المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

المثقف في زمن الإستقطاب السياسي: صوت ضمير أم بوق سلطة؟

د. عصام البرام في زمنٍ تتصاعد فيه أصواتُ الاستقطاب السياسي، يبدو على بزوغ بصيصٍ من السؤال الذي يلوح في الأفق الثقافي: أيّ دور يلعبه المثقف؟ هل هو صوت الضمير المنفصل عن السلطة، أم يتحول تدريجيًا إلى بوقٍ لها؟ هذا السؤال ليس تحصيلًا فكريًا فحسب، بل هو انعكاسٌ لحالةٍ مجتمعيةٍ وثقافيةٍ تكاد تستأصل معنى النقد المستقل […]

المثقف في زمن الإستقطاب السياسي: صوت ضمير أم بوق سلطة؟ قراءة المزيد »

تحليل الشخصية بين علي الوردي وإريك فروم

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن       علي الوَرْدِي ( 1913 _ 1995 ) عَالِم اجتماع عِرَاقي ومُؤرِّخ . اهتمَّ بِتَحليلِ شَخصيةِ الإنسانِ انطلاقًا مِنْ حَقيقةٍ بسيطة ، وَهِيَ أنَّ الإنسانَ لَيْسَ كائنًا نقيًّا ، ولا شِرِّيرًا خالصًا . إنَّه يعيشُ مُمَزَّقًا بَيْنَ مَا يُمْليه المِثَالُ ، ومَا يَفرِضه الواقعُ . وهَذا

تحليل الشخصية بين علي الوردي وإريك فروم قراءة المزيد »

إنقاذ الثقافة من الرداءة

من خلال تنمية التفكير الفلسفي وتطوير الفاعلية النقدية والحوار العقلاني د زهير الخويلدي مقدمة: “الفلسفة ليست عقيدة ولكنها فاعلية” ماثيو ليبمان تشهد الثقافة المعاصرة أزمة عميقة تُعرف بـ”الرداءة الثقافية” أو زمن التفاهة، وهي ظاهرة تتميز بانتشار الإنتاج الاستهلاكي السطحي، التفاهة الإعلامية، والتسطيح الفكري في ظل هيمنة الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي. يصفها ثيودور أدورنو في صناعة

إنقاذ الثقافة من الرداءة قراءة المزيد »

  تطور العصور التاريخية في مصر القديمة.

    محمود رفعت يعقوب الحلو.                       المقدمة: التاريخ هو سجل البشرية، ومرآة الحضارات التي تعكس تطورها وإنجازاتها على مر العصور. إنه مجال علمي ينبض بالحياة، يأخذنا في رحلة إلى الماضي لفهم جذور الحاضر واستشراف المستقبل. فدراسة التاريخ ليست مجرد استذكار للأحداث، بل هي محاولة لفهم

  تطور العصور التاريخية في مصر القديمة. قراءة المزيد »

جفاف المشاعر الحضارية (أسبابه ومظاهره وعلاجه)

د/ محمود حسن محمد    عندما تمر الأمم بحالات من الخفوت الداخلى ، وضعف الروح التاريخية ، فإن أول ما يتآكل فيها ليس العلم ولا الاقتصاد، بل حرارة الوجدان الحضارى ، ذلك الشعور الذى يجعل الإنسان يرى نفسه جزءا من رسالة أكبر، ويتعامل مع الوجود بروح المعنى لا بروح العادة .     جفاف المشاعر

جفاف المشاعر الحضارية (أسبابه ومظاهره وعلاجه) قراءة المزيد »

الإبستمولوجيا في الفلسفة الحديثة والمعاصرة

د زهير الخويلدي مقدمة: الإبستمولوجيا، أو نظرية المعرفة، هي الفرع الأساسي في الفلسفة الحديثة الذي يتناول أسئلة: ما هي المعرفة؟ كيف نحصل عليها؟ وما حدودها وشروطها؟ منذ بدايات الحداثة مع ديكارت في القرن السابع عشر، شهدت الإبستمولوجيا تحولات جذرية، من البحث عن اليقين الداخلي إلى نقد الحداثة نفسها في القرن العشرين، مروراً بالتجريبية البريطانية، والمثالية

الإبستمولوجيا في الفلسفة الحديثة والمعاصرة قراءة المزيد »

إشكاليات الشكل في الأجناس الثلاثة: هجرة الحدود وتحديات المنهج

​بقلم: حسن غريب أحمد   ​توطئة: ​يعيش الأدب العربي المعاصر لحظة سيولة شكلية غير مسبوقة. فالحدود الفاصلة بين الأجناس الأدبية التقليدية (الرواية، القصة القصيرة، والشعر) لم تعد خطوطاً صلبة، بل أصبحت مناطق عبور ومساحات تلاقٍ. إن هذه “الهجرة الحدودية” هي نتاج لوعي فني جديد يسعى للتعبير عن تعقيد الواقع، لكنها في الوقت نفسه تمثل مأزقاً

إشكاليات الشكل في الأجناس الثلاثة: هجرة الحدود وتحديات المنهج قراءة المزيد »

الشعر الحلمنتيشي

مصطفى معروفي ــــ من القصائد الجميلة التي كنا نسمعها وكتبناها لتبقى رهن أيدينا وقتما أردنا العودة إليها لقراءتها أرجوزة طريفة تم الجمع فيها بين العربية الفصحى واللهجة المغربية الأمازيغية ،وهي لرجل مغربي اسمه الشيخ أحمد الريسموكي توفي سنة 1080 هجرية،ومن منطقة سوس في المغرب ،وعنه قال العلامة المغربي المرحوم المختار السوسي صاحب كتاب “سوس العالمة”وكتب

الشعر الحلمنتيشي قراءة المزيد »

مفهوم الإدارة بين غازي القصيبي وبيتر دراكر

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن غازي القُصَيْبي (1940 _ 2010) أديب وسفير ووزير سُعودي. يُعتبَر أحدَ أبرزِ المُفكرين والقِياديين السُّعوديين الذينَ تَركوا بَصْمةً مُميَّزة في الفِكْرِ الإداريِّ العربيِّ ، فَقَدْ جَمَعَ بَيْنَ التَّنظيرِ والمُمارَسة ، وَلَمْ يَكُنْ مُجرَّد كاتب أو شاعر ، بَلْ كانَ إداريًّا ناجحًا تَوَلَّى مَناصب قِيادية عديدة في مَجالات مُختلفة

مفهوم الإدارة بين غازي القصيبي وبيتر دراكر قراءة المزيد »

القرار الأنطولوجي الحاسم للذات الجمعية بفك الارتباط بالمركزية الغربية وتغيير محاور التحالفات

د زهير الخويلدي مقدمة: في عصر يشهد إعادة تشكيل النظام العالمي بوتيرة متسارعة، يبرز مفهوم القرار الأنطولوجي كأداة تحليلية عميقة لاستيعاب التحولات الجذرية التي تطرأ على هويات الشعوب والحضارات. هذا القرار، الذي يتجاوز الاختيارات الاستراتيجية السطحية ليغوص في جوهر الكينونة الجماعية، يُحدد بالضرورة في فك الارتباط بالمركزية الغربية كبنية هيمنة معرفية وسياسية، وفي تغيير محاور

القرار الأنطولوجي الحاسم للذات الجمعية بفك الارتباط بالمركزية الغربية وتغيير محاور التحالفات قراءة المزيد »