المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

مدينتنا

شعر مصطفى معروفي

ـــــــــ

كم رمتْــكَ بسهمٍ قاتــــــلٍ غيـــر مـرّةٍ

 

و أنتَ الـــــذي دوما تريش سهامَـــها

 

أأعماك منها حبـــــــها أم صــــبــــابَةٌ

 

سقتْكَ ـ و فيها يكمُنُ الحتفُ ـ جامَها؟

 

***

 

كـن صـديقا فـيـــه أرى مِرْآتي

 

و رفيقا في مُوحِش الطرقاتِ

 

و إذا لـم تـردْ فـكـن في حيادٍ

 

لا تدُلَّ العِدى على خطــواتي

 

***

 

مسك الختام:

 

و مدينتُنا العملاقةُ

 

تتجوّل فيها الغرْبةُ راجلةً

 

فتصافح من شرَّدهُ الوقتُ

 

و من ألقَتْه الحاناتُ

 

و بعضُ مقاهي الشيشةِ للطرقات.​