تَسَاءَلْتُ يَوْماً
محمد محمد علي جنيدي تَسَاءَلْتُ يَوْماً لماذا أعِيشُ؟! لماذا أمُوتُ؟! أحَقّاً أعِيشُ غُرُوبَ الْحِكَاية مَتَى مَرَّ عُمْرِي مَتَى ضَاعَ مِنِّي بأيِّ مَكَانٍ بأيِّ زَمَانٍ تَكُونُ النِّهَايَة أوَهْمٌ حَيَاتِي؟! وَغَيْبٌ مَمَاتِي؟! تَسَاءَلْتُ يَوْماً إلَى أيْنَ يَمْضِي زَمَانِي الْقَصِيرُ بأيِّ مَصِيرٍ برُوحِي أسِيرُ فَنَاءٌ تَمَلَّكَ حُلْمِي ويَأْسِي وقَدْ حَانَ لِلرُّوحِ تَوْدِيعُ نَفْسِي فَرَسْمِي غَداً سَوْفَ يَهْرَبُ […]
تَسَاءَلْتُ يَوْماً قراءة المزيد »











