المجلة الثقافية الجزائرية

دفنوها في حضن قبره!

توفيق أبو شومر أصرَّ أحمد مساء يوم 20-10-2023م أن يحدثني عن نبوغه في مجال التمريض والطب، وأنه يملك موهبة اكتشاف شريين الدم في أذرعة المرضى ممن يحتاجون لحقنٍ تغذية، وكيف أن الأطباء الماهرين كانوا يعجزون عن اكتشاف شرايين الدم في أجساد المرضى، بخاصة عند المواليد وعند بعض الأشخاص ممن لا تظهر شرايينهم بوضوح، قال أحمد: […]

دفنوها في حضن قبره! قراءة المزيد »

رحلة..

للشاعر الأرجنتيني ليوبولدو لوغونيس ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال   (ليوبولدو أنطونيو لوغونيس) (1874 – 1938) : الشاعر الأرجنتيني المجدد و الصحفي والقاص والناقد الادبي والسفير الثقافي الذي يعتبر من الأوائل الذين استفادوا من الشعر الحر الاسباني, ومن رواد شعر الهايكو , والأدب الخيالي والخيال العلمي في الأرجنتين. وهذا ما ذهب اليه الباحث (ديفيد باردو) من

رحلة.. قراءة المزيد »

رسالة إلى عمرو معد يكرب

عبدالناصر عليوي العبيدي ——— قِــطَـارُ الــقَهْرِ يَــا جَـدِّي عَــلَى صَـدْرِ الْـوَرَى جَاثِـمْ – بِــلَادُ الــعُـرْبِ مَــسْخَرَةٌ وَوَاقِـــعُ حَــالِـهَا صَـــادِمْ – ف(زِيـنغُو) ســادَ في بَكْرٍ وَ(رِيـنغُو) فـي بَـني سَالِمْ – أخَـاهُمْ (شَــرْشَبِيلُ) غَــدَا كَــرَمْــزٍ لِــلْــعَدَا هَـــازِمْ – فأضحى مِثلَ(دُنْ كِي شُتْ) وُجُــــودُهُ لِــلْــوَرَى لازِمْ – لَــدَيْـهِ أَلْـــفُ (هَــرْهُورٍ) لِــنَـعْــلِ حِــذَائِــهِ لَاثِــمْ – طــواحــينُ الــهوا سَــبَبٌ يَـظَــلُّ

رسالة إلى عمرو معد يكرب قراءة المزيد »

درويشيّات

أجدور عبد اللطيف “لاشيء يعجبني” يقول درويش، لا شيء، يفنى قبل أن يعيش! تقول الحياة،  وتضيف لا شيء  يموت دون تفكيك، دون تفتيش كل شيء يرعبني  تقول حبيبتي  ثم تصرخ،  وتمارس معي حبا هَلِعا،  ثم تبكي أزهارا وخفافيش، وتنمو على صدري شجرة أكاسيا،   تتشعب في شرياني،  وتقضم أحزاني،  ثم تطيش، أما أنا، أقول، فلا شيء

درويشيّات قراءة المزيد »

بعد الأمير الساحر: لماذا نحتاج إلى قصص تركز على الصداقات النسائية

بقلم: سلمى الورداني ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   تتحدث سلمى الورداني عن القصص الخيالية والعلاقات الأفلاطونية الدائمة والنهايات السعيدة التي تخلو من الرجال     الحكاية الخيالية الحقيقية، التي لم تُكتب قط، هي أنه بمجرد أن يناسب الحذاء الزجاجي، ينتهي النوم الطويل، ويتغير قانون البلاد، فتخرج سندريلا والجميلة النائمة وياسمين لتناول الغداء يتحدثن عن وظائفهن،

بعد الأمير الساحر: لماذا نحتاج إلى قصص تركز على الصداقات النسائية قراءة المزيد »

فلسفة النسيان: الوجود والعلاقة مع الماضي (الجزء 2)

 جان لومبار ترجمة: عبد الوهاب البراهمي الليتي Léthè النسيان، بيوس bios الحياة وكرونوس chronos الزمن: جدلية الحفظ والفقد. نحن نعلم أيضا بأنّ الزمن المستعاد le temps retrouvé، حتى نستخدم معجمية بروست، لا يمكن تحديدا أن يُستعاد إلاّ إذا فقدناه. تثبت تجربة الذاكرة اللارادية (تجربة نكهة المادلين الشهيرة مثلا) استمرارية الهوية الفردية عبر الزمن، لكنها تثبت

فلسفة النسيان: الوجود والعلاقة مع الماضي (الجزء 2) قراءة المزيد »

في نقد النصِّ داخليًّا! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي   رأينا في المساق الماضي إصرار (ذي القُروح) على أنَّ السُّؤال الوارد في الحديث النبويِّ عن (الوَهْن)، في عبارة «فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ»، إنَّما هو عن خطأ روائي؛ لأنَّ السائل عَرَبيٌّ، ويَبْعُد أنْ لا يعرف عَرَبيُّ معنى كلمة (الوَهْن)؛ والصواب، بزعمه، أنه

في نقد النصِّ داخليًّا! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »

طبيعة الإدراك في الفلسفة

علي محمد اليوسف الإدراك والوعي في البدء الادراك هو ليس الوعي بالشيء. ان تدرك الشيء بالحواس هو احساسك الانطباعي لموجوديته كموضوع مستقل له خواص خارجية وتسمى هذه العملية بالانطباعات الاولية. اما وعي الشيء او الموضوع فهو معرفة حقيقته عقليا وليس حسيّا فقط. دأب فلاسفة عديدون الى تقسيم الموجود المدرك كموضوع الى مظهر هو الصفات الخارجية

طبيعة الإدراك في الفلسفة قراءة المزيد »

تراتيل رملاويّة [*]

حسن عبادي (القدس/ حيفا)   قرأت رواية “تراتيل في سفر روزانا” للكاتبة المقدسيّة نزهة الرملاوي (تصميم الغلاف: دعاء العمري، إصدار: دار ابن رشيق للنشر والتوزيع، صدر لها “عُشّاق المدينة”، “كرنفال المدينة”، “القبّعات الملوّنة”، “ذاكرة على أجنحة حلم”، “قِراءَةٌ مِنْ وَراءِ الزُّجاجِ” وغيرها)ضمن نشاط ندوة اليوم السابع المقدسيّة.  استشهدت جدّة بطلة الرواية (روزانا) يوم ولادتها، حيث

تراتيل رملاويّة [*] قراءة المزيد »

العاهرة والدبلوماسية وصانعة الملوك: الوجوه المتعددة لباميلا هاريمان

سونيا بورنيل عن الحياة الملونة والإرث الدائم لهذه المرأة القوية التي لم يفهمها أحد بقلم:  سونيا بورنيل ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم         في الرابعة بعد الظهر من يوم الاثنين 3 فبراير 1997، يقود سائق يرتدي زيًا رسميًا في سيارة كاديلاك مصفحة السيدة المحترمة باميلا هاريمان من مسكنها في باريس في شارع فوبورج سانت أونوريه.

العاهرة والدبلوماسية وصانعة الملوك: الوجوه المتعددة لباميلا هاريمان قراءة المزيد »