المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

حكايات مدرِّسين من أيّام المدرسة

سعيد بوخليط توقّفت حقيقة ذاكرتي عن ترسيخ سيمياء المدرّسين؛وترميم أشلاء مابقي عالقا،مع نهاية حقبة حصولي على الباكلوريا.في المقابل،لم تعد لذات الذّاكرة نفس الانهماك خلال سنوات الجامعة مطلع التّسعينات،وصارت مكتفية تماما بالماضي البعيد جدا في خضمّ عوالم الأمس. *نهاية مأساوية : كان المدرِّس الوحيد الذي يأتي إلى المدرسة،بلا محفظة أو تحضيرات أو مجرّد ورقة دالّة تطويها […]

حكايات مدرِّسين من أيّام المدرسة قراءة المزيد »

قرار التقسيم

كيف وظَّف الإسرائيليون قرار التقسيم لمصلحتهم؟! توفيق أبو شومر كيف أدارتْ إسرائيل ملف قرار التقسيم رقم 181 الصادر يوم 29-11-1947م، ووظفته لمصلحتها، لتخدم نظريتها الشهيرة وهي؛ إن العرب قومٌ رافضون لكل مشاريع الحلول السلمية، وأنهم يسعون دائما لإشعال الحروب، أي أنهم إرهابيون بطبيعتهم؟! أولا، تابع مسؤولو الوكالة اليهودية، قبل تأسيس إسرائيل اللجنة الأممية المكلفة بقرار

قرار التقسيم قراءة المزيد »

الرِّحلةِ الرائدةِ للعراقيِّ الموصليِّ المسيحيِّ الكلدانيِّ القس إلياس حنا

¬الحلقة السابعة من (الرِّحلةِ الرائدةِ للعراقيِّ الموصليِّ المسيحيِّ الكلدانيِّ القس إلياس حنا، من بغداد إلى أمريكا قبل اكثر من 350 سنة) عبد يونس لافي بعد ثمانيةِ أيّامٍ، غادر إلياسُ بَرَّا الى مدينة مكسيكو (Mexico City)، ثمَّ عِبْرَ خليج فونسيكا (Fonseca) في زورق، ومر بالقرى الهندية الى سان سلڤادور (San Salvador). من سان سلڤادور ذهب الى

الرِّحلةِ الرائدةِ للعراقيِّ الموصليِّ المسيحيِّ الكلدانيِّ القس إلياس حنا قراءة المزيد »

الشعر الجاهلي بين طه حسين وناصر الدين الأسد

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      يُعَدُّ الشِّعْرُ الجاهليُّ أحدَ أهَمِّ مَصادرِ مَعرفةِ تاريخِ العَرَبِ قَبْلَ الإسلام ، فَهُوَ سِجِلٌّ للبيئةِ والثقافةِ والقِيَمِ والمِخْيَالِ الجَمْعِيِّ في تِلْكَ الحِقْبَة . وهَذا الشِّعْرُ كانَ ومَا يَزَالُ مِحْوَرَ جَدَلٍ بَيْنَ الباحثين ، خَاصَّةً بَعْدَ صُدورِ كتاب ” في الشِّعْرِ الجاهليِّ ” ( 1926 ) للدُّكتورِ

الشعر الجاهلي بين طه حسين وناصر الدين الأسد قراءة المزيد »

السياسة عند فولتير بين أول الفنون وآخر المهن، مقاربة تنويرية شاملة

د زهير الخويلدي مقدمة: “أحبّ الحقيقة، لكن اغفر الخطأ.” ليس فولتير مجرد فيلسوف سياسي بين آخرين في القرن الثامن عشر، بل هو «المهندس السياسي» الأبرز لمشروع الأنوار بأكمله. بالمعنى الفرنسي. إذا كان مونتسكيو يضع التشخيص الدستوري، وروسو يرسم العقد الاجتماعي المثالي، فإن فولتير هو الذي يحاول تطبيق العقل على السلطة الفعلية، في الواقع التاريخي الملموس،

السياسة عند فولتير بين أول الفنون وآخر المهن، مقاربة تنويرية شاملة قراءة المزيد »

تُرجعين نرجسة تَخسرين أندلسا

 شعر: د. خالد زغريت   حاديَ المسا حَبَقٌ بُحَّ عــــــــطرهُ فنـــسى حمصَه على نوبِ في جراحه اكتنسا حبٍّري لها صوري في الصدى لتَأتنسا طال ليلُهُ بعيونْ نجمُها به اقتبسا حمصُه همَتْ عبقاً دمعُه جرى وَرِسا سادناً تورُّدَه حمصُ ما مدىً يَبِسا طال ليلُه بعيونْ نجمُها به احترسا تُخرِسين في المقل ما بموجهِ انبجسا تُرجعين نرجسةً

تُرجعين نرجسة تَخسرين أندلسا قراءة المزيد »

ابن حتحوت والقرية الممسوسة: قراءة في تفكيك الأسطورة والجسد والسلطة في رواية ” المس العاشق” للكاتب أحمد محمد عبده

دكتور إيهاب بديوي ـــ الإسكندرية   توطئة: تأتي رواية المسّ العاشق لأحمد عبده بوصفها نصًا روائيًا ينهض على تخليق عالمٍ ريفيّ مأزوم، تتشابك فيه البنية الأسطورية مع الجسد، ويتداخل فيه الاجتماعي بالديني، والسلطوي بالغيبيّ، حتى يبدو القارئ وكأنه يقف على أرضٍ تتزلزل بين “حقيقة” محسوسة و ”وهم” مُستبطن، ويصير الحدّ بين الاثنين معلّقًا على حبال

ابن حتحوت والقرية الممسوسة: قراءة في تفكيك الأسطورة والجسد والسلطة في رواية ” المس العاشق” للكاتب أحمد محمد عبده قراءة المزيد »

جوزيف برودسكي: المنفى الذي صار وطنًا واللغة التي صارت خلاصًا

د. عصام البرّام كان جوزيف برودسكي أحد أكثر الأصوات الأدبية تفرداً في القرن العشرين، شاعرًا ومفكرًا روسيًا حمل في كلماته ثقل المنفى وبهاء اللغة في آن واحد. وُلد في لينينغراد عام 1940، وعاش طفولة مثقلة بظلال الحرب والحصار، قبل أن يُطارد من قبل السلطات السوفييتية بتهمة )الكسل الاجتماعي( بسبب رفضه الانخراط في أدب الدولة الموجه،

جوزيف برودسكي: المنفى الذي صار وطنًا واللغة التي صارت خلاصًا قراءة المزيد »

هل انتشارُ ألقاب الفخر عندنا ظاهرةٌ صحية؟!

 توفيق أبو شومر احتجَّ أحد المتابعين لصفحات الفيس بوك على قيام أحد المواطنين الفلسطينيين وهو مواطنٌ عادي بتقليد كبار الرؤساء والوزراء في مجال توقيع (برتوكول) تعاون بين قبيلته وعشيرته وبين إحدى الجمعيات غير الحكومية، وقلَّد ما يفعله الرؤساء والوزراء في الحكومات والدول، أوقف شخصا من عشيرته وراءه، وأمسك بالقلم للتوقيع، هذا المغرم بتقليد الرؤساء نسي

هل انتشارُ ألقاب الفخر عندنا ظاهرةٌ صحية؟! قراءة المزيد »

يقـظـة الـطيـن

عـبـدالـنـاصر عـلـيـوي الـعـبـيدي ——– يـا طِينُ، يا سِرَّ البِدايَةِ، عُدْتُ كَيْ أَلْــقَـى بِـمَـكْنُونِ الـتُّـرَابِ يَـقِـينِي كَـمْ ضِـعْتُ فِـي لُـغَةِ الـمَرَايَا باحِثًا عَــنْ سِـرِّ مُـبْتَدَئيَ وَعَـنْ تَـكْوِينِي الآنَ أُبْـصِـرُ مــا تَـغَشَّى خُـطْوَتِي، وَأَرَى الـنِّـهَايَةَ فِــي مِـهَـادِ الـطِّينِ أَنَـا ذَلِـكَ الإِنْـسانُ، ما حَمَلَتْ يَدِي غَــيْـرَ الـسُّـؤالِ، وَمِـثْـلَهُ يَـحْـوِينِي أَبْـصَرْتُ مَـوْتِي فِـي الحَيَاةِ، فَها أَنَا أَحْــيَـا لِأَكْــتُـبَ لِـلْـفَـنَاءِ

يقـظـة الـطيـن قراءة المزيد »