عبددالناصر عليوي العبيدي
————–
مَـــاذَا دَهَــاكُمْ؟ بِــعْتُمُ الْــهَرْمُوشَ
وَرَفَــعْــتُمُ مَــنْ يَــعْشَقُ الْــوَرْنِيشَا
–
وَرَفَــعْــتُمُ سَــقْفَ الــطُّمُوحِ لِــنَادِلٍ
أَقْــصَى الْــمُنَى أَنْ يَــجْمَعَ الْبَقْشِيشَا
–
فَــأَبُو فُــرَاتٍ يَــشْتَكِي فِــي قَــبْرِهِ
أَمَّـــا رِيَــاضٌ قَــدْ غَــدَا دَرْوِيــشَا
–
وَجَــعَــلْتُمُ (الــشَّبِيحَ) أَكْــبَرَ هَــمِّكُمْ
وَالْــفَــاسِدِينَ وَمَــنْ يَــبِيعُ حَــشِيشَا
–
إِنَّ الْــمَــنَاصِبَ لِــلَّــذِينَ تَــمَتَّرَسُوا
حَــوْلَ الــنِّظَامِ وَعَــرَشُوا تَــعْرِيشَا
–
أَمَّـــا الَّــذِيــنَ تَــمَرَّدُوا وَتَــحَيَّزُوا
لِــلشَّعْبِ هُــمُشَ دَوْرُهُــمْ تَــهْمِيشَا
–
قَــدْ بَــاتَ مَــنْ قَالَ الْحَقِيقَةَ نَاصِحًا
خِــبًّــا يُــرِيــدُ الــلَغْطَ وَالــتَّشْوِيشَا
–
لَا تَــسْــمَعُوا الــطَّــبَّالَ أَوْ مُــتَمَلِّقًا
مَـــا قَـــالَ إِلَّا زَائِــفًــا مَــغْشُوشَا
–
فَــالْشَعْبُ يَــطْمَحُ أَنْ يَــنَالَ عَــدَالَةً
لَا أَنْ يُــطَــأْطِئَ رَأْسَـــهُ لِــيَــعِيشَا
–
أَوْدَتْ بِــبَــشَّارِ الْــهَــبِيلِ جَــمَاعةٌ
قَـــدْ شَــجَّــعَتْهُ لِــيَــقْتُلَ الْــقَاشُوشَا
–
فَــانْــسَاقَ نَــحْوَ الْــقَتْلِ دُونَ تَــرَدُّدٍ
وَالْــقَتْلُ حَــقًّا لَا يَــصُونُ عُــرُوشَا
–
لِــيَفِرَّ فِــي جُــنْحِ الــظَّلَامِ مُــشَرَّدًا
كَــالْــدِّيكِ أَصْــبَحَ رِيــشُهُ مُــنْتُوشَا
–
(أَسْمَاء) تَصْرُخُ وَ(الْحُوَيْفِظُ ) خَلْفَهَا
(بُــوتِينُ) أَدْرِكْ (بَطَّتِي) (بَشْبُوشَا)
–
تِــلْــكَ الــنِّهَايَةُ لِــلَّذِي لَا يَــرْعَوِي
وَيَــظُنُّ أَنَّ الشَّعْبَ يَرْضَى جُحُوشَا
——-
عبددالناصر عليوي العبيدي
—-
الهرموش، ابو فرات، ريااض: ضباط انشققوا عن نظام الإجرام
القاشوش: منشد الثورة قتله النظام وقلع حنجرته
أسماء: زوجة المجرم
حويفظ: نجل المجرم
بطتي، بشبوش: اسماء تطلقها زوجة المجرم على بعلها


