المجلة الثقافية الجزائرية

جانبي الأسير..

  مريم الشكيلية/ سلطنة عمان..   لم أكن أتوقع أن يأتي اليوم الذي أتحدث فيه عنك … أو أكتبك في مساحة سطري الذي ازدحم بكل شيء إلا منك …  تساؤلات كثيرة تتكاثر في داخلي …كيف أكتب عن شيء لم أعرفه يوماً ؟،ولم يعرفني يوماً ؟  بقيت لوقت طويل في زاوية قلمي رغم إنك كنت تطوف […]

جانبي الأسير.. قراءة المزيد »

نصف الطريق

قصة: ناجي ظاهر سار الصديقان الجديدان جدًا، الختيارة والختيار، بضع خطوات في قمّة الجبل، وكان مِن المُتّفق عليه فيما بينهما أن يفترقا، قُرب محطتها باتجاه بيتها في السفح الأول، في حين ينطلق هو باتجاه محطته في الاتجاه المحاذي، للانطلاق نحو بيته الوحيد في الجانب المقابل من الجبل ذاته. قبل أن يفترقا خطر في باله أنهما..

نصف الطريق قراءة المزيد »

مين الحمار؟

سعيد نفّاع الكثير من الأمور كانت تشغل بال فندي الراشد ابن بلدنا؛ فلّاح “داير على رزق الحلال”، مثله مَثل بقيّة الناس. الانجليز طبّوا على البلاد وما عارف خيرهم من شرّهم، لكن بين “سرّه وخالقه” عارف: إنّه ما من خير سيجيء من ورائهم، خصوصًا وأنّهم واليهود “خوش بوش”*. رغم ذلك، الهمّ الأكبر الذي كان يشغله همّ

مين الحمار؟ قراءة المزيد »

(نا – لا – با)!

عبدالعزيز صلاح الظاهري بينما كنت أتجهز للنوم، رنّ جهاز هاتفي المحمول، انتابني الخوف، تساءلت من عسى يكون، وبعد تردد نظرت للمتصل فإذا به ابن عمي مرزوق، الذي لا يحمل من الرزق إلا اسمه، ولمعرفتي بحالته زالت مخاوفي فأجبت عليه. وبدون تحية والسلام، قال: إنني غاضب منك؟ لم ينتظر لأسأله لماذا؟ بل واصل حديثه قائلًا: لقد

(نا – لا – با)! قراءة المزيد »

خطاب الإلحاد والجنس وشعرة معاوية بين الفلسفة واللاأدرية. إيمانويل كانط وميشال أونيفراي نموذجا؟

بقلم محمد بصري*     ما نعرفه عن كانط عمانويل الفيلسوف الألماني Immanuel Kant 1724/1804 هو تأثره بنيوتن بل اعتبار فكرته حول ميكانيكا الكون هي جوهر أي تفسير لنظامنا الكوني. وتترتب عنها مفهمة أخلاقية وقيمية وثقافية ومعرفية. فكل شرح للطبيعة ومفهومي الزمان والمكان لا بد أن يمر من خلال الكسمولوجيا الكانطية. كانط كان متأثرا جدا بإقليدس

خطاب الإلحاد والجنس وشعرة معاوية بين الفلسفة واللاأدرية. إيمانويل كانط وميشال أونيفراي نموذجا؟ قراءة المزيد »

قِصَّة تأليف «نَهْج البلاغة»! (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي- 4)

 أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي   لئن كان (الشَّريف الرَّضِي، -406هـ= 1015م)- أو أخوه (الشَّريف المرتضَى، -436هـ= 1044م)- قد نَسبَ «نَهْج البلاغة» إلى (عَليِّ بن أبي طالب، كرَّم الله وجهه)- على ما لا يخلو «النَّهْج» منه من مباينةٍ أسلوبيَّةٍ ظاهرةٍ لما كان عليه عليٌّ، وكانت عليه أساليب عصره، وكانت عليه طبائع جيله- فإنَّ تفسير هذه

قِصَّة تأليف «نَهْج البلاغة»! (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي- 4) قراءة المزيد »

عود ثقاب من فضلك

 بقلم: ستيفن ليكوك ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     قد تعتقد أن استعارة عود ثقاب في الشارع أمر بسيط. لكن أي رجل جرب ذلك من قبل سيؤكد لك أنه ليس كذلك، وسيكون مستعدًا لأن يقسم على صحة تجربتي التي حدثت في الأمسية الماضية.      كنت واقفًا على زاوية الشارع ومعي سيجار أريد إشعاله. لم

عود ثقاب من فضلك قراءة المزيد »

صرخات القلب المكتوم

بقلم الشاعر عمر غصاب راشد   تِهْتُ فِي الدُّنْيَا وَقَد طَالَ السُّبَاتُ  وَامْتَطَيتُ الغَيَّ زَادَت ظُلُمَاتُ يَا خَلِيلِي هَذِهِ طَيبَةْ أَضَاءَتْ هَامَ فِيهَا العَاشِقُونَ وَالحُدَاةُ أَبْلِغِ الحَادِي وَأَسْرِعْ بِالمَسِيرِ فَشُجُونُ القَلبِ عَينٌ سَاهِرَاتُ وَاعتِذَارِي حِيلَتِي مَا إِن سُئِلتُ وَدُمُوعِي فَوقَ خَدِّي مَاطِرَاتُ شَافِعَاً جِئتُكَ مِمَّا قَد جَنَيتُ قَلَّ زَادِي لَيسَ لِي غَيرَ الفُتَاتُ كَيفَ لَا

صرخات القلب المكتوم قراءة المزيد »

الضيف

بقلم: أمبارو دافيلا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      لن أنسى اليوم الذي جاء فيه ليعيش معنا. جلبه زوجي عند عودته من رحلة.     كنا قد مررنا حينها بحوالي ثلاث سنوات من الزواج، وكان لدينا طفلان، ولم أكن سعيدة. كنت بالنسبة لزوجي أشبه بالأثاث، الذي يعتاد الإنسان على رؤيته في مكان معين، ولكن لا

الضيف قراءة المزيد »

العرب ناقلو المعرفة القديمة

د زهير الخويلدي الترجمة “من القرن الثامن إلى القرن العاشر، كان العرب مستودعًا للتراث الفلسفي والعلمي لليونان. فقد ترجمت أعمال أرسطو وأفلاطون ومفسريهم، بطليموس وأرخميدس وديوفانتوس وأبقراط وجالينوس إلى العربية. وعلى هذا الأساس الكلاسيكي تم بناء الفلسفة والعلوم العربية (علم الفلك والطب والرياضيات). منذ القرن الثاني عشر فصاعدًا، تمت إعادة ترجمة النصوص العربية – الأعمال

العرب ناقلو المعرفة القديمة قراءة المزيد »