المجلة الثقافية الجزائرية

الأسماء في القصص الشعبي

داود سلمان الشويلي/ العراق

للاسم مهمة كبيرة في فن السرد بصورة عامة، فهو يشخص الأشياء، ويعلمها، ويؤشر عليها. فالاسم بمثابة الرمز لهذا الشيء، يجلي جميع مكوناته المادية، والمعنوية، والنفسية. والاسم هذا يكون بمثابة علامة فارقة لهذا الشيء أو ذاك. وهو يحتل مكانة مهمة في السرد الحديث (الرواية، القصة)، أما في القصص الشعبي فانه غير مهم أساسا، وغير مهتم بذكره، فبعض الحكايات، وهي قليلة جدا، تسمي شخوصها لكي تكون نموذجا لفئة معينة.
في القصص الشعبي ترد الأسماء بصورة عامة \”للمذكر والمؤنث\” وكما يلي:
* حسب الجنس:
1 – رجل.
2 – امرأة.
3 – فتاة.
4 – فتى.
5 – شاب.
6 – شابة.
7 – عجوز.
* حسب الوظيفة:
1 – الملك.
2 – الخليفة.
3 – الوالي.
4 – الأمير، الأميرة.
5 – الوزير.
6 – القاضي.
* حسب الحالة الاجتماعية:
1 – زوجة الملك.
2 – زوجة الخليفة.
3 – زوجة الوالي.
4 – زوجة الفلاح.
5 – الأب.
6 – الأم.
7 – الأخ.
8 – الأخت.
9 – الجد، الجدة.
* حسب المهنة:
1 – الفلاح.
2 – الصياد.
3 – الساحر.
4 – الخادم.
5 – دوّاس الليل، الحرامي.
6 – التاجر.
7 – الحطاب.
* حسب صفة مشهور بها:
1 – كسلان،تنبل.
2 – كبير الحرامية.
* اسم علم:
1 – أحمد.
2 – محمود.
3 – محمد.
4 – علي.
5 – سلمان.
6 – سعيد.
7 – نور الدين.
8 – فتيت الرمان.
9 – حسن.
10 – بدر البدور.
* حسب إسم المادة التي تتعامل بها الشخصية نفسها:
1 – حديدان – لأنه سكن في بيت مبني من حديد.
2 – رخيصان – لأنه سكن في بيت مصنوع من الرخيص.
3 – رويشان – لأنه سكن في بيت مبني من الريش .
***
* حكايات بأسماء علم:
مثل حكاية \”البنت الذكية\”. ان اطلاق أسماء على أبنائها المفترضين يخدم أحداث الحكاية كثيرا، فهي تتطابق وكنى أبناء المحلة، وهذا يفيد بدعوتهم الى بيتها، والقاء القبض على الحرامي.
***
* حكايات بلا أسماء علم:
جل القصص الشعبي لا يسمي شخوصه.
***
* حكايات فيها ذكر الأسماء ضروريا:
مثل حكاية \”البنت الذكية\”.
* فيها ذكر الأسماء غير ضروري:
لان الأسماء لا تخدم الحكاية بشيء، مثل حكاية \”الملك وأولاده الثلاثة\” (أحمد ومحمود ومحمد). وحكاية \”الفرسان الثلاثة\” (محمود، أحمد، محمد). حكاية \”أبن الأمير والحصان الطائر\” ( ان الامير اسمه أحمد، وكبير الحرامية اسمه سلمان). وحكاية \”صاحب الخيمة الزرقاء\” (الأجير علي).
هذه الأسماء لاتفيد الحكاية بأي شيئ.
***
اذن ، في القصص الشعبي لا فائدة من وضع الأسماء للشخوص، بل يكفي أن نسميها بصفة لها، أو بمهنتها، أو حالتها الاجتماعية، أو أي شيء.
***