المجلة الثقافية الجزائرية

زهرة الوقت – قصص قصيرة جدا –

سالم الياس مدالو   1- زهرة الوقت زهرة الوقت اضرموا النار فيها وحينما اشرقت الشمس فروا فروا صوب كهوف عريهم وخزيهم يجرون اذيال الخيبة الذل والرذيلة. 2 – شموع الشموع التي اوقدتها الوعول في طرقات العنادل اطفاتها العناكب ومرايا الشمس التي هشمتها الذئاب رممتها العصافير وجعلت اليمامات من هديلها شموعا في طريق القطا والعصافير. 3 […]

زهرة الوقت – قصص قصيرة جدا – قراءة المزيد »

أسرجت الريح

سفيان الجنيدي   أسرّ لها عبر الأثير… عيناكِ عنب الخليل الأسير شعركِ هزيع ليل معتذر بضيق الوقت  عن استضافة النجوم والقمر…  صوتكِ…قيثارتان تتهامسان وقت السحر اسمكِ… سر الوجود نغم على وتر أهدابكِ شواطئ حيفا تعانق البحارة حين يأفل القمر… ثغركِ حبة كرز بعيدة المنال عن أيدي البشر  غمازتاكِ… ملجأ الحمام حين يفزعه المطر  وجهك …

أسرجت الريح قراءة المزيد »

هل أنا بيضاء؟

بقلم:  عائشة باباتيا بوكاك ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم الجزء الأول      كنت في الصف السابع، عندما سألني مدرس اللغة الإنجليزية، في منتصف الحصة، “ما جنسيتك / عرقك؟“     هل كان بإمكان المعلم أن يقول، “ما هو عرقنا؟” هل كان ذلك سيكون أفضل؟     أرى نفسي هناك من منظر علوي لذاكرتي: أتوقف، لفترة طويلة، ثم أقول:

هل أنا بيضاء؟ قراءة المزيد »

تربيع التُّراث وتدويره! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

 أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي نحن أمام تاريخٍ متطاولٍ من الروايات الزائفة، والمسيَّسة أحيانًا، المصادمة للعقل والواقع، لدَى مَن تبصَّر بملابساتها، لن ينهض بمراجعتها سِوَى تظافر الجهود المؤسَّسيَّة الشاملة. هكذا زعمَ (ذو القروح)، في المساق السابق.  فسألته: – عرفنا هذا في الأدب، خلال المقالات السابقة، فهل من شواهد من غيره؟ – كثير.  خذ، على سبيل

تربيع التُّراث وتدويره! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »

لم أكن يومًا جميلة

دعاء سويلم لم أكن يومًا جميلة ولا بارعة في طرق إغواء الرّجال الذين يعترفون لي بحبهم بعيني الخبيثتين أجعلهم يتمنون لو كنتُ حبيبتهم لليلة واحدة.  أحيانًا، أشعرُ أنني سيئة لديّ رغبة بالانتقام من طفولةٍ ثقيلة أمنعني من الحب وأحيانًا أتعثر بظلّ رجلٍ أحببته  ربّما لدقيقة، أو ساعة حينما كان قلبي ميتًا وفضولًا للآخرين واستراح لأوّل

لم أكن يومًا جميلة قراءة المزيد »

غاضبة

اصالة لمع   غاضبة ‏وأريد أن ألمسَ هذا الغضب، ‏لكنني لستُ بجنون فان غوخ حتى أقطع أذني ‏ولستُ بيأس فيرجينا وولف ‏حتى أتخلص من جسدي في النهر ‏وأصابعي التي ما تزال تكتب للوجع نفسه ملتصقة بي كاللعنة، ويدي لا تستطيع أن تصل  ‏لهذه القطعة الساخنة المخبأة جيداً في صدري،  لهذا ربما تنمو في رأسي رغبة

غاضبة قراءة المزيد »

في أيلولَ

دعاء الأهدل في أيلولَ  أنا امرأةٌ غيرُ صالحةٍ للحبِّ،  توزّعُ الدّموعَ  على أبوابِ السّماءِ المُشرعةِ؛  النّجومُ مَن تُرافقُ سهري.  الحنينُ يزورُني خلسةً،  في وحدةِ اللّيل.  رجعَ أيلولُ  محمَّلًا بغيومٍ  تُشبِهُ عينيّ  في أيامِ الدُّمُوع.  رجعَ أيلولُ  وفي نوافذِهِ  نسمةٌ خفيفةٌ باردة  كثيرًا ما تؤلمُ الزّهراتِ،  اللّواتي يعشقْنَ الرّبيع.  في أيلولَ  وجهي لوحةٌ فنّيّةٌ للحزنِ،  بينما

في أيلولَ قراءة المزيد »

مأمون سعد وشعرية الاختيارات

د. محمد حسين السماعنة* تعد الشعرية وحدودها وصفاتها من القضايا النقدية القديمة المعاصرة التي قسمت النقاد أقساما، وكانت سببا من الأسباب التي حركت النشاط النقدي والفكر النقدي القديم والحديث، فهي تسببت بكثير من الخلافات الأدبية والنقدية، ولعل لها الدور الأكبر فيما نراه من تنوع في الأساليب الشعرية، وما نراه من تعويم مضر لمعنى الشعر، حتى

مأمون سعد وشعرية الاختيارات قراءة المزيد »

ضحايا خلف القضبان

سفيان الجنيدي             الخميس، في ساعة متأخرة من الليل… ما زالت ذكريات عصر الأمس تؤرقني وتقض مضجعي. اقترحت عليه أن نذهب لزيارة متحف الآثار في مدينة فرانكفورت. رفض باستياء. سألته عن السبب، فتدفق. حينما أنهيت دراستي الجامعية في شتوتغارت، ذهبت لزيارة صديق لي يقبع في سجن دريسدن لجريمة لم يقترفها،

ضحايا خلف القضبان قراءة المزيد »

همسة في أذن الشهيد

 بقلم د ميسون حنا   ما بك تكبت أحاسيسك؟ ألم تدر أن الكبت يولد الإنفجار؟ إما آن يكون انفجارا فاعلا، إيجابيا، يؤكد إنسانيتك ، يصونها، يدافع عنها … إمتشق سلاحك وامض، أي سلاح تختار؟ سلاح الكلمة مثلا! … نعم الاختيار، عندما تتبنى الكلمة أفكارك، وتصيغها عبارات محمّلة بدفاعك المحموم عن حقك، وحق أمتك بالسلام. إغزل

همسة في أذن الشهيد قراءة المزيد »