المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

المقامة الطنبورية

عبدالناصر عليوي العبيدي ————– حدّثنا أبو الفتحِ النيسابوريّ عن أبي القاسمِ الطَّنبوريِّ، وكان شيخاً عجيباً لبيباً، وبليغاً أديباً أريباً، يصلحُ أن يكونَ لكلِّ ذي سقمٍ طبيباً، قال: سُئلتُ يوماً في مجلسٍ من مجالسِ الأخيار، فقالوا: يا أبا القاسم، قد علمنا أنّك رجلٌ من أهلِ الأسفارْ، جُبتَ الأمصارْ، وخالطتَ الشيوخَ وكبارَ التجّارْ، وجلستَ إلى الأمراءِ والوزراءِ […]

المقامة الطنبورية قراءة المزيد »

وإن طالَ ليلُكِ يا أمّتي

بقلم الشاعر رضا بوقفة وإن طالَ ليلُكِ يا أمّتي ففيكِ الضياءُ، وفيكِ العَزاءْ سقينا الترابَ دماً حرَّةً وقلنا: نموتُ… ويحيى الوفاءْ نسجنا من الحزنِ أسمى النشيدْ وكتبنا على الجرحِ سرّ الإباءْ فلا الذئبُ يُرعبُ شعبَ النضالْ ولا اليأسُ يسرقُ منا الرجاءْ زرعنا الصمودَ بوجهِ الرياحْ وشدنا الجراحَ لِتُفصحَ دِماءْ وكم من شهيدٍ مشى كالهلالْ يُطلُّ

وإن طالَ ليلُكِ يا أمّتي قراءة المزيد »

أَيَّهَا الْقَلَمَ

رحموني عبد الكريم   أَيَّهَا الْقَلَمَ الُفْتيا نُسْهِرُ اللَّيْلَ نَجِيًّا نَكْتُبُ الْقَصِيدَ رِيًّا نَدْخُلُ التَّارِيخَ هَيَّا نَلِجُ الْبَابَ نَبْعًا صَفّيا نَشْرَبُ مِنْهُ شُرْبًا نَقِيًّا نَهْرَ طه طَعْمًا زَكِيًّا الْمُصْطَفَى خُلٌقه نَبْعًا جَلِيًّا وَصَفَ خَلْقُكَ وَصَفَّا سَمِيَّا الشِّعْرَ فِي مَدْحِهِ لِلسَّجَايَا أَمْ سَلِيمُ تَبَسُّطٍ لِلنَّبِيَّ نَطْعَا يُقِيلُ غُمْضَةٌ يَتَصَبَّبُ عِرْقًا تَصْنَعُ مِنْهُ عِطْرًا نَدِيًّا وَأَمْ مَعْبَدُ

أَيَّهَا الْقَلَمَ قراءة المزيد »

هيلين ايفوري.. لعبة السلم

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال    ( لعبة السلم ) * ثمة رجل في الأسفل يلعب النرد بسلامى خروف سيتناول قريبا أربطة حذائه لافا إياها حول شوكته مثل المعكرونة في الأعلى و بعد ليل طويل من الانتظار تولد الأحصنة المجنحة على وقع أصوات  الشبابير فترفرف مئات الأجنحة  تستقر أقداح الشهد في مكانها دون أن تمس عند

هيلين ايفوري.. لعبة السلم قراءة المزيد »

الكلام للمرّيخ

 أسامة محمد صالح زامل *********** نطَقَتْ حجارةُ كوكبِ المرّيخِ  من خسّةِ ابن خسيسةٍ ممسوخِ تسْتنْصرُ المولى على أحوالِها  حتّى تُطيحَ برأسهِ المنْفوخِ غضَبًا لهاماتٍ أبى أنْ ينحَني  قرأنُها لكتابِهِ المنْسوخِ وأخي على عهدٍ مع الصّمتِ الذي  قطَعَ العُهودَ لذلّةٍ ورُضوخِ لا ينْقضُ الأخُ عهدَهُ والصّمتُ إنْ  يُأذنْ له فلحرفِهِ المشْروخِ كحُروفِ علْمٍ أصبحتْ حِكْرًا على

الكلام للمرّيخ قراءة المزيد »

البرغوث والكلاب

عبدالناصر عليوي العبيدي —– مَـــا انْــحَـازَ يَــوْمًـا طَــيِّـبٌ لِـخَـبِيثِ جُـــرْبُ الْــكِـلَابِ حَـبِـيـبَةُ الْـبَـرْغُوثِ – هَــذِي الْـحَـقِيقَةُ لَا مَـجَـالَ لِـنَقْضِهَا قَــــدْ أُثْــبِـتَـتْ بِــدِرَاسَــةٍ وَبُــحُـوثِ – بَــلْ قَــدْ يُـفَـاخِرُ حِـيـنَ يَـلْثُمُ نَـعْلَهَا وَكَـــأَنَّــهُ جُـــــزْءٌ مِــــنَ الْــمَــوْرُوثِ – وَلَــــهُ نَــظَـائِـرُ لَا تَــفُــوّتُ فُــرْصَــةً إِلَّا وَتَـــذْكُــرُ عِــشْـقَـهَـا بِــحَــدِيـثِ – نَشَرُوا الْخَبَائِثَ فِي الْمَدَائِنِ وَالْقُرَى حَــتَّـى يُــصَـابَ الــنَّـاسُ بِـالـتَّلْوِيثِ –

البرغوث والكلاب قراءة المزيد »

يتعرَّقُ في جنحه الليل

زياد السالمي*   بين صمت الربابة والأفق إطراقةٌ لم تشِر حينها دهشة الغيب عن سر ذلك هل سوف تمنح هذي الكمنجة تجربةً في اجتراح الشعور أم الانتظار إذن لاستعادة دورتها في المكان ..؟ قلت لا الآن يوشك أن يبلغ اللحن .. أمَّا التأمل مسبحةٌ في يد البحر لم تتهيأ لإظهار أيِّ الجهات تسير المشيئة ؛

يتعرَّقُ في جنحه الليل قراءة المزيد »

نَافِقْ وَارْتَاحْ

عِصْمَتْ شَاهِينْ اَلدُّوسْكِي   نَافِقْ وَارْتَاحْ إِنْ كَانَتْ رَاحَتُكَ فِي اَلنِّفَاقِ اِمْسَحْ اَلْأَكْتَافَ وَنَافِقْ نَظِفْ اَلْأَقْدَامَ وَنَافِقْ كُنْ مَظْهَرًا مُلَوَّنَاً وَنَافِقْ أَسْلَخْ جِلْدُكَ اَلْإِنْسَانِيُّ وَنَافِقْ كُنَّ قَوَّاداً مُخَنَّثًاً مَائِعاً وَنَافِقْ اَلنِّفَاقُ خُلِقَ لَكَ فَلِمَّا لَا تُنَافِقْ اِكْذِبْ وَاكْذِبْ وَاكْذِبْ وَنَافِقْ كُنْ جَاهِلاً تَظَاهَرْ بِالْجَهْلِ وَنَافِقْ وَفِي اَلْأَخِيرِ يَرْكَبُكَ أَكْبَرَ مُنَافِقْ ____ مُنَافِقٌ صَغِيرٌ أَنْتَ كَانَ

نَافِقْ وَارْتَاحْ قراءة المزيد »

قصائد حرب من وينج تيك لوم

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال أولا: قصيدة (حملة النقالات)   عند بلوغنا منتصف الطريق الواقعة أسفل التل اكتشفنا بأن رفيقنا المحمول على نقالة الجرحى قد فارق الحياة فأنزلناه و دحرجناه بعيدا عن الشجرة المهشمة على مضض رغم رغبتنا في إعادة جثمانه إلى الوطن  ليتسنى لنا إخلاء أحد جرحانا في طريقنا نحو أعلى التلة لقد آلمنا الأمر

قصائد حرب من وينج تيك لوم قراءة المزيد »

القطار

مصطفى معروفي ــــــــ تكبير النصتصغير النصنص فقط القطار الذي كان بالأمس يربط أوصال أوطاننا نسيَ اليوم سكتَهُ بعدما قد رأى أنه لم يعد في المحطاتِ من يشتهي رؤيةَ الأصدقاءِ/ لقاءَ الأحبةِ/ غرْسَ رياحين التمتع في العينِ… نام القطارُ و ها نحن ننتظر الآن من يوقظهْ. ــــــــــــــ مسك الختام: عدمتُ طعامي إن يبتْ جارُ مسكـني و

القطار قراءة المزيد »