجامش قراءة المزيد »

ميزان الاعتدال في نقد الرِّجال! (بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-7)

 أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي             إنَّ باعث العاطفة الطائفيَّة، ودافع العصبيَّة الأُسريَّة، كانا وراء مشروع (الشَّريف الرَّضِي، ـ406هـ= 1015م) لتأليف كتاب «نَهْج البلاغة»، كما ذكر هو في مقدِّمته، لا شاغل البحث، وما ينبغي له من تحرِّي الصِّحة والتوثيق. ولقد أشار الشَّريف إلى اختلال الروايات، وتباينها، وأنَّه قد أعاد صياغتها

ميزان الاعتدال في نقد الرِّجال! (بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-7) قراءة المزيد »

قراءة في كتاب “يعيش النظام” للأديب اللبناني محمد إقبال حرب

 سهام حمودة   يعيش النظام! تقرأ العنوان فتعتقد أنه كتاب يمجد النظام، كتاب لن يحبه الأشخاص الذين لا يحبون السياسة مثلي. وبعد تردد قصير جداً، تقرر أن لا تكتشف ما فيه، فعنوانه يشي بما فيه: السياسة… كم أكره السياسة! لكن أؤكد لك، أيها القارئ، بعد قراءتي للكتاب أنه قرار أحمق كنت سأتخذه لو لم أكن

قراءة في كتاب “يعيش النظام” للأديب اللبناني محمد إقبال حرب قراءة المزيد »

ميتافيزيقا الدرس الفلسفي:

 بقلم محمد بصري   برادلي ” الميتافيزيقا هي معرفة الحقيقة مقابل المظهر” قد تكون مقاربة الميتافيزيقي بديلا لديداكتيك فلسفي أو لأي براديغم بيداغوجي يروم انبعاثا صحيحا لتدريس مادة الفلسفة، الجزء الحصين في تاريخ الفلسفة هو هذا المفهوم المبجل الذي بات وقود أي فكر فلسفي يعتقد بصلاحيته الأنطولوجية. كل نسق فكري أو حقل فلسفي قابل للاشتغال أو

ميتافيزيقا الدرس الفلسفي: قراءة المزيد »

يا ذا الطموح الملائكي؛ اِقرأ

عاطف سليمان  على عادة بعض قُرّاء الكتب تعجبني خُلاصاتٌ، في الروايات خاصةً، يستوفيها كُتَّابُها بحصافةٍ ورهافة، ويلقاها قارئُها كامنةً متأهِّبةً مُسدَّدةً، فتكون بلحظةٍ كمثل يدٍ ابتهلَ إليها آرتور رامبو في فصل في الجحيم؛ «وماذا أقولُ عن اليد الصديقة!»  تراكُم المعارف والخبرات شرطٌ لنشوء الحضارة ودوام ازدهارها، ولَطالما لاحقَ مُعلِّمون تلاميذَهم بمقولةٍ لاعِنة؛ «عَلِّم في المتْبلِّم

يا ذا الطموح الملائكي؛ اِقرأ قراءة المزيد »

تعليق على كتاب بكائيات غزة للدكتورة ميسون حنا

بقلم الأديب الفلسطيني رائد محمد الحواري عندما يكون الأديب/ة متماهيا مع واقعه، مع شعبه، فهذه إشارة إلى صحة وسلامة الأدب الذي يجب أن يكون ـ خاصة وقت الحرب ـ مرآة لمعاناة الشعب/الأمة التي ينتمي إليها الكاتب/ة، في الحالة الفلسطينية نجد العديد من الكتاب والأدباء تماهوا مع واقعهم كفلسطينيين وكتبوا أدبا عن واقعهم، من هنا نجد

تعليق على كتاب بكائيات غزة للدكتورة ميسون حنا قراءة المزيد »

عرب أوروبا وبؤس الثقافة

د. عزالدّين عناية تهزّ أوروبا أزمات دورية في علاقتها بمهاجريها العرب، متنقّلة من بلد إلى آخر ومتحوّلة من قضية إلى أخرى. وهي في الواقع أزمات نابعة من طغيان الخواء الثقافي، وتدنّي حضور المثقّفين العاملين وسط هذه الجموع المستوطنة، أو لنقل إشراكهم في تقييم الأمور وطرح حلول عملية لها. إذ ينبغي أن نقرَّ أنّ العنصر الثقافي

عرب أوروبا وبؤس الثقافة قراءة المزيد »

الترحال الفلسفي نيتشه – كهف زارادشت

  جاك داريدا  ترجمة: عبد الوهاب البراهمي     قد يكون اسم نيتشه بالنسبة إلينا اليوم نحن في الغرب، الاسم الوحيد (ربما على نحو آخر مع كيرجارد، وربما أيضا مع فرويد) الذي كتب في الفلسفة والحياة والعلم وفلسفة الحياة مع اسمها وباسمها. وربّما كان الوحيد الذي استخدم في ذلك اسمه، – أسمائه- وسيرته الذاتية. تقريبا

الترحال الفلسفي نيتشه – كهف زارادشت قراءة المزيد »

الكتابة هندسة الروح، ونظافة الكتابة من نظافة الروح

جودت هوشيار الكتابة اليدوية متعة ذهنية، ورياضة جسدية، وهي مهمة لتنمية المهارات الحركية الدقيقة، وتطوير الدماغ البشري من خلالها. ويصادف الثالث والعشرين من يناير من كل عام – اليوم العالمي للكتابة اليدوية أو الخط اليدوي. ففي مثل هذا اليوم من عام 1737 ولد السياسي الأميركي جون هانكوك، الذي كان أول من وضع توقيعه (الضخم) بريشة

الكتابة هندسة الروح، ونظافة الكتابة من نظافة الروح قراءة المزيد »