المجلة الثقافية الجزائرية

آلهة الفرح

مبارك الحمادي

 

تلك الآلهة تسامرني كثيراً

تحدثني عن المزون 

وسلطنة عرجونها القديم

فلتصم ماتشاء من الوقت 

ليكون الضياع حلم كسير

وسلاح استوطنه الصدأ

أنا هنا ربانها 

أشتهي الافطار 

لنرقص معاً كزهو البخور

ونختمر بالسجدة الماتعة

تخاطبني 

كيف يكون اقتمار البهاء 

عنوان النداء

عن كنوز تدخرها 

ومنها العداء 

عن الحرب القائمة

كفرصة أخيرة

 

*مبارك الحمادي-اليمن