المجلة الثقافية الجزائرية

رباعيات

الشاعر فؤاد ناجيمي مرثية/ أنا سقوط غدي عن أمسي، أجهشت مرتين بأندلسي، مرة حين طُرِدت من نفسي، وحين صار الغرقد مقدسي مسرح/ لا تخلع عنك وجهك، دعه حيث الأقنعة، وكن جديرا بالأدوار، الآخر صورتك الرائعة سؤال/ أنتِ تبحثين عن الحب، وأنا أبحث عنكما، بين رصاصة وقلب، متى تغادرنا الحرب؟ غثاء/ ها قد ألغموا الثريد، أسقطوا […]

رباعيات قراءة المزيد »

هل يُعامل (العربي) كاليهودي في المحاكم الإسرائيلية؟

توفيق أبو شومر سؤال أجابت عنه مجموعة من نقابة المحامين الإسرائيليين بالتعاون مع دائرة المحاكم، نشرته صحيفة هارتس يوم 3/8/2011 في افتتاحيتها بالتعاون مع أساتذة القانون وهم: غيورا رهف، وآفي ياعر، ويورام رابين، درست اللجنة ألف وخمسمائة ملف جنائي، في ستة محاكم صلح، وثلاث محاكم مركزية بين الأعوام 1996-2005، قارنت بين معاملة الفلسطيني(العربي) وبين الإسرائيلي!

هل يُعامل (العربي) كاليهودي في المحاكم الإسرائيلية؟ قراءة المزيد »

الصّور

أسامة محمد صالح زامل ***************** تُذَكِّرُهُمْ للحْظاتٍ  بلا صفوٍ بنا الصُّوَرُ ولكنّا بقينا حو لهم دهرًا وقدْ خبِروا أمِنَّا يُكتفى بهُنيـْ هَةٍ ؟! أوّاهُ يا بَشرُ أهذا قدْرُنا عندَ ال أحبّةِ ويلَ من قُبروا أما رافقْتُهُمْ شمسا؟  أتَنسى شمسَها النُّهُرُ أما سامرْتُهُمْ قمرا؟  أيُنسى هكذا القمَرُ؟ أما ساكنْتُهم حُلما  غدا حقًّا إذ انتشروا؟ ألم أكُ

الصّور قراءة المزيد »

أليس كلّ هذا الوهم لي؟

 فراس حج محمد| فلسطين -1- – لماذا أنا قلق الآن؟ أليس كل شيء على ما يرام؟ – المعدة خاوية لم يتعبها طعام لتهضمه، والأفكار غير فعالة، والمطر يسح ماؤه لم تصبني برودته، والعتمة حولي هادئة تماماً. – نم يا أنا نم! لم يعد شيء يقلقك… – ربما هو الجوع فقط. – لا تقلق يا أنا

أليس كلّ هذا الوهم لي؟ قراءة المزيد »

خبر عاجل

قصة: صلاح معاطي     لم يعد شيء يهم، اختلطت الأوراق، تبعثرت الكلمات، ضاعت المعاني خلف دخان كثيف من اللاوعي حجب حواسنا عن حقائق الأشياء، فصرنا لا نرى ولا نسمع. راح يحدق في شاشة التلفاز وهو يتساءل في حيرة.. أ هذه حجارة حقا أم قذائف، وتلك النار المشتعلة أهي تحرق أم أنها تنشئ أجسادا أخرى

خبر عاجل قراءة المزيد »

في مواجهة ما يطاردك: إيثيل روهان في الكتابة عن الحزن

بقلم: إيثيل روهان  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم “لطالما عانيت طوال معظم حياتي في صمت وخجل بينما الرجال الذين آذوني أفلتوا بلا عقاب.”      لم تكن نوال أول جثة شاهدتها. لكنها كانت الأكثر تأثيرًا في نفسي. مر أكثر من ثلاثة عقود منذ وفاتها عن عمر يناهز الواحد والعشرين، وما زال جزء مني في التاسعة عشرة

في مواجهة ما يطاردك: إيثيل روهان في الكتابة عن الحزن قراءة المزيد »

“شجرةُ نَبق تحت البروج”

عاطف سليمان* حين بلغ نيكوس كازنتزاكيس عمرَ الثامنة والخمسين كان قد كتب مسرحيات كثيرة ومقالات ونصوص ورواية واحدة هي “الزنبقة والثعبان”.     ((يا أخي، أيها الترابُ؛ إنْ أنت إلَّا سماء كانت “هيلين ساميوس”، التي غدت “هيلين كازنتزاكيس” أو “إيليني كازانتزاكي” بزواجها من “نيكوس كازنتزاكيس”، قد تلقّت منه، بالنص، ذلك الرجاء:  – عندما أموت اكتبي

“شجرةُ نَبق تحت البروج” قراءة المزيد »

دوستويفسكي والبلاشفة

جودت هوشيار يعد فيودور دوستويفسكي واحداً من أكثر الكتاب الروس قراءة في العالم ، إن لم يكن الأكثر قراءة على الإطلاق. ترمز كتبه إلى روسيا، والروح الروسية الغامضة، وتغوص عميقا في النفس البشرية وذات قيمة كبيرة ويبعث على التفكير. كان البلاشفة يكنون كراهية خفية لدوستويفسكي ورواياته العظيمة.. وهذا أمر يبدو غير مفهوم للوهلة الاولى. لماذا

دوستويفسكي والبلاشفة قراءة المزيد »

الباب الوردي

بقلم: جوادالوبي نيتيل ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      في ثلاثة وستين عامًا من حياتي، لم يخطر ببالي أبدًا أن أستعين بخدمات عاهرة. إذا كان هناك شيء، فقد كنت أنا من مارس الجنس مقابل خدمات، مثل وجبة جيدة أو سرير دافئ، عندما كنت أسافر عبر أوروبا محملاً بحقيبتي على ظهري. قد تقولون إن لِيلي، زوجتي،

الباب الوردي قراءة المزيد »

أكتبُ إليكِ “قصيدة نثر”

بقلم: إبراهيم أمين مؤمن   حديث الرحيل  أكتب إليكِ من منفاي فريضة رحيلكِ صفدتِ قلبي بأغلال الوحدة بقطار المشرقين صنعتِه بإبداع.  اتخذتِ أضلعي قضبانه. في فراشي ألقيتِ بجمرات الفراق في دربنا تحرقني أذوب صاغرا في رحم خطاياكِ تراشقني قضبان سجن إبداعك وتدفعني إلى جدرانه. تطردني الجدران، وتدفعني نحو القضبان. ترفعني سمائكِ تشدني أرضكِ كأنني هدف

أكتبُ إليكِ “قصيدة نثر” قراءة المزيد »