سفائن الرُّوح
شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي مُسَافِرٌ… عُمْرِيْ عَلَى مَتْنِ النَّوَى.. سَفِيْنَةً مُسَافِرَةْ! إلى شَوَاطِئِ السَّمَاءِ، في المَسَاءِ سِرْتُ وَاقِفًا، أَعُدُّ في السَّحَابِ أَنْجُمِيْ.. تَحْجُبُها المِيَاهُ تَارَةً، وتَارَةً تَبُوْحُ لي بِأَوَّلِ الهَوَى، لكِنَّها، وا وَيْلَتَاهُ، لا تَبُوْحُ آخِرَهْ! وعِنْدَ دَفَّةِ السَّفِيْنَةِ العَنِيْدَةِ المَدَى المُغَادِرَةْ كأنَّها «أَمِيْرَةُ الماءِ»، الَّتي كانتْ شَمالًا مِنْ حَنِيْنٍ، تَكْتُبُ […]







