زحمة الأحزان
حسام الحسام أَضَاعَ فِيْ زَحْمَةِ ٱلْأَحْزَانِ بَوْصَلَتَهْ.. فَأَيْنَمَاْ يَتَّجِهْ كَاْنَ ٱلْأَسَىْ جِهَتَهْ.. يَمْشِيْ إِلَىْ ٱلْمَوْتِ لَاْيَخْشَىْ مَخَاْلِبَهُ. كَأَنَّهُ ٱعْتَاْدَ فِيْ ٱلْدُّنْيَاْ مُقَاْبَلَتَهْ.. إِنْ سَاْقَهُ ٱلٰشَّوْقُ يَبْحَثْ عَنْهُ لَمْ يَرَهُ. وَحِيْنَ يَلْقَاْهُ لَاْيَرْضَىْ مُعَاْنَقَتَهْ… مَاْ زَاْلَ حَيَّاً وَأَرْضُ ٱلْمَوْتِ مَوْطِنُهُ.. يُنْهِيْ إِلَىْ ٱلْمُعْضِلَاْتِ ٱلْسُّوْدِ مُعْضِلَتَهْ. مَاْزَاْلَ حَيَّاً يُبَاْرِيْ كُلَّ نَاْزِلَةٍ … مَاْغَرَّهُ ٱلْمَاْلُ حِيْنَ ٱخْتَاْرَ حُرِّيَتَهْ… […]








