المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

أُخوّة

أسامة محمد صالح زامل ********* فلْتَلْتمِسْ لِمَنِ انقضىْ الأعذارا  وبِرحْمةٍ ادعوْ لهُ الغفّارا تلكَ الأخوّةُ أصْبَحتْ خبَرًا على  موجِ سرىْ عبرَ الفضا دوّارا  والذِّكْرُ لولا ربُّه ما ظلَّ والـ  حَرَمانِ لولا حفظُهُ لانهارا والميْتُ لو ناديتَ كلَّ الدّهرِ ما  قرَّ النِّدا في سمعِهِ أوْ دارا وبقيّةٌ منهُ تناشِدُها الدِّما  ءَ ولم تزِدْ عن كونِها أحْجارا […]

أُخوّة قراءة المزيد »

ذاكرة الجبال

منذر ابو حلتم في يدِه حجرٌ، وفي الأخرى صوتُ الرعودْ. لا خُوذةَ في الرأسِ، لكنّهُ أقوى من كل الدُّروعْ. الجُوعُ؟ حليفُهُ حينَ يَحملُ قنبلةً كأنّها رغيفْ. العالَمُ يشربُ قهوته، وهوَ يَصُبُّ الغضبَ في فوهةِ الصّمتْ. يا غزّةْ، نامتْ العيونُ على الخُطَبِ، واستيقظَ فيكِ بهاء اليَمَن من جُرحِه… تَخْرُجُ أغنية. من دَمِه… تنبتُ راية للانطلاق. ومن

ذاكرة الجبال قراءة المزيد »

تَـنْظِير عَـــلْــمَــانِــيْ

عـبدالناصر عليوي العبيدي ———— (عَلْمَانِيْ) فِكْرِي (عَلْمَانِيْ) وَأُحَــــارِبُ كُــــلَّ الْأَدْيَــــانِ – أَنَــا أَحْـمِـلُ مِـشْـعَلَ تَـنْوِيرٍ قَــدْ ضَــاعَ بِـعُـمْقِ الـدُّخَّانِ – وَسِـلَاحِي سَـيْفٌ مِـنْ ورَقٍ لَا يَــعْـرِفُ شَـكْـلَ الْـمَـيْدَانِ – أَنَـا ضِـدُّ الـدِّينِ وَضِـدُّ الْـكُفْرِ وَضِـــــدُّ الْأَمْــــرِ الــرَّبَّـانِـي – لَــكِـنْ أَسْـتَـثْنِي طَـائِـفَتِي فَــأَنَـا إِنْـسَـانٌ (عَـقْـلَانِي ) – (تَـنْظِيرِي) لَـيْسَ لِـطَائِفَتِي أَنْـــقَــادُ لَــهَــا كَـالْـخِـرْفَـانِ – إِنْ مَــسَّ

تَـنْظِير عَـــلْــمَــانِــيْ قراءة المزيد »

(تفاؤل)

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض        أرى شجراً ! فتحسبُهُ سراباً        ونقعاً عالياً ! ضرب اليبابا ! وأبصرُ في دواخلك الخزامى      نمتْ فجراً ! فأصبغتْ الثيابا    وبث النور في خديك نوراً       تطاولَ في المدى فحنا وثابا وصبَ الحسن في عينيك حسناً     

(تفاؤل) قراءة المزيد »

أنا أحبك

عصمت شاهين الدوسكي أنا أحِبُك اعْتَرف .. أنا أحَبك أحب شعرك المسدل على كتفيك أحب حمرة خديك وخجلك وإيحاءك ونظرتك ورقة شفتيك أحب فساتينك ألوانك دلعك ابتسامتك ونظرة عينيك أحب أن المس يديك انحني حبا واقبل راحتيك ************ أنا احبك أحب هضابك مساحات الوغى فيك أحب رموزك لفتاتك مساماتك أحب عطرك عرقك أنفاسك دعيني أراكي

أنا أحبك قراءة المزيد »

الحب في زمن الكوليرا Love in the Time of Cholera

إعداد: مهند النابلسي العمق “الماركيزي” الروائي/ الشاعريم مقابل سطحية المعالجة السينمائية. فيلم درامي رومانسي أمريكي يعود إلى العام 2007 من إخراج مايك نيويل. استنادًا إلى رواية عام 1985 التي تحمل الاسم نفسه للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز، تحكي قصة حب جارف مقموع بين فيرمينا دازا وقد لعبت دورها جيوفانا ميزوجيورنو. أما حبيبها فلورنتينو أريزا فقد قام

الحب في زمن الكوليرا Love in the Time of Cholera قراءة المزيد »

القاضي نفسه هو القانون

  حسن عبادي/ بروكسل-حيفا تواصل سلطات الاحتلال ضربها بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي وضعت قوانين وقواعد لمعاملة الأسرى وقت النزاعات والحروب، رغم تشدّقها بالديمقراطية والإنسانية الشعاراتية في المحافل الدولية والإعلام العالمي، ولكنها تواصل مماشاة ما قاله موشيه ديان في حفل تدشين سجن عسقلان عام 1970: “تهدف هذه السجون إلى إفراغ الأسرى من محتواهم،

القاضي نفسه هو القانون قراءة المزيد »

غواي… حين تكون الخطيئة مرآة الروح

كتب/حسام باظة في رواية غواي للكاتبة وفاء شهاب الدين الصادرة عن مجموعة النيل العربية بالقاهرة ، نجد أنفسنا أمام عمل أدبي يستدرج القارئ كما تستدرج الغواية قلب العاشق، فلا يملك إلا أن يستسلم لسحر السرد، متورطًا في عالمٍ يشتبك فيه المحظور بالمباح، والبراءة بالذنب، حتى تتماهى الحدود، وتصبح الحقيقة ككفّ امرأة ترتجف تحت المطر، لا

غواي… حين تكون الخطيئة مرآة الروح قراءة المزيد »

البيت الكبير: مقتطف من رواية صمت

بقلم: كارلا سواريز ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     عندما كنت في السادسة من عمري، قرر والدي الانتقال للنوم في الصالة. لا أتذكر الكثير من ذلك الوقت، سوى صوت باب الغرفة يُغلق بعنف، ونداءات أمي الخافتة خلال الساعات التالية.      كنا نعيش في بيت جدتي، شقة كبيرة مليئة بغرف تحوي عوالم مختلفة؛ غرفة الجدة،

البيت الكبير: مقتطف من رواية صمت قراءة المزيد »

حقيقة المنفى بين شعر محمود درويش وفكر إدوارد سعيد

إبراهيم أبو عواد*    إنَّ المَنْفَى لَيْسَ مَحصورًا في إطارٍ زَمَانيٍّ، أوْ حَيِّزٍ مَكَانيٍّ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ تأثيرِهِ العَمِيقِ في الشُّعُورِ والوِجْدَانِ، واشتمالِهِ عَلى آلامِ الغُربةِ وَالحَنِينِ إلى الوَطَنِ، واحتوائِهِ عَلى مَعَاني الاستلابِ والاغترابِ، رُوحًا ومَادَّةً، فِكْرًا ومُمَارَسَةً. وَالمَنْفَى لا يَحْمِلُ فَلسفةَ الانتقالِ في الزَّمَانِ فَحَسْب ، بَلْ أيضًا يَصْنَعُ زَمَانَهُ الخاص الذي يَقُومُ عَلى صُوَرِ

حقيقة المنفى بين شعر محمود درويش وفكر إدوارد سعيد قراءة المزيد »