المجلة الثقافية الجزائرية

قراءات ودراسات

عبد الله بن رواحه: (شاعر الذين يقولون ما يفعلون )

أ. عباس المناصرة

بقلم : أ. عباس المناصرة 1 – المقدمة: عبد الله بن رواحة صحابي جليل وفارس متميز، وشاعر له أداء خاص لا يختلط مع الآخرين، ولا يتشابه معهم، إلا في الخطوط العريضة التي يلتقي فيها شعراء الدعوة الإسلامية، وهذا الشيء الذي نريد أن نؤكده، حيث أن جميع شعراء \” الشمولية الإسلامية \” لهم خطوط عريضة مشتركة […]

عبد الله بن رواحه: (شاعر الذين يقولون ما يفعلون ) قراءة المزيد »

هل كان للكرد أدباء وفلاسفة قبل الإسلام

د. محمود عباس* يؤكد العديد من المؤرخين، والباحثين في الحضارة الساسانية، كـ Shaul Shaked، وأمين حسين، ونصير الكعبي، وغلام حسين صدقي، والباحث الروسي كنستاين أينا سترانستيف، وقديما أبو الريحان البيروني، وغيرهم، أن الخلفية الاجتماعية والثقافية-السياسية والدينية الحضارية، مكنت من الآداب الساسانية مواجهة الدمار القبلي العربي الإسلامي حتى عهد الخليفة العباسي المنصور، ورغم ما حل بها

هل كان للكرد أدباء وفلاسفة قبل الإسلام قراءة المزيد »

المعرفة الكولونيالية من الرفض إلى الاستعادة

فريد الزاهي مرت أكثر من ستة عقود على \”خروج\” الاستعمار من البلدان العربية ونحن لا نزال نحاول استلال الأرجل من شرَك الوطنية الضيقة التي حجَّمت من قدرات ثقافتنا المحلية على بلورة فكر قادر على استيعاب كل مكوناتها التاريخية. ففي الوقت الذي صار فيه المقدس يتحول إلى ظاهرة سياسية قاهرة أصبح الاشتغال على التاريخ الذاتي أحد

المعرفة الكولونيالية من الرفض إلى الاستعادة قراءة المزيد »

هل النقد الأدبي الأوروبي عالميٌّ ومُلزِم للأمم

أ. عباس المناصرة

بقلم : أ. عباس المناصرة مقدمة : نشأت الآداب الأوروبيّة متأثرة بالعقل الفلسفيّ الذي أبدعها وأفرزها، فهي تحمل نكهة البيئة التي خرجت منها، ولذلك فهي تمثل خصوصيّة البيئة والثقافة واللغة والعقل الذي أنتجها ضمن بيئات أوروبا المختلفة، التي يجمعها التراث المشترك للعقل الفلسفيّ، بالإضافة إلى النّكَهَات المحليّة لتلك البيئات. وحركة التطوّر والتجديد فيها لا تستقر على

هل النقد الأدبي الأوروبي عالميٌّ ومُلزِم للأمم قراءة المزيد »

ابن رشد: بين سلطة الإستبداد ودعوته للإصلاح

عبد الصمد البلغيثي* قبل الحديث عن ابن رشد(520ه595ه/1126م1198م) وموقفه السياسي من السلطة في زمنه, لا بد من تقديم صورة موجزة لمظاهر المجتمع والثقافة بالأندلس, ففي المراحل الأولى للغزو الإسلامي للأندلس, لم تظهر أي بوادر لزدهار فكري أو إصلاح سياسي, فالداخلون الأوائل معظمهم جنود وفرسان من الأمازيغ والعرب, برعوا في فنون الحرب والقتال وتميزوا بحميتهم الدينية,

ابن رشد: بين سلطة الإستبداد ودعوته للإصلاح قراءة المزيد »

تكلّم ومُت…أكتب ومُت

المحامي حسن عبادي إذا كان لديك ماض لا يرضيك انسه الآن… لقد مضى… وتخيّل قصّة جديدة. غيّر حياتك وآمن بها (باولو كويلو) ، وها هو الكاتب الجزائري حسان أحمد شكاط في روايته \” ذاكرة عالقة \” (الصّادِرة عن \”دار الأوطان\”، تحوي 128 صفحة من القطع الصغير) يروي قصّة هشام الرايس، صحافيّ ناجح يعمل في صحيفة

تكلّم ومُت…أكتب ومُت قراءة المزيد »

حالة العداء للأدب الفلسطيني: (شهادات إسرائيلية)

ترجمة : (محمود البنّا) بتاريخ (16-2-1981)، أذاعت (وكالة رويتر) للأنباء خبراً موسعاً لقائمة من الكتب الفلسطينية، أصدرت بشأنها الرقابة الإسرائيلية(تسنزورا) ، قراراً بمنع تداولها ، من بينها روايات غسّان كنفاني ، وجميع دواوين (عزالدين المناصرة ) ، وبعض دواوين محمود درويش ، وسميح القاسم و فدوى طوقان . وقالت الوكالة نقلا عن الرقابة الإسرائيلية ،

حالة العداء للأدب الفلسطيني: (شهادات إسرائيلية) قراءة المزيد »

ألبرتين سارازان.. وبعد!

رشدي بن صالح سعداوي

رشدي بن صالح سعداوي للبعض ممّن يدّعون في العلم ومعرفة، وفي الأدب قرطاسا وقلما وجدارا فايسبوكيّا موشّى بالقصائد و النّياشين ثمّ في المقابل يطلقون أحكاما معياريّة أخلاقويّة تصنّف هذا أو هذه في خانة الأدب والأدباء و ذاك أو تلك في خانة عديميّ ما يدّعونه لأنفسهم، أسوق لهم هذا المثال. “ألبرتين”، ولدت بالجزائر العاصمة سنة 1937

ألبرتين سارازان.. وبعد! قراءة المزيد »

(العقل الحاراتي)، و(التلذذ بالتبعية)

(نعيب زماننا والعيب فينا… وما لزمانِنا عيب سوانا!!!) – (الإمام الشافعي) • عزالدين المناصرة هناك (آفَّتان) فكريتان تفتكان بمجتمعاتنا الثقافية العربية، منذ أكثر من ربع قرن، هما: أولاً: (آفَّة التلذُّذ بالتبعية)!!، التي تصاعدت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك، وهي (ليبرالية محافظة)، توصف بأنها (جديدة!!)، نشأت متوازية مع (ظاهرة المحافظين الجدد) في

(العقل الحاراتي)، و(التلذذ بالتبعية) قراءة المزيد »

«وطن من زجاج».. همجية واقع يلتهم أحلام الإنسان العربي!

هفاف ميهوب «حين نستيقظ صباحاً ولا نجدُ وطناً نتَّكئ عليه, نكتشفُ مقدار اليتمِ الذي نجرّهُ في عمرنا الجاهز للانكسار واللا أمل». من يقرأ هذا الإهداء في «وطنٍ من زجاج» يشعر بأنه يقرأ حاضرنا. الحاضر الذي نموتُ فيه كل لحظة ألف مرّة, والذي جعل الأديبة الجزائرية «ياسمينة صالح» تختاره زماناً لروايتها. زمن السواد القاتل والظالم, وضمن

«وطن من زجاج».. همجية واقع يلتهم أحلام الإنسان العربي! قراءة المزيد »