المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

الغرض من الكشف عن وثائق ابستين

د زهير الخويلدي في سياق التحولات الاجتماعية والسياسية المعاصرة، يبرز الكشف عن وثائق جيفري إبستين كحدث يتجاوز مجرد الكشف عن جرائم فردية ليصبح ظاهرة ثقافية وإعلامية تكشف عن آليات السلطة والنفوذ في المجتمعات الحديثة. إبستين، الملياردير الأمريكي الذي أدين بجرائم جنسية متعلقة بتجارة الأطفال والنساء، لم يكن مجرد مجرم عادي، بل كان جزءاً من شبكة […]

الغرض من الكشف عن وثائق ابستين قراءة المزيد »

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ

عبدالناصر عليوي العبيدي ———— قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا – فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا – قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا – بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ وَالإِجْـرَامَـا – وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحًا لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا – وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ قراءة المزيد »

كـونـي بـــخـفـق القلـبِ

واصل طه   كوني بخفقِ القـلبِ لـي سَـبَبَـا كـي أهْــجُــرَ الآهــاتِ والعَـتَـبـَا   حسناءُ قـدْ بضَّـتْ عَـوارضُـهـا وَمْـضًـا يـَفُـجُّ الـليـلَ والسُّـحُـبَـا   عُــنْــقٌ كـمِـرآةٍ مُٰـفـضَّـضَـةٍ فيها الصفاءُ الْـلُّـبَ قـد سَــلَــبـا   ثـَّغْـرٌ مَـحارَةُ لـؤْلُـؤٍ بسَـمـتْ تَـمْـرُ الشِّـفــاهِ خَـمْـرُهُ أنسَـكَبَــا غـارتْ نـجـومُ الليلِ مـنْ بَـرَقٍ مِـنْ حـورِ عـينٍ أبْـرقـتْ شُّــهُبَـا   والـليـلُ مـنـعـوفٌ عـلى قَمـرٍ يـغـفـو

كـونـي بـــخـفـق القلـبِ قراءة المزيد »

ابتسامة الظلال 

زياد السالمي* كأني من شرود البحر أرتاد الزوايا  والطريق الآن دنيانا الحزينة  مثقلٌ كمدينةٍ مملوءةٍ بالناس   أبحث عن سكوني في الضجيج  أصوغ شيئاً ما مثالي  يبعث المعنى لخوض الصمت  حد الانتباه  وكنت أضحك كالنهار  كنصفِ طلٍّ باسمٍ في الورد   كنت ولا أريد سواي   فابتسم القليل من الظلال  بشبه وعدٍ للتفاؤل ، طبت كالبحر الشرود لمثل

ابتسامة الظلال  قراءة المزيد »

كَأْسُ الوَجْدِ فِي لَيَالِي القُرْب

شعر عمر غصاب راشد   رَمَضَانُ بِبِشْرٍ وَافَانَا وَالْهَدْيُ مُنِيرٌ يَغْشَانَا أَهْلًا بِكَ يَا شَهْرَ الصَّوْمِ مِنْ جُودِكَ يَنْمُو مَسْعَانَا فَصِيَامُكَ لِلَّهِ الْمَوْلَى صَدَقَاتُكَ نُورٌ إِحْسَانَا بَابُ الرَّيَّانِ لَنَا أَمَلٌ فِي الْجَنَّةِ يَزْهُو مَلْقَانَا مَعْ طَهَ الْهَادِي وَأَصْحَابٍ يَا رَبُّ وَزِدْنَا إِيمَانَا صَوْمِي وَصَلَاتِي عُنْوَانِي بِالْوَجْدِ فَكَأْسُكَ أَفْنَانَا وَاغْنَمْ لَيْلَهُ بِالطَّاعَاتِ بِالذِّكْرِ فَقَلْبُكَ رَيَّانَا وَاهْجُرْ

كَأْسُ الوَجْدِ فِي لَيَالِي القُرْب قراءة المزيد »

الطفولة

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض                   المعاني تحتفي عند الطفولة                والمعالي تقتفي درب البطولة ! والهدى يهدي ربيعاً باذخاً              يتهادى في المساحات الطويلة  يبعث الأنسام في أنسامه             سافراً حراً

الطفولة قراءة المزيد »

(شذرات)

 شعر وفاء يونس محمد   (سر) أنا لم أخبرْهم عنك إلا أنَّني ممتلئةٌ بك ولأنَّ كلَّ إناءٍ ينضحُ بما فيه عرفوا أنّي أحبُّك  (ظلم ) قي محرابِ الحبّ كانت امرأة بكل أبعاد الأنوثةِ والأمومةِ وكان رجلاً بأقلّ الخسائرِ الممكنة            

(شذرات) قراءة المزيد »

من المحلية إلى الكونية: البنية اللغوية للقرآن وتحرير الوعي من أحادية اللسان

يحيى عباسي بن أحمد ملخص: تتناول هذه الدراسة التحليل اللغوي–الفلسفي لآلية انتقال القرآن من نص “عربيّ اللسان” إلى خطاب عالمي، بالاستناد إلى قوله تعالى: ﴿ إنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ (يوسف: 2)، وتحليل مفهوم “مُبِين” بوصفه مفتاحًا لفهم الانفتاح القرآني على تعدد الدلالة وتجاوز الانغلاق اللغوي. يخلص البحث إلى أنّ القرآن لم يُحوّل العربية إلى لغة

من المحلية إلى الكونية: البنية اللغوية للقرآن وتحرير الوعي من أحادية اللسان قراءة المزيد »

مفهوم الزمن في الأدب العربي

د. عصام البرّام يشكل الزمن أحد أكثر المفاهيم حضوراً وتعقيداً في التجربة الإنسانية، وقد انعكس هذا الحضور بعمق في الأدب العربي منذ أقدم عصوره حتى يومنا هذا. فالزمن في النص الأدبي ليس مجرد إطار خارجي تتحرك فيه الأحداث، بل هو عنصر فاعل في تشكيل الرؤية واللغة والوجدان، ومرآة تعكس علاقة الإنسان بذاته وبالعالم من حوله.

مفهوم الزمن في الأدب العربي قراءة المزيد »

إِبْطَالُ قَوْلِ اُلْفَلاَسِفَةِ فِي أَبَدِيَّةِ اُلْعَالَمِ، وَهْيَ اُلْمَسْأَلَةُ اُلثَّانِيَةُ مِنْ “تَهَافُتُ اُلْفَلاَسِفَةِ” للإِمَامِ اُلْغَزَالِيِّ

شَرْحُ لطفي خيرالله ©تونس، ربيع الأوّل 1447- سبتمبر 2025. بِسْمِ الله اُلرَّحْمَنِ اُلرَّحِيمِ اُلْمَسْأَلَةُ اُلثَّانِيَةُ فِي إِبْطَالِ2 قَوْلِهِمْ فِي أَبَدِيَّةِ اُلْعَاَلَمِ1. -I قَالَ اُلإِمَامُ اُلْغَزَالِيُّ “لِيُعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ اُلْمَسْأَلَةَ فَرْعُ اُلأُولَى3، فَإِنَّ اُلْعَالَمَ عِنْدَهُمْ كَمَا أَنَّهُ أَزَلِيٌّ لاَ بِدَايَةَ لِوُجُودِهِ، فَهْوَ أَبَدِيٌّ لاَنِهَايَةَ لِآخِرِهِ4، وَلاَ يُتَصَوَّرُ فَسَادُهُ وَلاَ فَنَاؤُهُ5، بَلْ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ، وَلاَ يَزَالُ

إِبْطَالُ قَوْلِ اُلْفَلاَسِفَةِ فِي أَبَدِيَّةِ اُلْعَالَمِ، وَهْيَ اُلْمَسْأَلَةُ اُلثَّانِيَةُ مِنْ “تَهَافُتُ اُلْفَلاَسِفَةِ” للإِمَامِ اُلْغَزَالِيِّ قراءة المزيد »