المجلة الثقافية الجزائرية

قراءات ودراسات

عندما حلّقت بي نزهة الى نزهة في “ذاكرة أجنحة حلمها”

الأسير هيثم جابر (سجن النقب الصحراوي) ما أن انتهيت من قراءة رواية الأديبة المقدسية المتميزة نزهة الرملاوي “ذاكرة على أجنحة حلم” الصادرة عن دار ابن رشيق للنشر والتوزيع -عمان الأردن، إلا وازددت حيرة بعد حيرة، وأخذتني دروب اللغة إلى متاهات النقد والتحليل مع تأكيدي في كل مقال اكتبه انني لست بناقد وانما أكتب رأيي فيما […]

عندما حلّقت بي نزهة الى نزهة في “ذاكرة أجنحة حلمها” قراءة المزيد »

أيّ صورةٍ للشاعرِ في عقلِ شوقي بزيع؟

فراس حج محمد| فلسطين صدر للشاعر اللبناني شوقي بزيع كتاب “زواج المبدعين” العام الماضي (دار مسكلياني، تونس، 2022(، ويتحدث فيه عن أمثلة من زواج الشعراء، وكانت زيجات فاشلة، تقول الشاعرة اللبنانية ليندا نصار عن الكتاب في مفتتح تقريرها المنشور في موقع الجزيرة نت: “الزواج ليس مضاداً للحبّ فحسب، ولكنه تبليدٌ للحياة كلّها في جملتها، وحملٌ

أيّ صورةٍ للشاعرِ في عقلِ شوقي بزيع؟ قراءة المزيد »

مستقبل البشرية بحسب يورغن هابرماس

د زهير الخويلدي مقدمة في الآونة الأخيرة، اكتشف البشر وحللوا شفرتهم الجينية، حتى يتمكنوا من معالجتها، كما يفعلون مع النباتات والحيوانات. لكن بقيت وجهات النظر مفتوحة. يمكننا الكشف عن الأصل الجيني لبعض الأمراض؛ يمكن تشخيص الأمراض المحتملة في الأجنة؛ يمكننا تحسين قدرات الأفراد الذين لم يولدوا بعد. إن تحديد التداعيات الفلسفية والسياسية لعلم تحسين النسل

مستقبل البشرية بحسب يورغن هابرماس قراءة المزيد »

المرأة الوطن.. الشاهدة والشهيدة “. في رواية امرأة بين أربعة رجال، للأديبة رانيا حاتم 

بقلم الأسير هيثم جابر عندما يكون عالم السرد بحجم وطن وحجم إمرأة عظيمة، تكون الرساله دون شك نافذة تخترق القلوب والعقول وتترك أثرها الفعال في النفس الإنسانية، والقارئ بشكل أدق وهذا ما فعلته رواية الأدبية الشاعرة رانيا حاتم في روايتها “امرأۃ بين اربعة رجال ” برغم قصر صفحات الرواية وبساطة لغتها السهلة السلسلة التي سادت

المرأة الوطن.. الشاهدة والشهيدة “. في رواية امرأة بين أربعة رجال، للأديبة رانيا حاتم  قراءة المزيد »

قراءة في المجموعة القصصية: “لم يكن وحده في الجب”

بقلم الأستاذ ياسين شكور  أسمهان الزعيم: روائية، قاصة وشاعرة مغربية من مدينة مكناس، حاصلة على دكتوراه الدولة في الأدب الإسباني الحديث سنة 2005 من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وعلى الماجستير في العلوم السياحية من المدرسة الدولية للعلوم السياحية، بمدينة روما بإيطاليا سنة 2000. و” قبضة ماء” هي الإصدار الثاني للكاتبة أسمهان الزعيم

قراءة في المجموعة القصصية: “لم يكن وحده في الجب” قراءة المزيد »

الفكر السبينوزي بين التهديد والجرأة

د زهير الخويلدي مقدمة إن كون الفكر الثوري والمناهض للمؤسسة قد أدرك بامتياز معنى ونطاق السبينوزية في طابعها الحديث يبرر النفور الفاضح لمعاصري سبينوزا والحماس الذي أثارته فلسفته اليوم. في منتصف القرن السابع عشر. الرسائل السبينوزية كانت مكتوبة ، لكنها ممنوعة من النشر، ومحررة، ولكن بدون اسم المؤلف، الأطروحات لها نفس قيمة الفعل السياسي: الإطاحة

الفكر السبينوزي بين التهديد والجرأة قراءة المزيد »

المعنى الفلسفي لكلاب الحراسة عند بول نيزان

د زهير الخويلدي “في الوقت الذي يضمن فيه الماضي فقط المستقبل، يحدث أن يفهم بعض القادة أن هذا الضمان غير مؤكد تمامًا.” كتاب كلاب الحراسة لبول نيزان الذي ظهر سنة 1932هو كتيب قاس ضد طبقة الفلاسفة الأكاديميين في الجمهورية الثالثة. هدفها الرئيسي هو الفلسفة المجردة والرسمية، التي تقف كشاشة أمام الشباب، ترفض فتح أعينهم على

المعنى الفلسفي لكلاب الحراسة عند بول نيزان قراءة المزيد »

مع الناقد علي حرب/ تلخیص لِعدّتھ المفھومیة

بقلم: معاذ محمد رمضان نقد النص، ھو الجزء الأول من “النص والحقیقة” للناقد الأستاذ علي حرب. كانت مقدمة الكتاب مُقَدّمِةً تعریفیة غنیة وإستعراض “مُحكَمٍ” للقواعد والأدوات المفھومیة للباحث “الناقد”. قبل أن أدخل لعالم علي حرب “المنھجي”، لا بُدَ من إیضاح ما یمكن أن نُسمیھ ب”الثوابت” عنده: 1ـ لا یعتصم علي حرب بأفكاره ومقولاتھ (لا مجال

مع الناقد علي حرب/ تلخیص لِعدّتھ المفھومیة قراءة المزيد »

قراءة في رواية طيور المساء للكاتبة الفلسطينية أسمهان خلايلة.

عفيف قاووق – لبنان. طيور المساء للكاتبة الفلسطينية أسمهان خلايلة والصادرة عن دار الهدى للطباعة والنشر في كفر قرع عام 2021. جاءت لتوثق حقبة زمنية وتاريخية من تاريخ الشعب الفلسطيني ومعاناته مع الإحتلال وتحديدا ما جرى عليه من ارتكابات كان من جملتها مجزرة كفرقاسم التي حدثت في 29 اكتوبر العام 1956، هذه المجزرة التي اعتمدتها

قراءة في رواية طيور المساء للكاتبة الفلسطينية أسمهان خلايلة. قراءة المزيد »

“ميلانين” أو محوالة الخروج عن المألوف”

سفيان بن عون يلحظ القارئ ومنذ البداية سعي الكاتبة إلى كسر نمطية الشكل الروائي والبحث عن شكل جديد تشكل وفقه نصها السردي وحتى كل ما يحف به من “مصاحبات نصية”(paratexte وخاصة منها المصاحبات النصية الداخلية peritexte فنجد التصدير مثلا في آخر الكتاب وهو أمر لا عهد للقارئ به بل أكثر من هذا فإن هذا التصدير

“ميلانين” أو محوالة الخروج عن المألوف” قراءة المزيد »