المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

ظِلُّ العقل

حسن لمين في حيٍّ قديم من أحياء الدار البيضاء، حيث تتجاور الجدران كما لو أنها تتساند ضد الزمن، كان “سليم” يسير ببطء، كأنه يخشى أن يوقظ شيئًا نائمًا في داخله. الساعة كانت تقترب من منتصف الليل، والمطر ينزل خفيفًا، لا يُسمع له صوت، لكنه يترك أثره على الأرصفة اللامعة. من بعيد، كان ضوء مصباح عمومي […]

ظِلُّ العقل قراءة المزيد »

الرياح العابثات: “الذين ليس لهم أحد ان يذكرهم”

 أبانوب عدلي في هذه القصة الإنسانية المؤثرة التي تُعد صرخة من قلب أدب المهمشين سنتحدث عن قصة مؤلمة تحكي لنا عن حياة الشوارع والوحدة وتأثير القراءة، نعيش ليلة شتوية قاسية مع بطل بلا اسم، يودع صديقه الوحيد ‘بوتر’ في الغابات الشمالية، ويحكي لنا كيف يمكن للكتب أن تكون وطناً لمن لا وطن له. وداع بوتر:

الرياح العابثات: “الذين ليس لهم أحد ان يذكرهم” قراءة المزيد »

لعبة السوق

الحسين بوخرطة خرج “سلام” قبل أن يتشقق الليل عن خيط الضوء الأول. الطريق إلى السوق كان رطبًا من ندى الفجر، والهواء باردًا بما يكفي ليوقظ في الصدر إحساسًا غامضًا باليقظة. في الليلة السابقة، كان جالسًا مع “عبد العليم” في المقهى الصغير عند رأس الحي. دار الحديث طويلًا عن الأسواق. قال عبد العليم وهو يحرّك كأس

لعبة السوق قراءة المزيد »

أعترف بذلك

قصة: ايمي سيلفربيرج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      وفقا لزوجي، يسيل لعابي في الليل. يسيل لعابي بغزارة، حتى يجف اللعاب ويتحول إلى بقع بيضاء في زوايا فمي، يسيل حتى تبقى بقع مبللة على وسادتى. أخبرني بينما أرتدي ملابسي هذا الصباح، وهو يفرد سرواله الكاكي. يذكرني كل ليلة قبل أن يغلق الباب الأمامي. ولكن كيف

أعترف بذلك قراءة المزيد »

الوصيّة

محمد جبر حسن    لم يمضِ شهرٌ واحدٌ على وفاة والدي حتى اتصل بي احد المحامين قائلاً أن الفقيد ترك لك وصية!! فوجئت بما سمعت، ولم اعرف لماذا خصّني والدي بذلك دون غيري من اخوتي رغم إني أصغرهم سناً، ولم اكن متميزاً عليهم بشيء جسدي او ذهني، ربما هو رآني أكثر شبهاً به من البقية

الوصيّة قراءة المزيد »

الكوميديا الدنيويّة: سكِتْش

  بقلم جاد قرقوط ((ت ا م ل ك، ت ا م ل ك، ت ا م ل ك)) – مجهول  استَيقَظَت للتّو، ارتدَت عَباءتها السّودَاء، ورَاحت تَمشي، تَطفو كالسّاحرة في فناءِ الدّار وتجسّ بقدميهَا الأرضَ الصّلبة. أمّا هو فقد كان مُنهَمكاً في هَندسةِ هِندامهِ، فكلّ ما يريدهُ هو أن يفرِضَ هَيبَته مُجدّداً على أقرانهِ؛

الكوميديا الدنيويّة: سكِتْش قراءة المزيد »

خديجة

تامر محمد موسى  أعوام كثيرة مرّت و لم أنسها، لم تكن هي صديقتي الوحيدة، ولكنها كانت من أقربهن إليّ بلا شك. أكثر ما افتقده بعد مرور تلك السنوات هو ابتسامتها، كانت أسنانها تبدو لي كلآليء برَاقة عندما تبتسم . أذكر أنني ناديتها ذات يوم: – خديجة… خديجة. التفتت نحوي ضاحكة و قالت : – ماذا

خديجة قراءة المزيد »

يا بحر!

محمد حسين السماعنة- الأردن   أيقظ محمد ابن أبي جمال وأولاده الفجر، أزاحوا ستارة الليل بنبض دفاق، رموا أرجلهم للريح حتى وصلوا الشاطئ… وقفوا على طرف لسان اللهفة ينتظرون الفرصة المناسبة ليلقوا ما بأيديهم من زجاجات مملوءة بالحبوب في البحر الذي ينظر إليهم باستغراب ودهشة، عله يأخذها للأطفال الجوعى الذين يلوحون لهم من بعيد. ولما

يا بحر! قراءة المزيد »

جيل الشياطين

قصة: ناجي ظاهر وقعت احداث هذه القصة قبل سنوات بعيدة موغلة في البعد، تعود الى اعماق السبعينيات من القرن الماضي. يومها كنت في نحو العاشرة من عمري. كان ذلك حين رفعت رأسي وسط الحي الشرقي لأرى الدنيا وقد تزينت بالوان قوس قزح، بعد امطار عاتية. في الناحية الاخرى من الحارة. شاهدت مجموعة من ابناء الحارة

جيل الشياطين قراءة المزيد »

إشتياق

خالد النهيدي تأمل صفحتها على الواتساب مليآ راجع الرقم الإسم غلاف البروفايل الخاص بها. تساءل مع نفسه لماذا ؟ لم ترسل أي رسالة إلى الآن !؟ تذكر ضحكاتها همساتها شبابها اليانع إبتساماتها صاح مع نفسه وهو يحكي عبارات الشوق، لنفسه أيعُقل هل معقول؟ هل كنت مُجرد طيف عابر إذآ لماذا؟ لم ترسل أي رسالة كنت

إشتياق قراءة المزيد »