المجلة الثقافية الجزائرية

إدغار موران: إسرائيل/ فلسطين: ثنائية النَّظرة

   ترجمة: سعيد بوخليط خلال ألفي سنة،انطلاقا من مصادرة أرضهم القومية، سيتجلَّى تاريخ اليهود عبر عمليات التَّرحيل، الاضطهاد، الملاجئ، المضايقات، التَّجاهل، الاحتقار، الأحقاد.كيف لايمكننا معاينة، بأنَّ خمسين سنة من التاريخ الفلسطيني قياسا مع نشأة الدولة الإسرائيلية قد اختزلت عصارة ألفي سنة المشار إليها من التاريخ اليهودي :سلب حقوق الفلسطينيين، التهجير، الفصل، الملاجئ المتعدِّدة والمتكرِّرة، المضايقات، […]

إدغار موران: إسرائيل/ فلسطين: ثنائية النَّظرة قراءة المزيد »

دومينيك ليكور بين المادية الباشلارية وفلسفة العلوم والمجتمع

د زهير الخويلدي مقدمة: “قد تكون النزعة الإنسانية مخبأة لنزعة انسانية أخرى.” يعتبر دومينيك ليكور فيلسوفًا فرنسيًا بارزًا في مجال فلسفة العلوم، اشتهر بتحليلاته النقدية لتطور الفكر العلمي وعلاقته بالمجتمع. تأثر ليكور بشدة بفلسفة غاستون باشلار ، خاصة مفهوم “المادية العقلانية”، لكنه طوّر مقاربة خاصة تمزج بين تحليل الخطاب العلمي والسياقات الاجتماعية والسياسية. تتناول هذه

دومينيك ليكور بين المادية الباشلارية وفلسفة العلوم والمجتمع قراءة المزيد »

سفائن الرُّوح

شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي     مُسَافِرٌ… عُمْرِيْ عَلَى مَتْنِ النَّوَى.. سَفِيْنَةً مُسَافِرَةْ! إلى شَوَاطِئِ السَّمَاءِ، في المَسَاءِ سِرْتُ وَاقِفًا، أَعُدُّ في السَّحَابِ أَنْجُمِيْ.. تَحْجُبُها المِيَاهُ تَارَةً، وتَارَةً تَبُوْحُ لي بِأَوَّلِ الهَوَى، لكِنَّها، وا وَيْلَتَاهُ، لا تَبُوْحُ آخِرَهْ!  وعِنْدَ دَفَّةِ السَّفِيْنَةِ العَنِيْدَةِ المَدَى المُغَادِرَةْ كأنَّها «أَمِيْرَةُ الماءِ»، الَّتي كانتْ شَمالًا مِنْ حَنِيْنٍ، تَكْتُبُ

سفائن الرُّوح قراءة المزيد »

فراشة تكشف عن وشمها..

هايكو للباكستاني محمد عظيم خان ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال (إن أسلوب الهايكو مكثف ومفعم بالعواطف, ويتطلب إتقانه أكثر من عمر – شيري جرانت) رحلة طويلة – تكشق الفراشة عن وشمها *** من أين أبدأ ؟ أين أنتهي ؟ … وكر الطائر الحائك *** الرياح التجارية تصل قوارب اللجوء منهم الحي و منهم الميت ***  منطقة

فراشة تكشف عن وشمها.. قراءة المزيد »

التسامح واللاعنف من المسيح وعلي بن أبي طالب الى غاندي .. دعائم لبناء الأمة والدولة

 د. عصام البرّام إنّ التسامح واللاعنف مفهومان أخلاقيان وإنسانيان عميقان، لا يمكن لأي مجتمع أن يبلغ رٌقيّه وآستقراره دون أن يجعلهما من أسسه الفكرية والسلوكية، وقد تجلى هذان المفهومان بوضوح في مسيرة عدد من الشخصيات التأريخية العظيمة، من بينهم السيد المسيح عليه السلام وعلي بن أبي طالب عليه السلام والمهاتما غاندي وغيرهم، الذين جعلوا من

التسامح واللاعنف من المسيح وعلي بن أبي طالب الى غاندي .. دعائم لبناء الأمة والدولة قراءة المزيد »

من “لا بوكا” إلى “بلغرانو”: خواطر شتويّة من “بوينوس آيرس” في إحدى أمسيات “جويلية” الباردة،

 نزار فاروق هِرْمَاسْ تتنفَّسُ مدينةُ “الهواءِ الطَّيّب” نسيمَ شتاءٍ غريب، تحت سماءٍ رماديّة بلونِ الفضّة، كأنَّها تُطرِّزُ حكاياتٍ أرجنتينيّة معقّدة، وتسردُ رواياتٍ عن جنونِ الجلدِ المُدوَّر. رياحُ “ريو دي لا بلاتا” تتسلَّلُ إلى الشَّوارعِ كاللُّصوص الذّين يتربّصون بك في أزقّةٍ “الفيّاس” المُمتدّة على أطرافِ المدينة، من “فيّا 31” التي تتشابكُ بيوتُها كأسرارٍ مُتوارثة. سوقَ “سان

من “لا بوكا” إلى “بلغرانو”: خواطر شتويّة من “بوينوس آيرس” في إحدى أمسيات “جويلية” الباردة، قراءة المزيد »

قصة محمود

 للكاتب عبد الرزاق مربح. الجزائر ما هذه الجلبة التي كسرت سكينة القرية؟ أيُّ وافدٍ غريبٍ حلَّ بيننا، وأيُّ ريحٍ هبّت لتقلب رتابة الأيام؟ ومن تلك الصهباء، بملامحها التي تشعّ نورًا، ترتدي تنورة مطرزة بألوان الفرح، تمشي كأنها نسمة فجرٍ تلامس خدَّ الأرض برفق؟ عند باب المدرسة تجمع حشد من سكان القرية، تعالت الهمسات، تداخلت النظرات

قصة محمود قراءة المزيد »

ابن أنيسة

قصة: محمد عبدالحليم غنيم -1 –      أنا ابن أنيسة , اسمي المدون في بطاقتي الشخصية الآن ، وفى شهادة ميلادي هو محمود صبري الشيال , غير أنني لا أذكر أن أحدا دعاني بهذا الاسم , في اليوم الأول لدخولي المدرسة بعد سبع سنوات في شوارع القرية ، نادى المعلم على أسماء الطلاب في

ابن أنيسة قراءة المزيد »

لم يبقَ منها

 أسامة محمد صالح زامل ************ لم يَبْقَ مِنها لنا إلا السّما سَكنا  فلْنَدْعُها الآنَ كي تستعجلَ السُّفُنا ألأرضُ؟ ما ظلّ فوقَ الأرضِ من بلدٍ  إلّا وأمسىْ لتُلمودٍ فشَا وطَنا ألنّاسُ؟ ما ظلّ فوق الأرضِ من بشرٍ  إلّا وعنْ نُصْرةِ الإنسانِ قدْ جَبُنا ألخيرُ؟ ما ظلّ فوقَ الأرضِ من بدَنٍ  لهُ، تراهُ غدًا نجْمًا سما مَعَنا

لم يبقَ منها قراءة المزيد »

قَلْبُ وَطَن

 عصمت شاهين الدوسكي مَن باعَ الوَطَن..؟ في الصُّفوفِ الأُولَى علَّمونا شَرَفَ الوَطَن مَن يَبيعُ شَرَفَهُ بأبخَسِ ثَمَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ بَيتُ الإنسانِ مَن يَبيعُ بَيتَهُ رغمَ المِحَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ كَرامَةٍ مَن يَبيعُ كَرامَتَهُ مِن أجلِ شيطانٍ وجِن ..؟ قالوا في شِعاراتِهِم الوَطَنُ هوَ القَلبُ مَن يَبيعُ قَلبَهُ لِجارٍ بلا نَبضٍ وسَكَن ..؟ قالوا الوَطَنُ

قَلْبُ وَطَن قراءة المزيد »