المجلة الثقافية الجزائرية

قراءات ودراسات

(العقل الحاراتي)، و(التلذذ بالتبعية)

(نعيب زماننا والعيب فينا… وما لزمانِنا عيب سوانا!!!) – (الإمام الشافعي) • عزالدين المناصرة هناك (آفَّتان) فكريتان تفتكان بمجتمعاتنا الثقافية العربية، منذ أكثر من ربع قرن، هما: أولاً: (آفَّة التلذُّذ بالتبعية)!!، التي تصاعدت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك، وهي (ليبرالية محافظة)، توصف بأنها (جديدة!!)، نشأت متوازية مع (ظاهرة المحافظين الجدد) في […]

(العقل الحاراتي)، و(التلذذ بالتبعية) قراءة المزيد »

«وطن من زجاج».. همجية واقع يلتهم أحلام الإنسان العربي!

هفاف ميهوب «حين نستيقظ صباحاً ولا نجدُ وطناً نتَّكئ عليه, نكتشفُ مقدار اليتمِ الذي نجرّهُ في عمرنا الجاهز للانكسار واللا أمل». من يقرأ هذا الإهداء في «وطنٍ من زجاج» يشعر بأنه يقرأ حاضرنا. الحاضر الذي نموتُ فيه كل لحظة ألف مرّة, والذي جعل الأديبة الجزائرية «ياسمينة صالح» تختاره زماناً لروايتها. زمن السواد القاتل والظالم, وضمن

«وطن من زجاج».. همجية واقع يلتهم أحلام الإنسان العربي! قراءة المزيد »

التفكيك والاختلاف عند جاك دريدا

د زهير الخويلدي يبدي جاك دريدا خطابا غير تقريري حول مسألة الحقيقة بحيث لم يتمكن من حسم أمره بخصوص وجودها وإمكانية معرفتها من طرف العقل البشري والانتفاع بها على الصعيد العملي والإطار الحياتي ولكنه يبحث عنها في اللغة والفن والرسم ويشير إلى أثرها ويغمره حدثها ويعترف بقيمتها وينادي عليها بالقدوم ويأمر بلزومها ويفرض على الاستراتيجية

التفكيك والاختلاف عند جاك دريدا قراءة المزيد »

كتابة القصة القصيرة ل هالى بيرنت

عرض وتقديم د.محمد عبدالحليم غنيم يقولون فى الغرب : \” حتى الآن لا تزال معالم القصة القصيرة غير محددة كفن أدبى \” أما عندنا فحدث ولا حرج ، فكم من كتابات هنا وهناك ، يطلق عليه اسم قصة قصيرةوهى أبعد ما تكون عن هذا الفن .. والواقع أننا كقراء وكتاب قصة قصيرة ونقاد على السواء فى

كتابة القصة القصيرة ل هالى بيرنت قراءة المزيد »

أساتذة العدم والضّجر واليأس في الأدب الأوروبيّ

أنس إبراهيم \”إنّ جريمة الإنسان الكبرى هي أنّه وُلد\”، قال بدرو كالديرون دي لا باركا (1600-1681)، وعندما نقرأ في أدب \”أساتذة العدم\”، شوبنهار، سيوران، بيكيت، بيرنهارد، كونديرا، وغيرهم، سنجدُ هذه الجُملة وقد ظلَّت تكتب بصيغ متعدّدة كأنّها جوهر مئات مسرحيّات العبث كرائعة بيكيت \”في انتظار غودو\”، والرّوايات كـ\”الخلود\” لكونديرا، والنُصوص الأدبيّة الفلسفية كـ\”العالم كإرادة وتصوّر\”

أساتذة العدم والضّجر واليأس في الأدب الأوروبيّ قراءة المزيد »

موت ايفان ايلتش* .. حتمية الحياة والموت.

حسام رزيق* سبع وثمانون صفحة كتب ليو تولستوي من خلالها عن موت ايفان ايليتش وبالرغم من قلة هذه الصفحات وتناولها لهذا الحدث بشكل بسيط ومباشر، إلا أنها ناقشت وبعمق فلسفي كبير قضية الحياة والموت، وتفاعل الناس مع هذه الحتمية. ايفان ايلتش رجل يمثل الطبقة المتوسطة في القرن التاسع عشر طموح، تدرج في مناصبه سائراً في

موت ايفان ايلتش* .. حتمية الحياة والموت. قراءة المزيد »

الوجودية في أدب نيكوس كازنتزاكس

ليلى العاجيب ما الذي يصلح لجعله قانونا تتبعه المجتمعات البشرية؟ تمحورت المنظومات التي تحكم المجتمعات حول ثلاثة أسس: الأول: وجود إله للكون أنزل قوانينه جميعها الطبيعية والبشرية حتمية ومكتملة يجب علينا اتباعها. أما الثاني: وجود نظرية اجتماعية بقوانين وضعية تفسر مادة الكون وتفهمها وتحاول السيطرة عليها وتضع دساتير للعنصر البشري يحتكم إليها. والثالث: منظومة الذات

الوجودية في أدب نيكوس كازنتزاكس قراءة المزيد »

الفنّ الإسلامي.. ملمحٌ آسر لحضارة عريقة

عزالدين عناية* رغم تناول قضايا الإسلام في شتى مظاهرها وأبعادها السوسيولوجية والدينية والسياسية، في الفترة الحالية في الغرب، فإن موضوع الفنّ في تلك الحضارة يبقى مُدرَجا في الهامش، أو مُتناولا بشكل سطحي، تبعا لأحكام مسبَقة متجذرة. بهذه العبارات يستهلّ جوفاني كوراتولا حديثه عن الفن الإسلامي في مقدمة المؤلَّف العميق والأنيق الذي تولى الإشراف عليه، والذي

الفنّ الإسلامي.. ملمحٌ آسر لحضارة عريقة قراءة المزيد »

الموت في أدب شكسبير

بقلم محمد عبد الكريم يوسف كثيرا ما يمتدح الناس شعراء البارد Bardلشعرهم الجميل و وصفهم الرومانسي وخيالاتهم التي تتضمنها مسرحياتهم ولكنهم يشتهرون أيضا بالوفيات المرعبة والمبدعة التي ينزلونها بشخصيات أعمالهم .ومن هؤلاء الشعراء العظام يمكن أن نذكر شكسبير. تؤخذ بعض الشخصيات في مسرحياته من التاريخ وبعضها من الأسطورة و البعض الآخر من بنات أفكار شكسبير

الموت في أدب شكسبير قراءة المزيد »

الحداثة على نحو مغاير

عُثمان لْكْعَشْمِي* يرمي هذا المقال إلى استكناه فحوى تصور السوسيولوجي الفرنسي آلان تورين للحداثة، من حيث هو تصور مغاير. وما يجعله كذلك هو ابتعاده عن مجمل ومختلف الطروحات الفكرية السائدة للحداثة نفسها. لا يرجع ذلك، إلى الطابع السوسيولوجي لذلك التصور أو لسوسيولوجية نمط تفكيره فحسب، وإنما إلى خصوصية سوسيولوجيته، بما هي سوسيولوجيا تاريخوية، كما يرجع

الحداثة على نحو مغاير قراءة المزيد »