المجلة الثقافية الجزائرية

المدرستان

بقلم عبدالقادر رالة اشتهرتْ مدرستي القديمة بمديرها صاحب العصا البلاستيكية الحمراء، لما نلمحه من بعيد نتحرك كأننا موجة تتلاعب بها النسمات! ساحة المدرسة كانت واسعة، تملأها أشجار الزّينة الفواحة. يعود تاريخ بناءها إلى العهد الاستعماري. تقع مدرستي القديمة وسط حي شعبي، يعود إلى عهد الأتـراك. وكان جرسها أجمل الأشياء فيها. أما مدرستي الجديدة، فالجرس هو […]

المدرستان قراءة المزيد »

غـــابَ الـضـمـيرُ

عـبـدالـنـاصر عــلـيـوي الـعـبـيدي =============== غـــابَ الـضـمـيرُ فـعـربدَ الانـسـانُ واِسْـتَـفْـحَلَ الْـجَـبَـرُوتُ وَالـطُّـغْيَانُ . فــأَحَــلَّ كُـــلَّ مــقـدّسٍ ومــحـرّمٍ وأَتَــى بِـمَـا قَــدْ يَـعْـجَزُ الـشَّيْطَانُ . غـــدتِ الـحـياةُ كـأنـنا فــي غـابـةٍ ولِـكُـلِّ فَــرْدٍ فِــي الْــوَرَى مِـيـزَانٌ . وَغَــدَا الـنِّـفَاقُ فَـرِيضَةً فـي ديـننا مــــن غــيــره لا يـكـمـلُ الْإيــمَـانُ . الـسِّـجْنُ مـثـوًى لـلّـصُوصِ وَإِنَّـمَـا الــلِّــصُّ فِــــي أيــامـنـا سَــجَّــانُ . فَهُوَ الَّذِي

غـــابَ الـضـمـيرُ قراءة المزيد »

أعظم الجروح..

للشاعر الكردي لطيف هلمت.. ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال   عندما ماتت أمي لم تتساقط النجوم ولم تهاجر الأسماك.. عندما ماتت امي لم تسجم قطرة دمع من عيون السماء.. الأطيار هي الأخرى لم يكربها الغم و لم يشجن ذلك الورود المنتشرة في حضن الجبل.. عندما ماتت أمي  لم يخسف القمر ولم تكسف الشمس ولم يشعل الملاك

أعظم الجروح.. قراءة المزيد »

“الموتُ فِي الحياةِ”

عادل كريمي بين الماضي والحاضر ،، وبعد جيل وجيل،، تهدّمت الأوطانُ واحتضرتْ،، حتّى سالت على أراضيها الدّماء،، و أذّن في قصورها الخرابُ،،؟! و عندما كنّا صغارا،، اغتالوا بالكذب والتّزييف،، طفولتنا البريئة،، و زرعوا “الحماس المخنّث” فينا،،؟! لكنّنا ، رغم الأوجاع والألم،، عشقنا العلم في مدارسنا،، التّي لا أسوار تحيطها،، ولا ساحات خضراء فيها،، ولا قاعات

“الموتُ فِي الحياةِ” قراءة المزيد »

الخيال السياسي في رواية «الأنفس الحية» لديمتري بيكوف

جودت هوشيار من الصعب الإحاطة بكل أنشطة الكاتب الروسي ديمتري بيكوف، هذا النجم الصاعد في الأدب الروسي المعاصر، الذي حولته دور النشر والإشهار الروسية إلى ماركة تجارية شهيرة، لأنواع متعددة من السلع الأدبية. فهو صاحب أكثر من سبع صنايع (كاتب وشاعر وناقد أدبي ومحلل سياسي ومقدم برامج إذاعية وتلفزيونية ومحاضر جماهيري في الأدب الروسي والعالمي،

الخيال السياسي في رواية «الأنفس الحية» لديمتري بيكوف قراءة المزيد »

لماذا تُقرأ الروايات؟

هلويز ليريتي ترجمة: الحسن علاج ما الذي يجعل المرء يقرأ مدام بوفاري أو هاري بوتر؟ ما فائدة أن يُفتن بقصص مختلفة من ألفها إلى يائها وأن يسيل دموعا على مصير شخصيات لم توجد أبدا؟ ليست التسلية هي إسهام الأدب الوحيد. فعبر مواربة التخييل، يعمل الأدب على توسيع تجربتنا كما يمنحنا رؤية أخرى حول العالم وحول

لماذا تُقرأ الروايات؟ قراءة المزيد »

علاقة الحرب بالسياسة

د زهير الخويلدي السياسة فن الممكن تبحث في حكم البشر بطرق عقلانية وتستعمل القانون في تدبير شؤون الناس بينما الحرب هي استعمال القوة من طرف دولة معينة لبسط نفوذها وفرض هيمنتها وتكريس الامر الواقع. فمتى تبدأ الحرب وتتقلص السياسة؟ ومتى يستنجد القادة بالسياسة ويتم تأجيل النظر في اشعال الحروب؟ وهل الحرب هي مواصلة للسياسة بطرق

علاقة الحرب بالسياسة قراءة المزيد »

نَواميس

شعر مصطفى معروفي ــــــــــ ـ طائر: طائر يستطيل ويعبر ماء القبيلة يخرج عن سربِهِ يتهادى كأن المدى كان قبّعةً لأبيه الذي بايع النهرَ قبل مبايعة النجمة الأريحيةِ ذات الشجون الجميلة. ـ لؤلؤ الغيبِ: كلَيلٍ وجيهٍ يميسُ كطفل يعاين قبَّرةً كنت أمشي على ساحلٍ في شمال البلادِ وأحصي نواميسهُ حبةً حبةً كنت الكثيرَ وفي معطفي لؤلؤ

نَواميس قراءة المزيد »

الوحش والمفاتيح

بن يونس ماجن ثمة وحش اسمه “اسرائيل” له مخالب حادة مثل مشرط جراح تمساح ذو انياب مفترسة ذيله في اوروبا ورأسه في البيت الابيض هو وحش ارهابي والوحيد الذي يحظى بحماية ورعاية الامم الغربية وخوفا ان تصاب سلالته من الانقراض تبناه المطبعون وادخلوه في حدائق الحيوانات العربية غير انه يحتاج الى ترويض تحت دهاليز الفصائل

الوحش والمفاتيح قراءة المزيد »

تفــــاح بلـــون الـذهـــب

محمد العنيزي في انتعاش هذا الصباح.. قطفت عناقيد أمنيات تتدلى فوق خاصرة المدينة ..وتقاسمتها مع طقس كان يمر ويحمل إلي كلاماً موشى بالألفة وله حضور يطغي على هياج الشوارع. وإذ تطل الوجوه من الشرفات.. والشمس الطالعة من سماء ناعمة تفرش ضوءها على الشوارع.. فأشعر أنني صباح منتعش.. أتوحد مع النهار.. فتنظر المدينة إلى أناقتي وتنبهر

تفــــاح بلـــون الـذهـــب قراءة المزيد »