المجلة الثقافية الجزائرية

البناء الاجتماعي والبنى الوظيفية والوعي الحقيقي

إبراهيم أبو عواد 1 قواعدُ البناءِ الاجتماعي تمتاز بِقُدرتها على تجاوزِ ذاتها، وتوليدِ الظواهر الثقافية في عَالَمٍ شديدِ التعقيد ودائمِ التَّغَيُّر. وكُلَّما تَجَدَّدَتْ هذه القُدرةُ في صَيرورةِ التاريخ، وشُروطِ التَّنَوُّع الإنساني، تَجَذَّرَ الفِعْلُ الاجتماعي كحالةَ خَلاصٍ وَوَعْيٍ بالذات، يُعاد تشكيلُه ضِمْن الأنساقِ العقلانية، لِيُصبح بحثًا عن الذات، يُعاد تَكوينُه ضِمْن التَّحَوُّلات المعرفية، لِيُصبح صُنْعًا للذات. […]

البناء الاجتماعي والبنى الوظيفية والوعي الحقيقي قراءة المزيد »

وعى الحكاية واستنطاق مناطق مسكوت عنها فى:”حكايات للبنات”

د. أسماء جابر إنه ” المطارقي” الذي برع في نسج القصص والحكايات، وكأنه خُلق ليكون قاصًّا من طراز فريد، فهذا الرجل مدرسة في الإبداع القصصي والحكائي، ينتقي ما يكتب بمهارة عالية، يعي لمن يكتب جيدًا، فنجده يولي المتلقي جُلَّ اعتباره في جميع منجزاته، كما أن بصمته الإبداعية تبدو جلية دائمًا. ويعدُ كتابه المُعَنون بـ ”

وعى الحكاية واستنطاق مناطق مسكوت عنها فى:”حكايات للبنات” قراءة المزيد »

تعلم الفلسفة واكتشاف المواطنة

د زهير الخويلدي الترجمة “معظمهم يأخذون مدينة على أنها مدينة وبرجوازية بالنسبة لمواطن. إنهم لا يعرفون أن المنازل هي التي تصنع المدينة ولكن المواطنين هم من يصنعون المدينة”. جون جاك روسو، حول العقد الاجتماعي. يقدم العقد الاجتماعي هذا التناقض، الذي يجذب معلم الفلسفة [1]، كونه عملاً “ثوريًا” أصبح “كلاسيكيًا”. روسو، هنا مفكر سياسي، يضع نظريات

تعلم الفلسفة واكتشاف المواطنة قراءة المزيد »

كيف تقرأ كتابًا؟ نصائح من فيرجينيا وولف

بقلم: ماريا پوپوڤا- ترجمة: آية علي – مراجعة وتحرير: أحمد بادغيش لا نقرأ لإلقاء الضوء على الأدب أو التعرف على حياة المشاهير، بل لننعش وندرب قدراتنا الذاتية الإبداعية اديلين فيرجينيا وولف (1882 – 1941) أديبة إنجليزية، اشتهرت برواياتها التي تمتاز بإيقاظ الضمير الإنساني، ومنها؛ (السيدة دالواي)، و(الأمواج). وتعد واحدة من أهم الرموز الأدبية المحدثة في

كيف تقرأ كتابًا؟ نصائح من فيرجينيا وولف قراءة المزيد »

رحلة في النيل

واصل طه – ١ – النيلُ يجري عاشقًا مجراهُ أنَّى نَظَرْتُ تَطُوفُ بي عَيْناهُ والطًّيْرُ يَشْدُو حالِمًا بِصَباحِهِ بالفَجْرِ يَصْدُحُ شَدْوُهُ وَصَداهُ وَشَواهِدُ التَّاريخِ أجْمَلُ خُطْبَةٍ في شاطِئَيْهِ مَشاهِدٌ ذِكْراهْ ومعابدٌ عَبَقَتْ بِها أرْجاؤُهُ فَتَعَطَّرَتْ أَنْسَامُهُ وَثَراهُ وَتنسَّمَتْ أنفاسُنا بِنَسيمِهِ عَبَقًا تَضَوَّعَ عِطْرُهُ وَصِباهُ وَتبارَكَتْ أَرْضُ الكِنانَةِ عِنْدَما خَلَقَ الإلهُ النيلَ ثمَّ رَعاهُ سبقَ الزمانَ

رحلة في النيل قراءة المزيد »

بحر العشاق

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض يسائلني ! فأعجز أن أجيبا !      ويسألني فأرجو أن أصيبا ! وكم أرخى على العينين حزن       ينادي في شوارعه الخطوبا ! تسافر في المدى الأعلى صروف   وتمنح عالم النجوى الكروبا وتلتحف النواحي ما تراه  غروباً ماثلاً يعلو غروبا !          

بحر العشاق قراءة المزيد »

حوار مع ألبرتو مانغويل

حاوراه: بدر الحمود – بلقيس الأنصاري ترجمة: إبراهيم الكلثم | تحرير: بلقيس الأنصاري 1– المؤلِّف الموسوعي والمترجم والناقد السينمائي والقارئ الكبير والكاتب القدير ألبرتو مانغويل، يسعدنا ويشرّفنا استقبالكم لإجراء هذا الحوار؛ بدايةً حدّثونا عن فنّ القراءة، مَن هو القارئ، وعن كيف تُهتم في عقول الآخرين حتى أصبحت الكتب تفكّر عنكم؟ إنّ القارئ -من وجهٍ محدد

حوار مع ألبرتو مانغويل قراءة المزيد »

يمكن للقصيدة أن تبدأ من أي مكان

ثروت حسين – ترجمة: عاشور الطويبي يمكن للقصيدة أن تبدأ من أي مكان من فردتي حذاء أو من قبر جرفته الأمطار أو من زهرة نبتت على حافة قبر كلّ شيء يجد ملجأً في مكان ما النمل تحت سجادة الصلاة والبنات في صوتي السنجاب يبني بيته في جمجمة ثور الشعر أيضًا سيكون له بيت قلب منفي أو

يمكن للقصيدة أن تبدأ من أي مكان قراءة المزيد »

الأدب المقارن- بين سوريالية سيلفادور دالي اللونية، ولوحات مظفر النواب الشعرية

 بقلم: د. علي عنبر السعدي ربما لم يكن اندرية بريتون يهدف إلى تأسيس مدرسة أدبية: فنية، حينما أطلق مصطلح (سوريالية) على تلك الأعمال الشعرية أو الفنية مافوق الواقعية، حيث يذهب الخيال إلى أبعد مدى من الابتكار والدهشة لصور ومشاهد لامكان لها سوى في العمل الفني ذاته ولايمكن تصور وجودها خارجاً، لافي المحتمل ولا في الممكن

الأدب المقارن- بين سوريالية سيلفادور دالي اللونية، ولوحات مظفر النواب الشعرية قراءة المزيد »

واقتربَ البجعُ من النهرِ

شعر مصطفى معروفي يفتح كفيه البحرُ يهيئ مأدبة الشبق النابض بالخضرة لسيادتنا واقترب البجع من النهر وكاد يكون كدائرةٍ ذات أصابع يانعةٍ لم تنس معاناة القوس مع عيون الشبكةْ لم أدر متى التقط القصبُ الجمرَ من الضفةِ ورماه إلى الريح ثم أزاح عراجين الدكنةِ عن كاهلهِ كان تهادى بخطاه نحو الأشجار يريد مفاتحة الحدآت الموضونة

واقتربَ البجعُ من النهرِ قراءة المزيد »