فقط لأجلكم كنت سعيداً
يعقوب درويش غادر المنزل دون أي كلمة تدل على وداع تاركا زوجته ورفيقة دربه تعارك الحياة وضنك العيش مع أولاده الأربعة، لا معيل لها سوى الصبر والأمل في عودته بين لحظة وأخرى. قضى ليلته هنا وحيدا.. احتفل وحيدا بهزيمة العام القديم، شرب أنخابهم جميعا ونسي أن يشرب نخب وحدته. تذكر وجوههم.. أصواتهم.. تخيل رقصاتهم.. احتفالاتهم […]
فقط لأجلكم كنت سعيداً قراءة المزيد »











