المجلة الثقافية الجزائرية

عن عناوينك

زياد كامل السامرائي لا عليك أن تلومَ أحداً لو حشّد لكَ عبارات نابية، الليل وقذفكَ بها، كلما نأت معانيكَ عنه اختطف عظامك البرد مضى بك الإرث المشاغب ونجى من فرحك الأسى لم تكنْ تضاريسك هي الأخرى موجة تتهجى الريح في هذي البلاد الملعونة اذا ما حطّتْ ضحكتك الأليفة واعترفتْ بسذاجتها، عند نهاية السطر وهي تتلو […]

عن عناوينك قراءة المزيد »

عمْرو

شعر: أسامة محمد صالح زامل منْ بينِ أكوامِ الرّكامِ بدارنا ** برزَ الشقيُّ إلى الوجودِ مُجدّدا وعلى أنينِ الياسِ في كفِّ الرّدىْ ** ضبَطَ النّشيدَ وقامَ فينا مُنشِدا مع كلِّ مأساةٍ يعودُ بشخصهِ ** عمرٌو لينفثَ سُمّه مُتَوعِّدا من آمنوا بفواجعٍ لا تنتهي ** إلّا إذا ارتدُّوا وسبّوا أحمَدا وكأنّ عمْرًا لم يمُتْ في يوم

عمْرو قراءة المزيد »

اشتراك

بقلم: فارس على حزين واقفاً كنت فوق رصيف محطة قطار” طهطا ” الأرصفة تتساقط عليها رذاذ مطرٍ خفيف والمحطة شبه خاوية , انقبعتُ في ثيابي , احتضنت حقيبتي , منكمشاً في نفسي من شدة البرد …. انا الان في شهر طوبى الوقت قبل شروق الشمس بدقائق, نظرت في ساعة المحطة , مللت الانتظار , توجهت

اشتراك قراءة المزيد »

فوق عمود الكهرباء….

شميسة غربي* أغمضتْ عيْنيْها بعد أنْ بلّلَها المطر… كانتْ تفتحهما بين الحين والآخر؛ نِصف فتحة، ثمَّ لا تلبث أن تعود إلى الحال السابق…. أُصْبوحة اليوم؛ تشِي بقصِيدَة شِعْر؛ ستنْظمُها رِياحٌ لطيفة بِقَوافٍ من أوْراقِ الخريف الأصْفر وبأوْزانٍ من هَدير الموج الأبْيض… البَرُّ والبحْرُ غارِقان في طقوس التّهْليل… قطراتُ الشتاء؛ بدأتْ تُداعِبُ الشّجر والحجر، وتختلط برغْوة

فوق عمود الكهرباء…. قراءة المزيد »

فلنكسر المرايا المهترأة: قراءة في القصة القصيرة تحت عنوان “النورس” للكاتب سعيد عثمان

الحسين بوخرطة  قصة رائعة باستثنائيتها الإبداعية. العنوان أثار وجود كائن فارض نفسه على حياة الشواطئ. إنه النورس. في كلمة واحدة عنون الكاتب نصه بدون أن يفضح رسالته، باعثا لنا معان ودلالات جذابة، ومثيرا في نفس الآن انتباه القارئ داعيا إياه للاستعداد بما يكفي من اليقظة للتأمل في الكلمات المتبقية. النص له عقدة متسلطة عامة ومحورية

فلنكسر المرايا المهترأة: قراءة في القصة القصيرة تحت عنوان “النورس” للكاتب سعيد عثمان قراءة المزيد »

هل من مشروعية لخطاب “الكراهية للديمقراطية”؟

عبد الوهاب البراهمي حينما نسمع اليوم أصواتا من هنا وهناك تتحدّث عن ” الكارثة الديمقراطيّة” وتسخر من “الحلم الديمقراطي” الذي تحوّل عند بعضهم إلى كابوس، وحجّتهم ما آل إليه الوضع في ما يسمّى بلدان “ثورات الربيع العربي”. وحينما نقف على النقد اللاذع للديمقراطية من اليمين إلى اليسار في البلدان التي أضحت راسخة في ” التجربة

هل من مشروعية لخطاب “الكراهية للديمقراطية”؟ قراءة المزيد »

رامبو حينَما يلعَنُ الجَمال: مُقارَبة تحليلية تفاعُلية

مازن أكثم سليمان* يقولُ رامبو: «أجلسْتُ الجَمالَ على رُكبتي، فألفيتُهُ مُراً، فهجوتُهُ»..: تختلفُ الترجماتُ العربية بينَ (فهجوتُهُ، أو: فلعنتُهُ، أو: فشتمتُهُ) لكن الدلالةَ على اختلافِها النسبي وتعددِ طبقاتِها انطلاقاً من المَعنى المُعجمي الحرْفي، تُشيرُ وفقَ تتبعِ إحدى أهم آليات (النقد الثقافي) إلى نسَقٍ آخَر (مُضمَر) غير النسَق (الظاهري) المُعلَن. ولذلكَ يُمكِنُ أنْ يكونَ المدخلُ الأولي

رامبو حينَما يلعَنُ الجَمال: مُقارَبة تحليلية تفاعُلية قراءة المزيد »

لماذا عادى هؤلاء الكتاب القراءة؟

ناجي ظاهر رغم أهمية القراءة والاطلاع بالنسبة للكاتب المبدع وجودة ما ينتجه، فإن هناك كتابًا أجانب عُرفوا عالميًا، أعلنوا في أكثر من محفل ولقاء، أنهم لا يقرؤون الكتب، وقد ادعى بعضهم أنه اكتفى بما حصّله خلال دراسته بمراحلها المختلفة، فيما تذرع بعض آخر بحجج أخرى مختلفة نتطرق إليها فيما يلي. *الكاتب الانجليزي كونان دويل ذائع

لماذا عادى هؤلاء الكتاب القراءة؟ قراءة المزيد »

أول الـعـشـق

أحمد الخميسي من حيث لا يتوقع حدثت المعجزة التي بدلت كل شيء، كان ذلك عقب زيارة ابن عمه المخرج التلفزيوني عبد السميع أول أمس، تغدى معهم ملوخية وأرانب، وبينما هو يأكل التفت اليه واللقمة في منتصف الطريق بين يده وفمه وقال له:” تيجي تمثل معي يا بهاء؟”. هز بهاء رأسه بالموافقة من دون تفكير، أما

أول الـعـشـق قراءة المزيد »

مكاشفةُ الطير أعرفها

شعر مصطفى معروفي   حجر راتع في جوانحنا وسهوب تخوض المدى باقتضابٍ وراء الأصابعِ ما منْ يمامٍ هناكَ يحطُّ على ساعد البرجِ حتى تتمَّ له نشوة الانحناء على الشرفات المُهابَةِ لا أمتري إن بيني وبين المنازل خيطَ دخانٍ وحرْفي سأحمله كي أحرّر بعض المواسمِ من دهشة الماءِ كان جداري يرى الحشْد في الطرقاتِ فيخطئ في

مكاشفةُ الطير أعرفها قراءة المزيد »