لوْ ثمَّة ظل.. بِعتمةٍ أقل
حسن حصاري وَها أنذا … أحَاولُ أنْ أعبُرَ يَائساً مِنْ حيثُ أتيْت. الأرْضُ بِداخلي صَغيرةٌ بِحجْمِ عَينِ إبرَة. ورَأسي الثقيل بِأوْجاعِ التفكير فِي المُستحِيل لا، لا يُطاق… ** ** ** أحَاولُ، أخيرا، أنْ أصْنعَ مِمَّا تبَقى منْ ظِلي طُرُقا جَديدَة لِلموْتِ مَادامَ لِجسَدي هَوْسُ الفنَاء … ** ** ** قدْ أكونُ غَريباً بِلا غُربة، في […]
لوْ ثمَّة ظل.. بِعتمةٍ أقل قراءة المزيد »









