المجلة الثقافية الجزائرية

لن تكون هناك سالي روني أخرى

بقلم: كيت دواير ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      منذ بضع سنوات، نشر أحدهم صورة لرجل يسير في بروكلين وعلى خصره نسخة من رواية محادثات مع الأصدقاء، يظهر فيها اسم “سالي روني” متسللًا فوق حزام سرواله. كانت بمثابة إكسسوار يكشف عن أسلوبه الشخصي بقدر ما تكشف عنه ملابسه. قبل أقل من […]

لن تكون هناك سالي روني أخرى قراءة المزيد »

مفهوم العشق بين نزار قباني وبابلو نيرودا

إبراهيم أبو عواد *      يُعْتَبَر الشاعرُ السوري نِزار قَبَّاني (1923 دِمَشْق _ 1998 لندن) أَحَدَ أبرز وأشهر الشُّعَراء العرب في القرن العشرين، وَهُوَ أكثرُ شُعراء العربية إنتاجًا وشُهرةً ومَبِيعًا وجَمَاهيرية، بسبب أُسلوبه السَّهْل المُمْتَنِع، وشَفَافيةِ شِعْرِه، وغِنائيته، وبساطته، وسُهولة الوُصول إلى الجُمهور، مِمَّا جَعَلَه يَحْظَى بِشَعبية واسعة في العَالَمِ العربي.      أَصْدَرَ

مفهوم العشق بين نزار قباني وبابلو نيرودا قراءة المزيد »

صبي المراقص

عبدالناصر عليوي العبيدي — صَـبِيٌّ قَـدْ تَـرَعْرَعَ فِـي المَرَاقِصْ عَـلَى أَعْـتَابِهَا فِـي الـلَّيْلِ قَانِصْ – يُـجِـيـدُ الـطَّـبْـلَ وَالـمِـزْمَارَ حَـقًّـا وَلَـمْ نَـبْخَسْ بِـهِ تِـلْكَ الخَصَائِصْ – عَـلَـى الأَنْـغَـامِ يَـدْبِـكُ أَوْ يُـغَنِّي يَـهُـزُّ الــرَّأْسَ يَـرْقُصُ كَـالبَرَاعِصْ – وَفِي فَوْضَى السِّيَاسَةِ صَارَ رُكْناً وَلَا عَـجَـبًـا فَــإِنَّ الـوَضْـعَ لَائِــصْ – يَـمِـيلُ كَـمَـا الـسَّنَابِلِ يَـوْمَ رِيـحٍ وَمَــا بَـيْـنَ الـمَحَاوِرِ بَـاتَ

صبي المراقص قراءة المزيد »

أين تجسدت مقاربة أنطونيو غرامشي الواقعية النقدية للعلاقات الدولية؟

 د زهير الخويلدي الترجمة تمهيد “لا تُعدّ دفاتر السجن لأنتونيو غرامشي نقطة انطلاق واضحة لدراسة العلاقات الدولية. ومع ذلك، في العقود القليلة الماضية، استعانت مجموعة من الباحثين الراديكاليين بأعماله لتحدي المنظور “الواقعي” السائد في هذا المجال. يرتبط هذا المنظور باستراتيجيين أمريكيين بارزين مثل هنري كيسنجر وصمويل هنتنغتون وزبيغنيو بريجنسكي، الذين زوّدوا الدولة الأمريكية بـ”بوصلتها الفكرية”

أين تجسدت مقاربة أنطونيو غرامشي الواقعية النقدية للعلاقات الدولية؟ قراءة المزيد »

تحطم الشراع

بقلم: إبراهيم أمين مؤمن ثماني سنوات مضت، تحوّلت خلالها الرحلة إلى صراعٍ صامتٍ بين الإنسان والفضاء. في أعماق اللاشيء، كان جاك يحدّق في اتساع الكون أمامه، حيث قطع حتى الآن 80% من المسافة نحو هدفه المستحيل: الثقب الأسود. الشراع، ذاك الهيكل المعدني العائم، يمضي في طريقه بثبات، موجّهًا بحساباتٍ دقيقة من مختبر الدفع النفاث، حيث

تحطم الشراع قراءة المزيد »

أغبياء!

عبدالعزيز الظاهري‬‎ بينما كنت في جلسة قهوة مع بعض سكان قريتنا نتسامر حول النار فوق تل رملي يطل على القرية رأينا مجنون القرية يصعد التل متوجها نحونا عندها قال أحد الجالسين “اللهم سكنهم مساكنهم ” ، وما ان وصل قمة التل اتجه مباشرة وجلس بالقرب من ذلك الرجل صاحب هذه العبارة “اللهم سكنهم مساكنهم ”

أغبياء! قراءة المزيد »

الفكر المستقيل

د. عزالدّين عناية ضمن رصدِ خصائص المثقّفين، كنّا قد أوردنا في مؤلَّف سابق “العقل الإسلامي.. عوائق التحرّر وتحدّيات الانبعاث” (2011) أصنافا ثلاثة من “المثقّفين” حاضرة بوفرة في قطاع الثقافة العربية أطلقنا عليها نعوت: النّائم، والسّائم، والهائم. نستعيد توصيفاتها وملامحها بإيجاز في هذا المقال لصلتها بحديثنا عن الفكر المستقيل. يُعتبَر الصّنف النّائم الأعلى نسبة بين الأصناف

الفكر المستقيل قراءة المزيد »

هان كانغ.. تتحدى القوالب الفنية في رواية النباتية

د. عصام البرّام تُعد رواية النباتية للكاتبة هان كانغ Han Kang)) واحدة من الأعمال الأدبيىة الآسيوية البارزة في القرن الواحد والعشرين، التي عبّرت عن التمرد الصامت ضد السلطة الاجتماعية والجسدية، نُشرت الرواية لأول مرة عام 2007، باللغة الكورية، وقد نالت شهرة عالمية بعد فوزها بجائزة مان بوكر الدولية عام 2016، وتُرجمت لاحقاً الى عدة لغات،

هان كانغ.. تتحدى القوالب الفنية في رواية النباتية قراءة المزيد »

حسن عجمي في طبيعة الارتقاء السوبر خلاّقة

الفيلسوف اللبناني حسن عجمي يطرح فرضية بيولوجية وعلمية جديدة مفادها أنَّ الكائنات الحيّة تُنتِج محيطها الطبيعي بدلاً من أن تتكيّف مع محيط طبيعي مُحدَّد سلفاً. ومن هذا المنطلق، يؤكِّد المفكّر حسن عجمي على أنَّ الجينات البيولوجية برامج تُنتِج المعلومات بدلاً من أن تكون معلومات متوارثة ومُحدَّدة مُسبَقاً. يشرح عجمي هذه الفرضية في مقاله العلمي المثبت

حسن عجمي في طبيعة الارتقاء السوبر خلاّقة قراءة المزيد »

هل نعيش في عبودية رقمية؟ كيف يسيطر الذكاء الاصطناعي على عقولنا؟*

رزكار عقراوي توجيه الوعي لتعزيز الثقافة الرأسمالية النيو ليبرالية إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي لتعظيم الأرباح وترسيخ السيطرة الاجتماعية، تُوظَّف هذه التكنولوجيا بشكل ممنهج لتشكيل وعي الأفراد وتوجيهه تدريجيًا، بهدف تعزيز الثقافة والأفكار الرأسمالية، وخصوصًا تمجيد الحضارة الغربية، وبشكل أكثر تحديدًا القيم الرأسمالية الأمريكية. من خلال تحليل البيانات وسلوك المستخدمين والمستخدمات، تُستخدم الخوارزميات للتحكم في

هل نعيش في عبودية رقمية؟ كيف يسيطر الذكاء الاصطناعي على عقولنا؟* قراءة المزيد »