صرخة الخيام
عبدالناصر عليوي العبيدي ————– أَتَـظُـنُّ مَــنْ حَـمَلَ الأَسَـى أَعْـوَامًا؟ وَتَــحَــمَّـلَ الــطُّـغْـيَـانَ وَالإِجْــرَامَــا نَـسِيَ الْـمَآسِيَ كُـلَّـهَا فِـي لَـحْظَــة وَغَــفَـا عَـلَـى حَــدِّ الْـجِـرَاحِ وَنَـامَـا فَـلَقَدْ سَـقَطْتَ مِـنَ الْعُيُونِ بِلَحْظَةٍ مَـا عُـدْتَ حَـقًّا فِي الصِّفَاتِ هُمَامًا فِـي أَحْـسَنِ الأَحْـوَالِ كُـنْتَ مُهَرِّجًا فَـحَـمَلْتَ إِصْــرًا، وَارْتَـكَـبْتَ حَـرَامَـا هَلْ جِئْتَ تَغْرِسُ فِي الرَّمَادِ حَدِيقَةً كَـيْ تَـحْصُدَ الْـخَشْخَاشَ وَالأَوْهَامَا أَمْ جِـئْـتَ تَـلْبَسُ […]










