داود سلمان الشويلي
من الوهلة الأولى يبدو هذا العنوان صادم للمؤمنين من كافة الأدبان التوحيدية(!)، أو الأديان الوضعية؟ وتكون صدمته خاصة بالمؤمنين الذين لم تتلوث ثيابهم بأدران السياسة التي توصف بالعاهرة عند بعض المعلقين.
والدين ايمان مطلق بالغيب، والسياسة ايمان نسبي بالواقع المعاش، وهي فن الممكن، فكيف يخدم ما هو مطلق النسبي، أو العكس؟
وفي المجتمعات البدائية، وحتى المجتمعات المتقدمة، تسود، وتتحكم، الاسطورة في مشاعر الناس الاجتماعية، وبناه الفوقية من حيث الأفكار، والايديولوجيات. ولما كان كذلك فقد استخدمت الأساطير في السياسية، ومنها الأساطير ذات الطابع الديني، وأغلب الأساطير ذات منحى ديني، ابراهيمي أو وضعي. وكان الأداة التي استخدموها في هذا المجال هي أداة الترجمة، والتفسير، وكان رجال هذا الفعل هم من رجال الدين المسيحي، رجال اللاهوت، ورجال الاستشراق، وهم كذلك من الدين المسيحي، ويقف خلفهم رجال الاستعمار الانجليزي، وهم كذلك مسيحيون.
والسياسة، وفي الكثير من الأحيان، تضع الدين في خدمة مصالحها، أو ان رجال الدين، أي القائمين عليه، يضعون بأنفسهم الدين في خدمة السياسة لمصالح خاصة بهم(1). ومنذ ما يقارب المئتي عام مضت وضعت قوى استعمارية، متمثلة بانكلترا، الدين في خدمة سياستها الاستعمارية، إذ قامت بترجمة التوراة من اللغة اليونانية التي نقل اليها بما يسمى الترجمة السبعينية في أيام ((الملك بطليموس الثاني فيلادلفوس (٢٨٥-٢٤٧) ق.م.))(2)، الى اللغة الانكليزية، وقاموا بتحريف، وتلفيق، الكثير مما جاء بها من خلال هذه الترجمة، أو من خلال وضع التفاسير لها على يد رجال اللاهوت المسيحي، وهم غير يهود، وهكذا تعاضد الرجل الاستعماري مع رجل اللاهوت للوصول الى غاية محددة هي التخلص من اليهود في أوربا من خلال جمعهم في مكان واحد انتخبوه من ثلاث مناطق، وهي: الأرجنتين، وأوغندا، وفلسطين، فوقع اختيارهم على فلسطين القريبة من مصادر الطاقة، الخليج العربي، ولزرع كيان يخدم مصالحهم في منطقة لو خرجت من ربقة الاستعمار العثماني لتوحدت، ونهضت، ودانت لها بقية الأمم، وهي المنطقة التي تضم الشعب العربي. ومن خلال هذه الترجمة المزورة، والمحرفة، والملفقة، والتفسيرات اللاحقة بها، استطاعت القوى الاستعمارية من السيطرة على المنطقة العربية بعد سقوط السلطنة العثمانية، وأن تمرر الكثير من الأمور من خلال التلفيق، والتزوير، في ذهنية العربي، ابتداء من طفولته حتى شيخوخته.
هذا هو أوّل استخدام للدين في خدمة السياسة في المئتي سنة الماضية، والذي تبنته انكلترا الاستعمارية. أما الاستخدام الثاني للدين في خدمة السياسة، والذي تبنته أمريكا خليفة انكلترا الاستعمارية فهو الدين الجديد الذي بشرت به، دين الابراهيمية(3)، فهل اختلفت الدولتان الاستعماريتان في توجههم؟ هذا ما سندرسة في هذه السطور.
***
الاستعمار الانكليزي ورحلة ابراهيم:
ان جغرافية رحلة ابراهيم كما قدمناها في فصل من كتابي (الخيانة العظمى)(4) بطريقيها، التوراتي، وما توصلت اليه الدراسات المعاصرة، تتضمن ما يلي:
– جاء في سفر التكوين – الأصحَاحُ الْحَادِي عَشَرَ:
((فَخَرَجُوا مَعًا مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا هُنَاكَ.)).
– وفي الأصحَاحُ الثَّانِي عَشَرَ:
((وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ.فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً. وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ». 4فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ وَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. (..) وَكُلَّ مُقْتَنَيَاتِهِمَا الَّتِي اقْتَنَيَا وَالنُّفُوسَ الَّتِي امْتَلَكَا فِي حَارَانَ. وَخَرَجُوا لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. وَاجْتَازَ أَبْرَامُ فِي الأَرْضِ إِلَى مَكَانِ شَكِيمَ إِلَى بَلُّوطَةِ مُورَةَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ حِينَئِذٍ فِي الأَرْضِ. 7وَظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ». (…).ثُمَّ نَقَلَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى الْجَبَلِ شَرْقِيَّ بَيْتِ إِيل وَنَصَبَ خَيْمَتَهُ. (…)ثُمَّ ارْتَحَلَ أَبْرَامُ ارْتِحَالاً مُتَوَالِيًا نَحْوَ الْجَنُوبِ. وَحَدَثَ جُوعٌ فِي الأَرْضِ، فَانْحَدَرَ أَبْرَامُ إِلَى مِصْرَ لِيَتَغَرَّبَ هُنَاكَ، لأَنَّ الْجُوعَ فِي الأَرْضِ كَانَ شَدِيدًا. وَحَدَثَ لَمَّا قَرُبَ أَنْ يَدْخُلَ مِصْرَ أَنَّهُ قَالَ لِسَارَايَ امْرَأَتِهِ: «إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ. فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ. قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ». (..) وَرَآهَا رُؤَسَاءُ فِرْعَوْنَ وَمَدَحُوهَا لَدَى فِرْعَوْنَ، فَأُخِذَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى بَيْتِ فِرْعَوْنَ، فَصَنَعَ إِلَى أَبْرَامَ خَيْرًا بِسَبَبِهَا، (…) فَضَرَبَ الرَّبُّ فِرْعَوْنَ وَبَيْتَهُ ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً بِسَبَبِ سَارَايَ امْرَأَةِ أَبْرَامَ. فَدَعَا فِرْعَوْنُ أَبْرَامَ وَقَالَ: «مَا هذَا الَّذِي صَنَعْتَ بِي؟ لِمَاذَا لَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّهَا امْرَأَتُكَ؟ لِمَاذَا قُلْتَ: هِيَ أُخْتِي، حَتَّى أَخَذْتُهَا لِي لِتَكُونَ زَوْجَتِي؟ وَالآنَ هُوَذَا امْرَأَتُكَ! خُذْهَا وَاذْهَبْ!».
-الأصحَاحُ الثَّالِثُ عَشَرَ:
((فَصَعِدَ أَبْرَامُ مِنْ مِصْرَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَكُلُّ مَا كَانَ لَهُ، وَلُوطٌ مَعَهُ إِلَى الْجَنُوبِ. وَسَارَ فِي رِحْلاَتِهِ مِنَ الْجَنُوبِ إِلَى بَيْتِ إِيلَ، (…) أَبْرَامُ سَكَنَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ، بَعْدَ اعْتِزَالِ لُوطٍ عَنْهُ: «ارْفَعْ عَيْنَيْكَ وَانْظُرْ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ شِمَالاً وَجَنُوبًا وَشَرْقًا وَغَرْبًا، لأَنَّ جَمِيعَ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ تَرَى لَكَ أُعْطِيهَا وَلِنَسْلِكَ إِلَى الأَبَدِ. وَأَجْعَلُ نَسْلَكَ كَتُرَابِ الأَرْضِ، حَتَّى إِذَا اسْتَطَاعَ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّ تُرَابَ الأَرْضِ فَنَسْلُكَ أَيْضًا يُعَدُّ. قُمِ امْشِ فِي الأَرْضِ طُولَهَا وَعَرْضَهَا، لأَنِّي لَكَ أُعْطِيهَا». فَنَقَلَ أَبْرَامُ خِيَامَهُ وَأَتَى وَأَقَامَ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا الَّتِي فِي حَبْرُونَ، وَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ.)).
– وفي الأصحَاحُ الْخَامِسُ عَشَر:
((فَإِذَا كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَيْهِ قَائِلاً: «لاَ يَرِثُكَ هذَا، بَلِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ هُوَ يَرِثُكَ». ثُمَّ أَخْرَجَهُ إِلَى خَارِجٍ وَقَالَ: «انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعُدَّهَا». وَقَالَ لَهُ: «هكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ». فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا. وَقَالَ لَهُ: «أَنَا الرَّبُّ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيُعْطِيَكَ هذِهِ الأَرْضَ لِتَرِثَهَا». فَقَالَ: «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، بِمَاذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا؟» فِي ذلِكَ الْيَوْمِ قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ مِيثَاقًا قَائِلاً: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ. الْقِينِيِّينَ وَالْقَنِزِّيِّينَ وَالْقَدْمُونِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفَرِزِّيِّينَ وَالرَّفَائِيِّينَ . وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ». )).
– وفي الأصحَاحُ الْعِشْرُونَ:
((وَانْتَقَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ الْجَنُوبِ، وَسَكَنَ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ، وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ. )).
– وفي الأصحَاحُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ:
((َقَطَعَا مِيثَاقًا فِي بِئْرِ سَبْعٍ، ثُمَّ قَامَ أَبِيمَالِكُ وَفِيكُولُ رَئِيسُ جَيْشِهِ وَرَجَعَا إِلَى أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. وَغَرَسَ إِبْرَاهِيمُ أَثْلاً فِي بِئْرِ سَبْعٍ، وَدَعَا هُنَاكَ بِاسْمِ الرَّبِّ الإِلهِ السَّرْمَدِيِّ. وَتَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ فِي أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَيَّامًا كَثِيرَةً.)).
***
كل هذه الاصحاحات من سفر التكوين تؤكد حالة واحدة هي شمول جميع المناطق الجغرافية التي مرّ بها ابراهيم أثناء رحلته، بالأرض التي وهبها الله اليه، ولذريته، أي بالأرض العربية الآن، والتي تقع قريبا من مناطق الطاقة، الخليج العربي خاصة، بل انها من ضمن تلك المنطقة. هذه المنطقة هي التي خطط الاستعمار الانجليز في السيطرة عليها، وكان لهم ذلك، ومن نتائج هذا الاستعمار هو منح أرض فلسطين لليهود الصهاينة فأنشأوا عليها الكيان الذي سمي دولة إسرائيل، وقد جمعوا شتاتهم في العالم، خاصة من أوربا، فتخلص الأوربيون منهم، ومن سياستهم الاقتصادية، إلا انهم ظلوا يتحكمون اقتصاديا في العالم.
وثاني هذه النتائج انهم وضعوا اليد على منابع الطاقة، وراحوا يتحكمون يها، وسيطروا على القرار السياسي لكل دولة بعد أن قسموا الأرض العربية الى دويلات لا حول لها، ولا قوة.
وهكذا جعل الاستعمار الانكليزي الدين في خدمة السياسية.
***
2- الاستعمار الأمريكي ودين الابراهيمية:
استغلت الصهيونية العالمية، وحامية وجودها أمريكا، ورئيسها المتصهين ترامب فخرجوا بكذبة جديدة هي كذبة دين الابراهيمية الذي يصهر الديانات السماوية، أو الابراهيمية، أو الموحدة، اليهودية، والمسيحية، والاسلام، فيه بقيادة الدين اليهودي، أي الصهيونية، وهذا أخطر شيء على القضية الفلسطينية، متناسين ان قرآن الاسلام صرح ان دين ابراهيم هو الاسلام لا الابراهيمية:
((ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس ))(الحج:78).
وهذه الفرية ليست من بنات اليوم، فهي تمتد الى الخمسينيات من القرن الماضي، ومنذ مشروع الشرق الأوسط، إذ يقول الدكتور عطية عدلان في الجزيرة مباشر: ))
بدأت الفكرة بالظهور في جامعة هارفارد، لتسارع بعد ذلك بقليل جامعة فلوريدا إلى تبني المشروع، ثم لم تلبث المراكز التابعة لجهاز المخابرات الأمريكية (سي أي أيه) مثل مؤسسة (راند) أنْ دسَّتْ أنْفَها في السياق؛ ليتحرك المشروع من أسر السطور وظلمة الأقبية الأكاديمية إلى فضاء السياسة وأضواء الإعلام، وكأنّ المشروع كان على موعد مع التَّوَّاقين إلى العمل والتنفيذ لكل ما يضاد الحقّ؛ فإذا بعائلة (روكفلر) تتبنى الفكرة وتدعم بالمال، وإذا بوزارة الخارجية الأمريكية تحمل على عاتقها المهمة الدبلوماسية.)).
أما خطوة ترامب في اعترافه بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني فهي مقدمة لهذا الاستغلال في وضع الدين في خدمة السياسة.
((اعترف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وكان ذلك يوم الأربعاء 6 كانون الأول 2017، وأنهت خطوة ترامب تقاليد السياسة الخارجية الأميركية التي امتدت لعقود من السنين لتتجنب إعلان ذلك الأمر الخطير)). – وكالات الأنباء –
وما زيارة البابا الى العراق في مارس 2021، وزيارته لمدينة أور التاريخية، وصلاة بعض المسلمين معه، ما هي إلا خطوة في طريق الديانة الابراهيمية، إلا ان زيارته في هذا الجانب كانت فاشلة.
***
ولما كان الدين بمعنى القانون، إذ قال القرآن: ((ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله))، أي بقانون الملك كما يذهب كل المفسرين، فعلى المؤمنين بهذا الدين، أي الدين الابراهيمي، أن ينفذوا كل أوامر، ومتطلبات، وحلال، وحرام، وكل شيء لهذا الدين/ القانون.
والدين اليهودي هو أول الديانات الابراهيمية، بل هو وارثها كما تزعم التوراة، لهذا فالسيادة له، أي السيادة لليهود، أي لاسرائيل، الكيان المحتل، والغاصب، والاستعماري. فهل يا ترى انتبه العرب لهذا المشروع الاستعماري الجديد، أم انهم ما زالوا منبطحين أمام قوى الاستعمار؟
***
الهوامش:
() مثل انشاء الجماعة الأحمدية، أو القاديانية أواخر القرن التاسع عشر من قبل الاستعمار الانجليزي في الهند، والتي استطاع رجالها، بأمر من الانجليز، أن يلغوا فرض الجهاد، وكذلك عدم الخروج عن طاعة الانجليز.
(2) نقد اسطورة الترجمة السبعينية – أبو عمار الأثري – بدون معطيات.- ص4.
(3) لو قرأنا بإمعان أهداف، ومرامي، كل من الديانتين البهائية، والقاديانية “الأحمدية”، لرأيناهما قد أصبحتا تمثلان مشروع الديانة الابراهيمية من خلال قبول اشخاص من اليهودية، والمسيحية، في الديانة البهائية، وكذلك القاديانية.
(4) الخيانة العظمى – أشعار التوراة وجذورها العربية القديمة – ” مقاربة نقدية جديدة بين ترجمات الربيعي والنصوص التوراتية الرسمية” – داود سلمان الشويلي – دار الرافدين- 2021





