المجلة الثقافية الجزائرية

محنة الحرية

د محمد الصفاح. إن فلسفة الوجود تفوم على حقيقة او فلسفة التناقض او التضاد الني تعد حقبقة جوهرية تعكس معاني وحقائق الوجود.إذ بقضل هذا التضاد المولد للصراع, يتمكن العقل من فهم طبيعة القضايا المطروحة عليه, وذلك عبر الية القراءة النقدية الواعية العميفة المؤدية إلى فهم العالم.والجذير بالذكر في هذا الصدد ان الإنسان قد وجد نفسه […]

محنة الحرية قراءة المزيد »

السنة الجديدة.. حتى لا نَنسى، ولا نُنسى!

أجدور عبد اللطيف اجتزنا الأيام الأولى من السنة الجديدة بنجاح لم نتعرض لجلطة دماغية، حادث سير، سكتة قلبية، أو مجرد موت مفاجئ، وهذا الشيء الوحيد الذي قد يشكل فارقا، الانقطاع عن الحياة.  غير ذلك فقط يؤكد حقيقة أن انقضاء الأعوام وتجددها لا يغير من كنه الوجود شيئا، بل يجدد وعينا بأن الزوال سنة كونية لا

السنة الجديدة.. حتى لا نَنسى، ولا نُنسى! قراءة المزيد »

كيف غيرت السكة الحديد وجه الحياة في مصر؟

دكتور خالد عزب مثلت السكة الحديد تغييرا نوعيا للحياة في مصر، إذ كانت سببا في ربط العديد من المدن ببعضها بسهولة الانتقال في زمن قياسي بينها، فضلا عن أنها كانت أداة لنقل المنتجات من إلي ، وساهمت في زيادة صادرات مصر من الحاصلات الزراعية وغيرها من المنتجات المصرية، أضف إلي هذا نمو حركة السياحة لمصر

كيف غيرت السكة الحديد وجه الحياة في مصر؟ قراءة المزيد »

رقصة على شرف الدركيّ

شعر مصطفى معروفي ـــــــــ كان نهار اليوم بهي الطلعة يصعد سلم لحظات الزهو و جاء النبأ الأجمل معجونا برخام السبت السابق لكن كف النرجس صارتْ عسلا تنبُتُ في ساحتها الأمبراطوريات ذوات النفس الأبيض و الضالع في الروعةِ، جاء النبأ الأجمل رش حليب الواقع في المرآةِ وقد أثلج صدرَ الريح بريدُ مساءٍ يحمل برجا غامت فيه

رقصة على شرف الدركيّ قراءة المزيد »

تنمية القيم كنقطة أساسيّة في حكي القرايا لرمضان الرواشدة

 د. نبيل طنوس “إن القيم تقوم في نفس الإنسان بالدور الّذي يقوم به ربان السفينة، يجرّيها ويرسّيها عن قصد مرسوم وإلى هدف معلوم. ففهم الإنسان على حقيقته هو فهم القيم الّتي تمسك بزمامه وتوجهه”. (د. زكي نجيب محمود) كيف نقرأ رواية الكاتب رمضان الرواشدة ” حكي القرايا”؟ * (انظر ملاحظة 1 في الهوامش) هل نكتفي

تنمية القيم كنقطة أساسيّة في حكي القرايا لرمضان الرواشدة قراءة المزيد »

ملامح عصر الأنوار عند عمانويل كانط، مقاربة نقدية

 د زهير الخويلدي   ولدت حركة التنوير في أوروبا في القرن الثامن عشر. وقد حصلت على اسم التنوير في إنجلترا و الأنوار Aufklärung في ألمانيا. وأشهر ممثليها، بالإضافة إلى عمانويل كانط، ومونتسكيو، وفولتير، ودينيس ديدرو، وجان لورون دالمبر، وجان جاك روسو، وباروخ سبينوزا وجون لوك وتوماس هوبز وديفيد هيوم. تتميز هذه الفترة، التي نسميها “عصر التنوير”، بالرغبة

ملامح عصر الأنوار عند عمانويل كانط، مقاربة نقدية قراءة المزيد »

مقبرة

الشاعر فؤاد ناجيمي وطن يربي فينا القسوة وطن يُعلم الموت نُطق أسمائنا وكل لافتة محاصرة، ● إن سألته عن معنى حُب أمر حنينك المغادرة، وإن قلت وما الرغيف كان جوابه مجزرة، ● وقال أحد الناجين سآوي إلى بحر يعصمني من موتي، وأخذ ما يحب، قبلة جبين أمه، ولم ينس حقيبة يأسه وهاجر، ● مضى يطارد

مقبرة قراءة المزيد »

جَبالِي”يُخاطِبُ فؤادَهُ

واصل طه   يا فؤادي.. وآمالي وروحي مَلَّ قلبي من حصارٍ ونُزوحِ ضاقَتِ الأرجاءُ في التَّرحالِ فينا في دروبِ الموت في وادٍ نَزيحِ (١) بعد ما ودعتُ طفلي في ركامٍ ورفيقي في بقايا من صَفيحِ يا بلادي جرْحُكِ الدامي طريقٌ فيهِ نمشي فوقَ أوجاعِ الجروحِ أَتَعالى يا فؤادي عَنْ رزايا عن دماءٍ قد جَرَتْ في

جَبالِي”يُخاطِبُ فؤادَهُ قراءة المزيد »

التابوت

أسامة محمد صالح زامل *********** واللهِ ما وجدوا تابوتَ عهدِهمُ وإنّما وجدوا حقًا توابيتا فيها من العُرْبِ ما فيها وفارغُها لن تَلتقي لسواهمْ فيهِ تابوتا ما سرَّهمْ بعد ما قدْ مرّ لو وجدوا تابوتَهم قد حوى موسىْ وطالوْتا ومعْه ما يعدِلُ الدُّنيا وأدهُرَها وضعفَ أثقالها ماسًا و ياقوتا كما يسرّهمُ اليومُ الذي وجدوا به التوابيتَ

التابوت قراءة المزيد »

– الهجرة رقم 1-

  الشاعر عمر غصاب راشد   فَسُبْحَانَ مَنْ بِالحَبِيبِ سَرَى ——— وَزَادَ عُلَاهُ فَسَادَ الوَرَى بِبَكَّةَ جَاءَ إِلَيهِ المَلَك ———— بِلَيلٍ بَهِيجٍ أَنَارَ الحَلَك فَجِبْرُيلُ كَانَ لِطَهَ الرَّفِيق —– وَشَقَّ لَهُ الصَّدْرَ مَا ذَاقَ ضِيق وَجَاءَ البُرَاقُ لِهَادِي الأَنَام ——– وَيَركَبُهُ المُصْطَفَى وَالإِمَام وَأَسْرَعَ يَطْوِي المَسَافَاتِ طَيَّا ——- بِيَثْرِبَ صَلَّى وَيَمضِي عَلِيَّا لِمَدْيَنَ تَابَعَ أَرضِ

– الهجرة رقم 1- قراءة المزيد »