المجلة الثقافية الجزائرية

تشطير قصيدة قيس بن الملوح والتي مطلعها “وَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي إِنْ هَجَرْتُهَا”

شعر عمر غصاب راشد

*****

وَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي إِنْ هَجَرْتُهَا

وَغِبْتُ اللَّيَالِي هَلْ تَغِيبُ لُحُونُها

***

وَمَا شِيمَةُ الهَجْرِ فَلَا مَا عَرَفْتُهَا

حِذَارَ الأَعَادِي أَنَّ مَا بِيَ هَوْنُها

***

وَلَكِنَّ لَيْلَى لَا تَفِي بِأَمَانَةٍ

بِكُلِّ دُرُوبِ الحُبِّ سَاءَتْ ظُنُونُها

***

وَإِنِّي لِعَهْدِ الحُبِّ لَسْتُ بِنَاكِثٍ

فَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي سَأَخُونُها

***

وَبِي مِنْ هَوَى لَيْلَى الَّذِي لَوْ أَبُثُّهُ

لَأَفصَحَ نَجْمُ اللَّيلِ شِعْرًا يَصُونُها

***

وَلَوْ تُلِيَتْ أَشْعَارُ فِي وَصْفِ غَادَةٍ

جَمَاعَةَ أَعْدَائِي بَكَتْ لِي عُيُونُها

***

وَقَدْ أَيْقَنَتْ نَفْسِي بِأَنْ حِيلَ بَيْنَهَا

وَذَابَتْ عِظَامِي مَن لَهِيبِ شُجُونُها

***

وَتَكْتُمُ أَسْرَارِي وَإِنْ كَانَ بَيْنَنَا

وَبَيْنَكَ لَوْ يَأْتِي بِبَأْسٍ يَقِينُها

***

أَرَى النَّفْسَ عَنْ لَيْلَى أَبَتْ أَنْ تُطِيعَنِي

وَبَينٌ وَتَعْثِيرٌ يُثِيرُ سُكُونُها

***

أَلَيسَ بِكُم مَنْ أَشْتَكِيهِ صَبَابَتِي

فَقَدْ جُنَّ مِنْ وَجْدِي بِلَيْلَى جُنُونُها

***

كتبت بتاريخ 10-11-2025