المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

إنسانيات ما قبل العدد مائة: وقفات شكلية

عبد العزيز خواجة

بمناسبة انعقاد الورشة النقاشية حول: “مجلة إنسانيات: الحصيلة والآفاق” يوم 13 ماي 2023 بمركز البحث في الأنثروبولوجية الاجتماعية والثقافية- وهران (الجزائر) تحضيرا لصدور العدد 100، شارك في تقييم هذا المسار وتثمينه ثلّة من الباحثين المؤسّسين للمجلة والعاملين فيها منذ أكثر من عقدين من الزمن، أمثال حسن رمعون، فؤاد صوفي، بنغبريط، صفار زيتون وغيرهم بجوار جيل من الباحثين الشباب الراغبين في مواصلة الدرب على نفس النهج، وكان لي شرف المشاركة بهذه المداخلة التقييمية للجانب الشكلي لهذه المجلة خلال مسارها منذ 1997.

تمهيد
رفعت لافتتها منذ ربيع 1997 باسم “إنسانيات: مجلة جزائرية في الأنثروبولوجية والعلوم الاجتماعية” وما تزال إلى اليوم، ولم يتغيّر في العنوان العربي فيها غير إضافة ألف لام التعريف لـ “مجلة جزائرية…” لتصبح “المجلة الجزائرية…” (منذ العدد الرابع 1998)، ولا ندري أكان ذلك تصحيحا لغويّا أو اعترافا بمكانتها الجديدة “المعروفة” بعدما كانت نكرة. فقد عرّفت بذاتها في الصفحات التقديمية من الأعداد الأولى على أنّها “إنسانيات من إنسان بل من إنس ويعني البشر، بمعنى إنثروبوس، نعني الجنس البشري في تباينه عن فصيلة الحيوان ومع الفوطبيعي. إنسانيات هي مجموع السمات المميزة للإنسان بصفته إنسانا، تعني كذلك الأداب بالمعنى القديم للكلمة وتعني العلوم الإنسانية، علم الإناسة، وهي إحدى ترجمات العلم الأنثروبولوجي. تعبّر إنسانيات عن انشغالات الشاعر القديم أحسن تعبير: “لن يكون عنّي غريبا أدنى شيء ممّا يخصّ الإنسان”، طموح لا حدود له، أجل!… لكنّه شبيه بالذي كان وراء نشأة الأنثروبولوجيا والتي أرادت لها أن تكون العلم الكلي للإنسان في مواجهة علوم الطبيعة، إنسانيات-المجلة هي الأخرى طموح كبير. إنسانيات هي المجلة التي ينشرها مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية. إنّها فضاء تعبير نفتحه لكل الباحثين في علوم الإنسان والمجتمع”…
لعلّ النص الفرنسي للتعريف بالمجلة كان أكثر رونقا وإبداعا من هذا النصّ العربي المترجم حرفيا، وقد تمّ نحته عبر مسار المجلة ليصبح مع الأعداد الأخيرة أكثر اختصاراً وقبولا دون التأثير في جوهره.
الغلاف واللون
اختار المؤسّسون الأوائل للمجلة الرداءَ الأخضر الداكن، بكتابة صفراء للعنوان الرئيس وبيضاء للكتابات الأخرى بالغلاف، لا نعلم دلالات هذه الألوان وإن بدى فيها الحسّ الوطني إلى حدّ ما، لكنّ اللون الأصفر سيأبى البقاء في العنوان الرئيس فقط، ليطغى على كامل الغلاف بداية من العدد الرابع (جانفي 1998) ويترك للعنوان الرئيس اللون الأخضر في عملية تبادلية، ومرّة أخرى لا ندري الدواعي لذلك، إنّما الأكيد أن هذه الحلّة الجديد سترافق “إنسانيات” طوال مسارها اللاحق، حتّى سمّيت عند البعض “بالعروس الأصفر” أو “الصفراء”، فالأصفر يُوحي بالتاريخ والهدوء والحكمة والتعب بعد الجدّ، وفي النصّ الديني لبقرة بني إسرائيل وكثرة السؤال… وكلّها دلالات تليق بالعمل الأنثروبولوجي بشكل أو بآخر.

فإن قاوم اللون الأصفر الفاقع وفرض وجوده على أرضية الغلاف طويلا، إلا أنّ خضرة العنوان الرئيس سرعانما شهدت استجابة لـ “مُوضى” التغيير، وأخذت كلمة “إنسانيات” الفستان الأسود والأحمر الراقص في عددها المخصّص لـ “وهران مدينة من الجزائر” (العدد 23-24/ 2004)، لم لا وهي ابنة وهران “الباهية”، وفي هذا العدد أيضا سيُصرّ مبدعوها على الفصل بين الـ “إنسان” والـ “يات” وبين “المجلة…” و”الأنثروبولوجية…” بهذين اللونين سواء في الغلاف العربي أو الفرنسي، وللمشاهد أن يطرح ما شاء من القراءات في اللون والشكل والدلالات، فهكذا أنت مبدعة دوما يا وهران!!!.
صمدت عروس “إنسانيات” في حُلّتها الزاهية بهذا الشكل، إلى أن حلّ عليها عام 2017 في عددها 77-78 ليُضيف أصحابها لوجهها المشرق ما يزيد من بهائها ورونقها، إنّها الحاشية البرتقالية على الجانب ولوحاتُ بعض الفنّانين التشكيليين في وسط الغلاف، كأنّها الوشم الأنثروبولوجي المغاربي الأصيل يزيد العجوز جمالا ويحيلها فتاة من جديد.
التصنيف والتعداد
رأى الأوائل، في المنطلق، تصنيفَ المجلة وفق فصول السنة (ربيع، خريف، شتاء)، تيمّنا بالمنطق الأنثروبولوجي الطبيعي وانقلاباته، لكنّ المنطق الرسمي الإداري فعل فعلته بداية من العدد الرابع ليصبح التصنيف وفق الشهور المُتعامل بها في أيام العمل (جانفي، فيفري…)، مع الالتزام بأربعة أشهر لكلّ عدد (فصول إدارية)، لكن مع العدد 13 (2001) ستختلط الرزنامة على مبرمجي المجلة لتصبح مسألة الشهور غيرَ منتظمة وغير مفهومة المنطق، تضمّ حزما بشهرين أحيانا كما تضمّ حزما بثلاثة أشهر، وأحيانا بستّة أشهر… ولعلّ ذلك كان من تأثيرات التغيّرات البيئة والمناخية في الكرة الأرضية، إنّما لابد من ضبط المسألة أكثر والجدّيةِ فيها لضمان انتظامية المجلّة مستقبلا، ما يدعونا للنظر في عدد الأعداد الصادرة كلّ سنة.


لم تعلن في البداية لجنة التحرير عن مجموع الأعداد التي عليها إصدارها في السنة إلى غاية العدد التاسع (1999) الذي ورد فيه بأنّ المجلة تصدر ثلاث مرّات في السنة، ليرتفع الرقم إلى أربعة أعداد في السنة مع الإعلان الذي صدر في العدد 17 (2003)، لكن هل كانت المجلّة في مستوى هذا الخبر وهذا الوعد؟؟.
قبل الخوض في الطرح العددي لمنتوج كلّ سنة، من المهمّ معالجة قضية في غاية الخطورة!!.. وهي دمج الأعداد في عدد واحد. بدأت هذه الظاهرة مع العدد 14-15 (2001) لتصبح أشبهَ ما تكون بعادة متأصّلة في تقليد المجلة، فقد وصل عدد الحالات التي أُدمجت فيه الأعداد (أو ما تسميه المجلة بالعدد المزدوج) إلى 23 مرّة، في فترات زمنية متباعدة أحيانا ومتقاربة أحيانا أخرى، أي تمّ تضخيم 23 عددا إلى 46 عددا (الضِعف)، وبهذا المنطق فإنّ عدد الأعداد الصادرة فعليا لإنسانيات هو 73 عدداً فقط إذ لم تصل بعد الـ 100.
والسؤال المطروح، ما ضرورة دمج هذه الأعداد؟ وما منطقها؟ بل وما الهدف من ذلك؟ في انتظار الإجابة المقنعة للموضوع تفرض الإجابات التشكيكية نفسها، وهي الموجّهة إلى لجنة التحرير بخاصة ، فقد تُتّهم في هذه الحالة بعدم القدرة على جمع المقالات الكافية في السنة، أو عدم إنجاز عملها في التحكيم، أو سعيها للتضخيم قصد الحصول على التصنيف المطلوب… وغيرها ممّا يُغطّي ضعفها في جانب من الجوانب. لذا من الواجب مراجعة هذه المسألة وتحديد معاييرَ صارمة لها كي لا تغدو مجرّد عملية تكديس للأعداد بجوار بعضها.
أنتجت المجلة ثلاثة أعداد في أغلب سنواتها (مع حساب الأعداد المُدمجة عددا واحدا)، ولم تنتج إلاّ عددين في ستّ (06) سنوات هي: 2001، 2002، 2004، 2012، 2014، 2019، واستطاعت أن تُصدر أربعة (04) أعداد في ثلاث (03) سنوات: 2020، 2021، 2022. ومن الواضح أنّ سنوات الخلل متباعدة نسبيا وكثيرة، في حين تتقارب سنوات الانتظام، ويزداد الانتظام مع إنتاجٍ أكثر في السنوات الثلاث الأخيرة ما يعكس اهتماما أكثر للمجلة واستقرارا في مسارها، مع ضرورة البحث في أسباب سنوات التراجع قصد تفاديها مستقبلا، فلابد “لإنسانياتنا” أن تلتزم بإعلاناتها، حين تُصرّح بأنّها ستصدر 03 أو 04 أعداد في السنة، وحسب وجهة نظري الخاصة، من الأفضل إصدار عددين (02) في السنة بشكل متقن ومنتظم ودائم وتفادي الأعداد المدمجة، فالانتظامية معيار عالمي لا يجب المساس به.
ظاهرة أخرى برزت في مسار المجلة مع هذا المنتوج الغزير (04 أعداد في السنة) بداية من سنة 2020، تقف – أي هذه الظاهرة – في مقابل عملية “دمج الأعداد”، تتمثّل في مسألة الأجزاء، إذ نجد 04 أعداد بجزئين مع اعتبارهما عددين مختلفين (الحراك، العيش في المدينة، سوسيو-أنثروبولوجيا الديني، الجزائر وأسماء أعلامها). والملاحظةُ الواضحة أنّ هذه الأجزاء صدرت في أشهر مختلفة ما يعطيها شرعية الاختلاف في العدد عدا جزئي “الحراك” اللذان صدرا في الأشهر نفسها (جانفي-مارس 2020) برقمين متباينين ولعلّ ذلك غير مستساغ تصنيفيّا.
والسؤال المطروح: كيف وصلنا إلى هذا المستوى من كثافة المادة حدّ توزيعها إلى جزئين؟؟ ولربّما أقرب إجابة هي وجود موضوعات تثير الباحثين وموضوعات أخرى لا تثيرهم ليكتبوا فيها… أو أنّ هناك موضوعات مرتبطة بوحدات البحث داخل المركز وأخرى بعيدة عنها… تساؤلات تحتاج للحفر أكثر. وهنا تُوضع قضية اختيار موضوعات المجلة على بساط النقاش والحوار.
الموضوعات واللغة
معالجة موضوعات “إنسانيات” يحتاج عملا مستقلا بذاته، وما يهمّنا هنا إلاّ الجانبُ الشكلي منه، فقد اختارت المجلة منذ البداية العمل على منهجية الأعداد الموضوعاتية بخلاف الكثير من مجلات الوطن، ولهذا الاختيار ضريبتُه طبعا… مع استثناءات ضمن ما سمّته المجلة بـ “عدد متنوع” والذي بدأ مع العدد 50 (2010) أي بعد أكثر من عشر (10) سنوات من عمل المجلة بمنهجية “العدد الموضوعاتي”، ليصل عدد الأرقام التي صدرت بعنوان “متعدّد” (أي غير محدّدة) ستة (06)، بالإضافة إلى عددين يتضمنان أعمال الباحثين الشباب “أبحاث أولى” إن لم نعتبر هذا موضوعا في حدّ ذاته.
إذا حاولنا تصنيف موضوعات المجلة إلى موضوعات الكبرى بشكل سريع، نجد “المسألة الحضرية” تحتلّ الصدارة بـ 13 عددا، ثمّ التنشئة ومؤسّساتها بـ 12 عددا، لتتساوي أعداد “السياسي بين المحلي والوطني” و”اللغة وممارساتها” بـ 09 أعداد لكلّ واحدة منهما، ثمّ الأعداد المتنوعة بـ 08، ثم يتساوى “الثقافي” و”التاريخي” بـ 07 أعداد، ليأتي “الديني “في المرتبة الموالية بـ 05 أعداد، ويقع “الخارج حضري” (الصحراء، الجبل الفلاح) في آخر الترتيب بـ 03 أعداد. وهنا تبدو أولويات المجلة وفضاءات اهتمامها واضحةً، وإن تردّدت بعض الموضوعات كثيرا وغاب بعضها نسبيا، مع تسجيل نوع من الحذر المترقّب أحيانا أمام بعض الإحداث الوطنية الكبرى وانتظار مرورها، فلم تُخصّص المجلة مثلاً عددا لما يُدعا “العشرية السوداء” إلا بعد انزياحها تحت موضوع “العنف” (2000)، في حين سجّلت حضورها الراهن مع مسألة الحراك وهو في حركته وغليانه ولم تنتظر انجلاءه (2020).
عدد المقالات (أو الدراسات كما تسمّيها بنغبريط) المنشورة في المجلة دون حساب ما يندرج ضمن “مواقف البحث” و”العروض” و”القراءات” وغيرها من التوابع، وصل 774 مقالا بحثيا، بمعدل 08 مقالات للعدد الواحد، بلغ في أقصاه 20 مقالا في العدد الواحد (باستثناء الأبحاث الأولى للباحثين الشباب التي وصلت 27 مقالا) وأربعة (04) مقالات في أدناها، ولا ندري أذلك مقبول من الناحية المنهجية أم لا. كما سجّلت المجلة معدّل 34 مقالاً سنويا عبر عمرها البالغ 23 سنة من الوجود، وما ذاك بالأمر الهيّن…
“إنسانيات” بالنسبة للفرونكوفنيين “مكسب لا تنازل عنه”، وبالنسبة لبعض المعرّبين – كما صرّح أحدهم- “ملاذ المفرنسين في الجزائر”، من هنا حاولنا البحث عن عدد المقالات المنشورة بين اللغتين. يبلغ عدد المقالات المنشورة باللغة الفرنسية (أو الأجنبية) 556 مقالا في مقابل 218 مقالا باللغة العربية أي 28,16 % ما يمثّل حوالي الربع، والملاحظ أنّ كلّ الأعداد تحتوي على مقال واحد باللغة العربية على الأقلّ سواء في خانة الموضوع الرئيس للعدد أو في خانة الموضوعات المتنوعة عدا ثلاثة (03) أعداد، أحدها عدد عادي يتعلّق بـ “المشاركة المواطنية في مشاريع التنمية” (2020) والآخران أجزاء من موضوع واسع (الجزء الأوّل من عدد الحراك 2020، والجزء الثاني من عدد الجزائر وأسماء أعلامها 2022) وكأنّ المعرّبين بهذا الطرح لا يكتبون كثيرا في المسائل السياسية، فالجيل السابق كان حريصا على إيجاد موضوع باللغة العربية في كلّ عدد ولو لم يكن من الموضوع المحوري، وهذا يعكس حالة التفتّح التي كانت تنتهجها لجنة التحرير، ونخاف أن تحيد عنها الأجيال الجديدة مع أنّ المتوقّع هو العكس فغياب الموضوعات بالعربية بدأ مؤخرا فقط (2020 كما سبق). ومن الناحية الشكلية يبدو لي أنّه من الأفضل الفصل بين الأعداد المكتوبة بالحرف اللاتيني والأعداد المكتوبة بالحرف العربي لتسهيل عملية القراءة ومتابعة النصّ.
افتتاحية العدد أو تقديم العدد تمّ بريشة عديد الباحثين من داخل المركز ومن خارجه، ومن المنطقي أنّ يكون أوّل عدد بقلم مديرة المركز نورية بنغبريط رمعون لتتوالى بعد ذلك الأسماء، أربع (04) أعداد كانت باسم لجنة التحرير دون تحديد صاحبها، و23 عددا باسم مزدوج (باحثان)، و03 أعداد باسم ثلاثة باحثين، مع ورود باحثين أجانب أيضا (لوران ميشيلي، فيليب بلانشيه، دافني أكوروني). يحتلّ مقدّمي الافتتاحية في الصدارة عابد بن جليد بستّة (06) تقديمات، ثمّ حسن رمعون ونورية بنغبريط رمعون بخمسة (05) تقديمات لكلّ واحد منهما ثمّ محمد داود بأربعة (04)، لتتوالى الأسماء بين مرّة أو مرّتين أو ثلاث مرّات. كما استحدثت المجلة بداية من الرقم العاشر (2000) ما دعته “حيثيات العدد” وهو تقديم للموضوع الرئيس خارج إطار التقديم الأساسي للعدد، ولعلّها مسألة تحتاج لكثير من النقاش في علاقتها بالتقديم.
الفقرات الأخرى للمجلة خارج إطار المقالات البحثية كـ “مواقف بحثية” و”الببليوغرافيات” و”الرسائل الجامعية” و”القراءات” و”عروض المجلات” و”الأخبار العلمية” تحتاج عملا استكشافيا آخر والبحث في مضامينها ومقتضياتها وهيكلتها في عالم الرقمنة والمنصّات البحثية الجديدة. ومن المهمّ التنويه إلى “الكشّافات” التي تُوضع نهاية كلّ سنة وضرورةَ تجميعها لتسهيل البحث فيها وضمان أوسع لمرئية المجلة وباحثيها وأبحاثها.
وأخيرا تحتلّ نازلة “الرقمنة والمرئية الإلكترونية” مكانة محورية اليوم في تاريخ المجلّة، فالمتصفّح لمنصة ASJP يلاحظ بعض الهفوات في حضورها، كعدم وجود بعض الأعداد (العدد 95 مثلا)، ووجود أعداد في غير موضعها (27، (51، 52)، (60، 61))، وأعداد بدون واجهة (45، (60، 61)، 79، (80-81))، وأعداد بدون فهرس وواجهة ((57، 58)، 75، العدد 3 مجلد23، العدد 4 مجلد24، العدد 1 مجلد25)، وتناقض بين بداية ترقيم الأعداد بدايةً من العدد 83 وما يوجد بداخلها من تواصل للترقيم العادي، وتكرار بعض الأعدد (1، و2 من المجلد 23)… وغيرها ممّا يحتاج متابعةً تقنية وعناية أكثر، وهنا تتوالى التساؤلات: هل وجود المجلة في منصّة ASJP ضروري؟ هل يجب وضع العدد بأكمله أو الاكتفاء بالمقالات مفصولة وكفى؟ لماذا صفحة المجلة في موقع المركز لم تشهد تحديثا شكليا منذ أمد بعيد؟؟؟… وغيرها ممّا يستدعي وقفات تقييمية صريحة لوضع خطّة مستقبلية رقمية تستجيب لمتطلبات الإدارة من جهة وضرورات الرقمنة العالمية من جهة أخرى.