المجلة الثقافية الجزائرية

قصص قصيرة جداً

محمد المبارك    * قِبلة يصلى وما زال يصلي ، أياماً وأياماً بعد أن رآه أحدهم صحّحَ له جهة القبلة.. * حلاوة زاره في مقر عمله على حسب الميعاد ، أدخله على مديره المباشر تم قبول طلبه ، باشر عمله وتغيب في اليوم التالي.. * ملل وعدها بالسفر ، حزمت أمتعتها ، وصلا إلى محطتهما […]

قصص قصيرة جداً قراءة المزيد »

الرسم بالموسيقى 

حسن عبادي/ عمان-حيفا شاركت بمعرض عمان الدولي للكتاب في دورته الثالثة والعشرين، وأسعدني مرافقة صديقي الشاعر والروائي أحمد أبو سليم حفل إشهار وتوقيع روايته “باباس” (221 صفحة، لوحة الغلاف: الفنان التشكيلي السوري سعد يغن الصادرة عن دار الفينيق للنشر والتوزيع في عمان، وصدرت له روايات سابقة؛ الحاسَّة صفر، وذئاب منويَّة، وكوانتوم، وبروميثانا، ويس، وأَزواد). تساءلت

الرسم بالموسيقى  قراءة المزيد »

نقد الفلسفة الغربية والنظرية الاجتماعية

د زهير الخويلدي إن الدراما “الوجودية” التي يعيشها العالَم الحديث هي نتيجة لتحول كارثي حقيقي في مؤسساتنا وأساليب معتقداتنا. وهي تنافس في نطاقها وأهميتها، إن لم تكن تتجاوز، التحول الذي أحدثته “الثورة العلمية” في القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقليلون هم الذين ما زالوا يشككون ـ حتى وإن كانوا لا يدركون بعد ـ في النطاق

نقد الفلسفة الغربية والنظرية الاجتماعية قراءة المزيد »

الرواية البوليفونية الجديدة

جودت هوشيار لا نقصد بالرواية البوليفونية أو المتعددة الأصوات هنا، الروايات الخيالية التقليدية، التي تتعدد فيها أصوات ووجهات نظر الشخصيات المستقلة عن بعضها بعضا، وتختلف فيها المواقف والرؤى والآراء، على قدم المساواة مع صوت المؤلف أو الراوي. هذه التقنية السردية ، التي ظهرت لأول مرة في روايات دوستويفسكي الأساسية، وخاصة “الجريمة والعقاب”، بل نقصد بهذا

الرواية البوليفونية الجديدة قراءة المزيد »

“قارِص المؤخرة”

بقلم: خوشوانت سينج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     لست من الذين يربتون على المؤخرات. أنا مواطن ملتزم بالقانون. أصحاب العمل يظنون بي خيرًا. أنتمي إلى أفضل نادي وأنا عضو في الهيئة الإدارية لجمعية الشبان المسيحيين. باختصار، أنا عضو محترم في المجتمع. وهذا يمنعني من اتخاذ أي تصرفات مع مؤخرات النساء، إلا بعيني فقط. حالما

“قارِص المؤخرة” قراءة المزيد »

واسـط: عطر التاريخ وأفق الحضارة (قراءة إشاريّة)

شوقي كريم حسن. كتاب مهم عنوانه “واسط مدينة ورجال”، يحتاج الى أكثر من تفحص وإشارة، انجزه المفكر الموسوعي الدكتور صالح الطائي. ليكون واحداً من اهم الاسفار التي تتحدث عن واسط ورجالتها. تُمثّل مدينة واسط جزءًا من الذاكرة الجمعية العراقية، ليس فقط كحاضرة تاريخية أنشأها الحجاج بن يوسف الثقفي، ولكن كرمزٍ دائم للتمازج بين التنوع الثقافي

واسـط: عطر التاريخ وأفق الحضارة (قراءة إشاريّة) قراءة المزيد »

عمائم الضلال

 عبدالناصر عليوي العبيدي   لَـسْتُمْ شُــيُوخًا كُـنْتُمُ هَــامَانَا لَــوْلَاكُمُ فِــرْعَوْنُكُمْ مَــا كَــانَا – أَلَّـهْـتُمُ عَـبْدًا حَــقِيرًا تَــافِهًا وَسَــبَقْتُمُ الـخَنَّاسَ وَالشَّيْطَانَا – وَرَكِـبْتُمُ الدِّينَ الحَنِيفَ مَطِيَّةً كَيْ تَحْجُزُوا عِنْدَ البُغَاةِ مَكَانَا – وَجَــعَلْتُمُ سُــبُلَ النِّفَاقِ شَرِيعَةً لِـتُزَيِّنُوا الإِجْـرَامَ وَالــطُّغْيَانَا – فُــقْتُمْ مُسَيْلِمَةَ الكَذُوبِ ضَلَالَةً كَــفَّرْتُمُ مَــنْ أَعْــلَنَ العِصْيَانَا – فسَجَاحُ لَمْ تَرْضَ الخَنَا لَوْلَاكُمُ عَـلَّمْتُمُوهَا الـفُحْشَ

عمائم الضلال قراءة المزيد »

ضفائر تتلألأ في مرايا الشمس

شعر: آدم دانيال هومه. هذا أنا…. آتٍ من ذاكرة الجلجلة الأولى حاملا على كتفيّ غبار الأزمان وحيداً تسربلني الأحزان على طريق [سيميل] أسمع صهيل أفراس أسلافي الغابرين يتأجج في دمي تعتريني رعشة الحنين إلى مرابع الزمن العتيق فأرتمي على عتبات من رحلوا أكرع من صهباء الأرض حتى الثمالة أسبح في نهر الخابور لتعود إليّ طفولتي

ضفائر تتلألأ في مرايا الشمس قراءة المزيد »

أنظروا كيف يحبّان بعضهما

قصة: سيلفينا أوكامبو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      أنزلت أدريانا نظرتها إلى ثدييها؛ كان الفستان مصنوعًا من الصوف السميك، ومطرزًا بالورود، وكانت الأكمام سيئة الخياطة مما منحها شعورًا غير مريح، يشبه الاختناق الذي تشعر به عند الاحتجاز في مصاعد خشبية متوقفة بين الطوابق. كان الإفطار جاهزًا على الطاولة؛ كانت دائمًا تتناول الإفطار واقفة وهي

أنظروا كيف يحبّان بعضهما قراءة المزيد »

غاستون باشلار: بروميثيوس(الحلقة الاخيرة)

 ترجمة: سعيد بوخليط أليس مثيرا نزوع وجهة نظر الطبِّ النفسي لدى غوستاف يونغ،نحو مكمن حياة غريزية جعلت بروميثيوس يتحمَّل وِزْر”العقاب”.لم تمنع الآلهة النار عن بروميثيوس،بل على العكس فقد شحنت جسده بنار ملتهِمَة. يأتي النسر صوب الكَبِد النابضة بالحياة بوتقة السخونة،قصد تعذيب بروميثيوس.يشرع هذا النسر،أو طائر النار،في تأجيج الجرح اللاَّذع، والتهامه اليومي للكبِدِ المتجدِّدَة باستمرار.لن يصبح

غاستون باشلار: بروميثيوس(الحلقة الاخيرة) قراءة المزيد »