عادل كريمي
مدّ الشاعر ريشته نحو القَصِيدة،،
فانفتحَت اللُّغة عَلى عَوالم قَصية،،
و نبَتت فِيها الكَلِمات الغَرِيبة،،
كالأَحْجار المَلْسَاء،،
فِي الجِبال الوَعْرة،،
و تتفتّح مِنها الأزْهَار ،،
لتُعَانِق أَمْواج البَحْر،،
وَ تُسَابق أَشِعّة الشَّمْس،،،
المُتّجِهَة نحْوَ الأُفق ،،؟!
عادل كريمي/ تونس.



