المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

إسهامات فلاسفة الغرب في علم المنطق

إبراهيم أبو عواد*      عِلْمُ المَنْطِقِ هُوَ عِلْمٌ يَبْحَثُ في القواعدِ والأُسُسِ التي تُنظِّم التفكيرَ الصحيح ، وتُميِّز بَيْنَ الاستدلالِ السليمِ والاستدلالِ الخاطئ . وَهَذا العِلْمُ آلةٌ قانونية تَحْمِي الذِّهْنَ مِنَ الخَطأ في الفِكْرِ .      يُعْتَبَرُ الفَيلسوفُ اليوناني أَرِسْطُو طاليس ( 384 ق. م _ 322 ق.م ) مُؤسِّسَ عِلْمِ المَنْطِقِ . […]

إسهامات فلاسفة الغرب في علم المنطق قراءة المزيد »

عزوف لا عزوبة: قراءة ثقافية في تراجع مؤسسة الزواج”

أحلام مسعودي في إحدى مقاهي العاصمة، يجلس أحد الشباب ، في منتصف الثلاثينيات ، يحتسي قهوته ببطء بينما يتحدث مع صديقه عن فكرة الزواج. يقول بنبرة نصف جادّة: “حتى لو أردت، من أين أبدأ؟ شقة لا أملكها، عمل مؤقت بالكاد يكفي مصاريفي، وعائلة تنتظر مني عرسًا يليق بالحي.” يضحك صديقه، لكنه يعرف أن وراء المزاح

عزوف لا عزوبة: قراءة ثقافية في تراجع مؤسسة الزواج” قراءة المزيد »

الفيلسوف حسن عجمي في فرضية لا مُحدَّدية المعلومات

  يطرح الفيلسوف حسن عجمي قانوناً فيزيائياً جديداً مفاده أنَّ طاقة المعلومات × صفر = صفراً مما يفسِّر لا مُحدَّدية الكون المتكوِّن من معلومات. يشرح الفيلسوف اللبناني حسن عجمي القانون السابق في مقاله العلمي المثبت أدناه. حسن عجمي      بالنسبة إلى فرضية لا مُحدَّدية المعلومات، طاقة المعلومات × صفر = صفراً. و بما أنَّ

الفيلسوف حسن عجمي في فرضية لا مُحدَّدية المعلومات قراءة المزيد »

أثر التجويع والنزوح على الأخلاق!

 توفيق أبو شومر سنظل أسرى (التابو) العربي وهو تجنُّب الحديث عن الآثار الأخلاقية والثقافية والاجتماعية الخطيرة على الفلسطينيين بسبب هذه القمع العنصري، وسنظل نُخفي عيوبنا ونقائصنا وأمراضنا الاجتماعية حتى لا يشمت بنا أعداؤنا، هذا التقليد الموروث سببٌ رئيس في تخلفنا! كتبتُ الأسطر السابقة بعد أن قرأتُ في صحيفة يديعوت أحرونوت، وفي صحف أخرى إسرائيلية يوم

أثر التجويع والنزوح على الأخلاق! قراءة المزيد »

تجلّيات الحرب والمقاومة في مجموعة “ضلع هايك” لسمير الفيل

أحمد رجب شلتوت       رغم مضي أكثر من خمسين عاما على حرب أكتوبر، إلا أن الذاكرة الجمعية المصرية لا تزال تختزن في أعماقها تفاصيل تلك الملحمة، ليس كحدث عسكري فحسب، بل كتجربة إنسانية شاملة، انطبعت في وجدان الأفراد والمجتمع.     تأتي مجموعة “ضلع هايك” القصصية للكاتب سمير الفيل، والصادرة عام 2024، عن

تجلّيات الحرب والمقاومة في مجموعة “ضلع هايك” لسمير الفيل قراءة المزيد »

قراءات في مقالات المحامي الكبير والكاتب زكي كمال

بقلم ؛ الدكتور حمد طربيه    أولًا: لمحة عن شخصية زكي كمال زكي كمال ليس مجرد كاتب أو محلل سياسي؛ بل هو أحد الأصوات الفكرية والقانونية الوازنة في المشهد العربي داخل إسرائيل. يجمع في كتاباته بين الرؤية القانونية الصلبة والحسّ الإنساني العميق، فيقدّم مقالاته كمنبر دفاع عن الحق والعدالة، وليس كوجهة نظر عابرة. يُعدّ من

قراءات في مقالات المحامي الكبير والكاتب زكي كمال قراءة المزيد »

كتاب الإعلام الجديد ووسائل التواصل / شبابيك اعتراف رقمية لصالح الكولونيالية الجديدة

كتاب جديد للأستاذ الدكتور محمد كريم الساعدي صدر عن دار الصادق الثقافية للطباعة والنشر والتوزيع للأستاذ الدكتور محمد كريم الساعدي (أستاذ الدراسات ما بعد الكولونيالية) كتابه (الخامس عشر) الذي يحمل عنوان (الإعلام الجديد ووسائل التواصل/ شبابيك اعتراف رقمية لصالح الكولونيالية الجديدة) ، ويقع الكتاب في (160) صفحة ، وبترقيم دولي ورقم إيداع من المكتبة الوطنية

كتاب الإعلام الجديد ووسائل التواصل / شبابيك اعتراف رقمية لصالح الكولونيالية الجديدة قراءة المزيد »

حبائل الألعاب السَّرديَّة والشِّعريَّة! (حكاية الأصمعيِّ مع الخليفة: نموذجًا)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن حكاية الأبيات المنسوبة إلى (الأصمعي، ـ216هـ= 831م)، التي تتردَّد عادةً على منابر الوُعَّاظ والمتظارفين، بعنوان شطر المنظومة الأوَّل «صوتُ صفير البُلبلِ»! وأشار إلى أنَّ أوَّل من سوَّقها على الناس ناظمٌ مِصْريٌّ صُوفيٌّ، عاش في عصر المماليك، خلال القرنَين الثامن والتاسع الهجريَّين، وكان مغرمًا

حبائل الألعاب السَّرديَّة والشِّعريَّة! (حكاية الأصمعيِّ مع الخليفة: نموذجًا) قراءة المزيد »

الحاجة إلى عصر أنوار جديد

الحسين بوخرطة في مقالتي السابقة حول “قيمة الإنسان الكونية في زمن الغطرسة”، أوضحتُ كيف استقر في مسار التفكير الفلسفي الحديث استنتاج جوهري مدعوم ببراهين عقلانية، مفاده أن قيمة الإنسان تكمن في كونه غاية في ذاته، لا مجرد وسيلة، وأن هذه القيمة تُبنى على الوعي والمشاركة والتضامن. وقد دعوت آنذاك إلى استنهاض الهمم من جديد لرفع

الحاجة إلى عصر أنوار جديد قراءة المزيد »

الرجل التنوخيُّ والجارية العامرية

مصطفى معروفي ـــــــــ لما انتبه ابن خلدون إلى كثرة علماء المسلمين وفقائهم وأن غالبيتهم كانوا أعاجم ،وأكثرهم من الفرس فهو في الحقيقة كان ينبه إلى أمر خطير جدا ،وهو أن هؤلاء ربما لم يكن قصدهم بريئا تماما ،وهو خدمة دين الإسلام وتعزيزه والدفاع عنه ،وإنما ربما للدس عليه والكيد له،وهو ماحدث فعلا .والأمر نفسه هو

الرجل التنوخيُّ والجارية العامرية قراءة المزيد »