المجلة الثقافية الجزائرية

أَقيْ الرِّيحَ شِجِارا

د. خالد زغريت

 

كتبَ الدَّرْب علينـــــــــا أنْ نُؤَاخيْهِ الغُبــارا

خِلْتَني أُفْشِيْ الــــــورودَ لِأَقيْ الرِّيحَ شِجِــارا

وسُكونُ البحْر لا يُلْهــي عَنِ الشَّطِّ المَحَـــــارا

كانَ ما أَوْلَى بِنــــــا أنْ نَسْتَرِدَّ العطْرَ جَــارا

كُلُّ أُفْقٍ ..ما مرايـــــا دونما عيْنيكَ صارا

هوَ قَلْبيْ لا رفيقـــــي إنْ مشيْتُ الدَّرْب سارا

خَلِّهِ يَمْشِ مَعـي مِنْ دُوْنه وَرْدي حِجارهْ

هِمْتَ شَرَّدْتَ الأغاني جُبْتَ في النَّفْسِ صحارى

كتَبَ الدَّرْبُ علينــا أنْ نَسُوقَ الرِّيْحً دارا

تَعِبَ الدَّرْبُ تَعـــالَ لنرَبِّي الآهَ غارا

من خطانا عَرِقَ الدَّرْبُ تعــــالَ الأفْقُ حارا

تَعِبَ الدَّرْبُ تَعـــــالَ نُبْدل الحلْمَ مسارا