المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

سحر كلماتي

عبدالناصر عليوي العبيدي —- لَا تَــعْــجَبِي يَـــا أَجْــمَلَ الــمَلِكَاتِ مِــنْ سِــرِّ هَــذَا الــسِّحْرِ فِي كَلِمَاتِـي – فَــالــسِّرُّ يَــكْــمُنُ أَنَّ حُــبَّــكِ قَــاتِلِي وَبِـــهِ طَــرِيــقُ سَــعَادَتِـي وَنَــجَـاتِـي – عَــيْنَاكِ كَــالسَّيَّافِ قَــدْ سَفَكَتْ دَمِي وَجَــرَى كَــمَا الأَنْــهَارِفِي الفَلَوَاتِ – فَــتَخَضَّبَتْ فِــيهِ الــحُـقُـولُ وَأَزْهَـرَتْ وَرْدًا يُــحَـــاكِي حُــمْــرَةَ الــوَجْـنَـاتِ – صُلِبَتْ عَلَى نَخْلِ الرُّمُوشِ حُشَاشَتِي وَالــشُّــفْرُ يَــذْبَــحُنِي كَــذَبْحِ الــشَّاةِ – […]

سحر كلماتي قراءة المزيد »

ظنّ صفرٌ بأنّه صار واحد

 أسامة محمد صالح زامل *********** ظنّ صفرٌ بأنّه صارَ واحدْ  حين سمّاهُ نائبُ الصفر رائدْ في علوم التطبيل للغربِ دون  الشرق..نهجٌ تقتاتُ منه المعاهدْ في زمانٍ غدا به الصفرُ عند  الغربِ من قبل الشرق للجمع قائدْ وزمانٌ يسوده الجهل فالصفــ ر به في الأعدادِ لا ريب سائدْ فتعالى على الجوار وصفرٌ  مُدّعٍ للحيا محيّاهُ فاقدْ

ظنّ صفرٌ بأنّه صار واحد قراءة المزيد »

تدفّق !

أجدور عبد اللطيف   عشرون عاما والدواة تذوي، عشرون وأنا أتدفق، كل موسم أحسبها ستحجم آخر صعلكة ونزق آخر تجل لحمار! لكن القربة ملئى وفؤادي زق ** قريتي فيّ تنهق أجربُ أخرقْ تسري دوائري كقصيد الشمقمق ومستقيماتي تتفتق، واذا سؤْتَُ قهوة تشردني، انبرى بدلها نبيذ تعتق، عشرون والقهوة بي تتسلى عشرون..  والنبيذ بي يتعشّق.. واذا

تدفّق ! قراءة المزيد »

يا طولكرم

واصل طه   يا وحدنا إنَّ الْحِصارَ لهيبُ لسعُ الحرائقِ قاتلٌ ورهيبُ صاحتْ بناتُ الحيِّ من وجدانها يا وحدنا إنَّ الأصيلَ غريبُ يا وحدنا في لُجِّ بَحرٍ هائجٍ متلاطمٍ مسجورِ فيه لهيبُ يا طولَكرمٍ إفرَحي لا تجزعي الفجرُ شقشقَ والهزيعُ يغيبُ يا طولكرمٍ يا حبيبةَ قلبنا قد طاب شهدكِ والحبيبُ يطيبُ كَرْمِيةُ العينينِ فاتنةُ الصِّبا

يا طولكرم قراءة المزيد »

لا فض فوك يا سيد تَـبُّون

سمير خلف الله بحر المتقارب   ألا بـارك الـــرّب خِــلَّ الــخـــلــيــل وقُـدْسٍ ومـا في قُـرى في الـجـليـل 1 كـــبـــيـــر وطــبــعــكَ حُــرّ كَــريـم وما لـلـعـدا غــيــر لَـحْـن الصَّـلـيـل بَـسُـول تُـعـانـق جـأش الــبــشــيـر وبـأسـا وعــزمـا لـــذاك الـرعــيــل 2 تُـطــاول شــمَّ الـجــبــال مـَــقـَـامــا فـأيـن الـنـظــيــر بـــقَــرْنٍ وجــيــل ؟ ومهـمـا نـقــلْ فـالـمــقـال قــلــيـــل أمَــا فـــيــكَ وَقْـــر لــكــلّ أثــــيـــل  نَـرَى

لا فض فوك يا سيد تَـبُّون قراءة المزيد »

سأعود

للشاعرة الأمريكية إدنا سانت فنسنت ميلاي ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال   سأعود مرة أخرى إلى الشاطئ الأجرد كي أعيد بناء كوخي الصغير على أحقافه, فتعاود الطحالب البحرية المرور عند بابه ياردة أو ياردتين.. و لكن دون أن يدفعني ذلك إلى الإمساك بيدك حيث سأكون قد يممت وجهي شطر من أفهمه, وسوف أكون سعيدة أكثر من

سأعود قراءة المزيد »

صباح الأبجدية سيل النسيان

بادر سيف يولد صباحي من صدر الكواكب من كشف يجئ مسرعا بزي الفتوحات …سوف أنحني بهيكل الشعر قرب سيل جامح أردد مؤالفة الخير حيث تتراقص غواية التكوين ألهو بسر السيل المعانق لسيف النهايات ومن شلال الابجدية أنسخ أجساد لنجوم تروح في طرب رجيم الى مشيمة النسيان أيتها الاقدام المبتهجة بتباطؤ الحاضر سأفجر تحتك ثلج الحضارات

صباح الأبجدية سيل النسيان قراءة المزيد »

عَجِبَـتْ هِـنـْدٌ

الشاعر عمر غصاب راشد   عَجِبَتْ هِنْدُ بِأَنِّي عَاشِقٌ ——— وَبِحُبِّ البِيضِ قَلبِي خَافِقُ وَطَوَتْ دَفتَرَ أَشْعَارِي وَمَا ——— رَكِبَت أَمْوَاجَ بَحرِي الرَّائِقُ ظَبْيَةٌ بِالحُسْنِ نُورٌ مُشْرِقٌ ————– نَفَتِ النَّومَ فَدَمْعِي دَافِقُ خَامَرَت نَفسِي بِكَأسٍ رِيقَهَا ————— وَلِثَغْرِ الهِنْدِ إِنِّي شَائِقُ كَمْ نَطَمْتُ الشِّعْرَ فِي وَصْفِ المَهَا ————- وَبِأَشْعَارِي غَزَالِي نَاطِقُ ظَبْيَةٌ دُونَ الثَّلَاثِيْنَ سَقَتْ

عَجِبَـتْ هِـنـْدٌ قراءة المزيد »

لوحة سريالية

عبدالناصر عليوي العبيدي ——- في عينيكِ، انعكاسٌ سريالي، يرسم لوحةً من خيالٍ لا يُدركه الناظرون، ألوانٌ تتشابك، تُولد من رحمِ العتمة، وأبعادٌ تتداخلُ كأمواجٍ تصطدمُ بسواحلِ الفكر. أغوصُ في أعماقِ نظرةٍ، كأنها رحلةٌ عبرَ أزمانٍ منسية، إلى عالمٍ يطفو فيه الغموضُ كضبابٍ كثيف، حيثُ تُولدُ الأحلامُ والأوهامُ معًا، في فضاءٍ لا يعرفُ الحدود. تُبحرني نظراتُكِ

لوحة سريالية قراءة المزيد »

حروفٌ على المفهوم تجتمعُ

 أسامة محمد صالح زامل   موتٌ على يدِ من هادوْا لنا شرفٌ  وآخرٌ بيننا بالعارِ مُضْطلِعُ وذا لهُ في نفوسِ العُرْبِ منزلةٌ  وجالبُ العارِ بين العُرْبِ مُبتدَعُ وذا يُعدُّ له طلّاب آخرةٍ  وذاك قلبُ الذي بالزّيفِ يقْتَنِعُ وذا لكلّ بناءٍ دامَ قاعدةٌ  ووهمُ ذاكَ بذكرِ الرّيحِ ينخلِعُ وذا على شفرةِ البتّارِ مسكنُهُ  ومسكنُ العارِ في

حروفٌ على المفهوم تجتمعُ قراءة المزيد »