المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

سفائن الرُّوح

شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي     مُسَافِرٌ… عُمْرِيْ عَلَى مَتْنِ النَّوَى.. سَفِيْنَةً مُسَافِرَةْ! إلى شَوَاطِئِ السَّمَاءِ، في المَسَاءِ سِرْتُ وَاقِفًا، أَعُدُّ في السَّحَابِ أَنْجُمِيْ.. تَحْجُبُها المِيَاهُ تَارَةً، وتَارَةً تَبُوْحُ لي بِأَوَّلِ الهَوَى، لكِنَّها، وا وَيْلَتَاهُ، لا تَبُوْحُ آخِرَهْ!  وعِنْدَ دَفَّةِ السَّفِيْنَةِ العَنِيْدَةِ المَدَى المُغَادِرَةْ كأنَّها «أَمِيْرَةُ الماءِ»، الَّتي كانتْ شَمالًا مِنْ حَنِيْنٍ، تَكْتُبُ […]

سفائن الرُّوح قراءة المزيد »

فراشة تكشف عن وشمها..

هايكو للباكستاني محمد عظيم خان ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال (إن أسلوب الهايكو مكثف ومفعم بالعواطف, ويتطلب إتقانه أكثر من عمر – شيري جرانت) رحلة طويلة – تكشق الفراشة عن وشمها *** من أين أبدأ ؟ أين أنتهي ؟ … وكر الطائر الحائك *** الرياح التجارية تصل قوارب اللجوء منهم الحي و منهم الميت ***  منطقة

فراشة تكشف عن وشمها.. قراءة المزيد »

من “لا بوكا” إلى “بلغرانو”: خواطر شتويّة من “بوينوس آيرس” في إحدى أمسيات “جويلية” الباردة،

 نزار فاروق هِرْمَاسْ تتنفَّسُ مدينةُ “الهواءِ الطَّيّب” نسيمَ شتاءٍ غريب، تحت سماءٍ رماديّة بلونِ الفضّة، كأنَّها تُطرِّزُ حكاياتٍ أرجنتينيّة معقّدة، وتسردُ رواياتٍ عن جنونِ الجلدِ المُدوَّر. رياحُ “ريو دي لا بلاتا” تتسلَّلُ إلى الشَّوارعِ كاللُّصوص الذّين يتربّصون بك في أزقّةٍ “الفيّاس” المُمتدّة على أطرافِ المدينة، من “فيّا 31” التي تتشابكُ بيوتُها كأسرارٍ مُتوارثة. سوقَ “سان

من “لا بوكا” إلى “بلغرانو”: خواطر شتويّة من “بوينوس آيرس” في إحدى أمسيات “جويلية” الباردة، قراءة المزيد »

لم يبقَ منها

 أسامة محمد صالح زامل ************ لم يَبْقَ مِنها لنا إلا السّما سَكنا  فلْنَدْعُها الآنَ كي تستعجلَ السُّفُنا ألأرضُ؟ ما ظلّ فوقَ الأرضِ من بلدٍ  إلّا وأمسىْ لتُلمودٍ فشَا وطَنا ألنّاسُ؟ ما ظلّ فوق الأرضِ من بشرٍ  إلّا وعنْ نُصْرةِ الإنسانِ قدْ جَبُنا ألخيرُ؟ ما ظلّ فوقَ الأرضِ من بدَنٍ  لهُ، تراهُ غدًا نجْمًا سما مَعَنا

لم يبقَ منها قراءة المزيد »

قَلْبُ وَطَن

 عصمت شاهين الدوسكي مَن باعَ الوَطَن..؟ في الصُّفوفِ الأُولَى علَّمونا شَرَفَ الوَطَن مَن يَبيعُ شَرَفَهُ بأبخَسِ ثَمَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ بَيتُ الإنسانِ مَن يَبيعُ بَيتَهُ رغمَ المِحَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ كَرامَةٍ مَن يَبيعُ كَرامَتَهُ مِن أجلِ شيطانٍ وجِن ..؟ قالوا في شِعاراتِهِم الوَطَنُ هوَ القَلبُ مَن يَبيعُ قَلبَهُ لِجارٍ بلا نَبضٍ وسَكَن ..؟ قالوا الوَطَنُ

قَلْبُ وَطَن قراءة المزيد »

قراءةٌ في وجْهِ امرأةٍ عَاشِقَة

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض قالت : أحبك يا مولاي يا سندي  يا من رسمتُ على يمناه معتقدي يا من ملأتُ عروقي من رجولته  وكان في مهجتي عمري ومعتمدي يا من نثرتُ بذوري في حدائقـه   فأنضجَ الوردَ والتفاحَ في خلـدي وفاح في عالمي حتى الخزامى هنا وها هنا تنبتُ الأشواق في جسدي!  

قراءةٌ في وجْهِ امرأةٍ عَاشِقَة قراءة المزيد »

الكلب الحجري..

للشاعر الفيتنامي لي ثانه تونغ ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال   كان يحرس الحدود لوحده ببراثنه الغليظة مقرفصا في منتصف الطريق دون أن يكترث للثلج و الجليد إنه لا يطلب الطعام الجيد و يفعلها دون مقابل إنه يحدق مليا  في وجوه الزوار و على نحو مباشر دون أن يهتم بالثرثرات الصادرة عن ألسنتهم يخدم سيده بقناعة

الكلب الحجري.. قراءة المزيد »

صحن الفلافل

 عبد الناصر عليوي العبيدي —- وَلَـيْـتَ الـصَّـحْنَ كَـانَ مِـنَ الْـفَلَافِلْ لَـجَـنَّـبَنَا الْـكَـثِـيرَ مِـــنَ الْـمَـشَاكِلْ – وَلَـــمْ نَـلْـجَـأْ إِلَـــى الـتَّـرْقِيعِ حَــلًّا وَنَـقْضِي الْـوَقْتَ فِـي هَـرْجٍ نُـجَادِلْ – رَجَــــاءًا يَـــــا أَكَــابِــرَنَـا رَجَــــاءًا ضَـعُـوا حَــدًّا لِأَصْــحَـابِ الْـمَـهَازِلْ – إِذَا مَـــا الْــغِـرُّ ظَـــلَّ بِـغَـيْـرِ لَــجْـمٍ سَـيَـقْـصِـفُـنَـا بِـــــآلَافِ الْــقَـنَـابِـلْ – وَنُــصْــبِـحُ مِـــثْــلَ دَلَّالٍ بِـــسُــوقٍ يُـعَـلِّـقُ فِـــي فَـضَـائِحِهِ الـجَـلَاجِلْ – هَـبَـنَّـقَةُ

صحن الفلافل قراءة المزيد »

آهٍ من الشَّوق

عصمت شاهين الدوسكي   آهٍ من الشَّوقِ، إن ضاقَتْ نَفْسي، هَمَسْتُ لها: اصْبِري… ففيكَ أَجْري، وفيكَ نَفَسي. وَلَعي فيكِ نَداءٌ لا يَهْدَأُ، ومَنْعُكِ لَسْعَةُ نارٍ تَسْكُنُ همسي. عِشْقٌ يَتَرَقْرَقُ ما بينَ صَباحي وأَمْسي، فَلا تُمِلِّي عَلَيَّ المَسافاتِ، هي ظِلِّي… هي كل أُنْسي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يا مَلِكَةً تَسْكُنُ مِحْرابَ وُجودي، يا نَبْضاً يَجْري في عُروقي دونَ خارِطةٍ

آهٍ من الشَّوق قراءة المزيد »