المجلة الثقافية الجزائرية

ريبيكا كوانغ.. حين تنتصر الكاتبة للنص قبل المنصّة

بقلم: التجاني صلاح عبدالله المبارك لم يكن اعلان “ريبيكا. إف. كوانغ” مجرّد انسحاب من مهرجان أدبي في مدينة تتباهى بقوتها الناعمة، بل كان إعادة تعريف قوية لدور الكاتب حين تتحوّل الكلمة عنده من فعل جمالي مؤثر، إلى موقف أخلاقي وإنساني أكثر تأثيرا، فقد أعلنت الروائية الأميركية ذات الأصول الصينية، تخلّيها عن المشاركة في مهرجان طيران […]

ريبيكا كوانغ.. حين تنتصر الكاتبة للنص قبل المنصّة قراءة المزيد »

فلاسفة في الطريق إلى الحقيقة، ما بين التأمل الميتافيزيقي والتواصل الإيتيقي

د زهير الخويلدي مقدمة: “الحقيقة ليست شيئاً نملكه، بل طريقاً نمشيه” منذ أن نزل سقراط إلى ساحة أثينا، ومنذ أن صعد أفلاطون إلى عالم المثل، والفلسفة تتأرجح بين قطبين لا يفترقان ولا يجتمعان تماماً: قطب التأمل الميتافيزيقي الصامت المنعزل، وقطب التواصل الإيتيقي الذي يولد في اللقاء مع الآخر. هذه الدراسة لا تريد أن تختار بين

فلاسفة في الطريق إلى الحقيقة، ما بين التأمل الميتافيزيقي والتواصل الإيتيقي قراءة المزيد »

الذات والوجود والبحث عن المعنى: قراءة تأويلية-ظاهراتية في كتاب ” الولادة أو الولوج إلى المعنى” للأستاذة الجزائرية سلمى معيوف

عبد الغفور مغوار – المغرب المقدمة: ثمة لحظات في الوجود البشري تبدو وكأنها تقع خارج الزمن، لحظات تنفصل فيها الذات عن دوامة اليومي وتعود إلى شيء يشبه أصلها الأول؛ إلى شعور غامض بأن الحياة ليست مجرد عبور عابر، بقدر ما هي حدث مليء بالعلامات والموعظة والأسئلة. هناك، في المسافة التي يتردد فيها الوعي بين ما

الذات والوجود والبحث عن المعنى: قراءة تأويلية-ظاهراتية في كتاب ” الولادة أو الولوج إلى المعنى” للأستاذة الجزائرية سلمى معيوف قراءة المزيد »

قصّة قراءة: كتاب “رسائل من سُرَّة الأرض” تحرير نجوان درويش

فراس حج محمد| فلسطين لا أقول صدفة، فأنا لا أحبّ موضوع الصدف، ولا أومن فيه، لكنّ شيئاً ما قادني إلى هذا الكتاب، وأنا أتصفّح أحد أعداد جريدة أخبار الأدب المصريّة (عدد الأحد، 26/10/2025)، ثمّة نصّ منشور على الصفحة الأخيرة لـ “نجوان درويش”، بعنوان “بطاقة هُوِيّة”، لوهلةٍ التبس عليّ الأمر فبطاقة هُوِيّة اسم قصيدة لمحمود درويش،

قصّة قراءة: كتاب “رسائل من سُرَّة الأرض” تحرير نجوان درويش قراءة المزيد »

إن هي

 أسامة محمد صالح زامل *********** إنْ هيَ إلّا سنونُ قهرِ  فاسْتَرخِ وارمِ وراءَ ظَهْرِ ألحيّ مُضحٍ بجوفِ قبرِ  والميْتُ فيها طويلُ عُمرِ ألحرُّ باكٍ لنيلِ جُحرِ  والعبدُ لاهٍ بأمرِ قُطْرِ ألفوزُ مِنها بعبِّ تمْرِ  يسْتلزمُ المْشيَ فوقَ جَمرِ والأخذُ منها بغيرِ حصْرِ  ما كانَ إلّا دليلَ حقْرِ ألصّفرُ معْها أجيرُ شطرِ  والشّطرُ يحيا أجيرَ عُشرِ

إن هي قراءة المزيد »

ماذا أُحَدِّثُ عن حيفايَ

واصل طه ماذا أُحدِّثُ عن حيفايَ يا ولدي حَوْراءُ عفراءُ بين البحرِ والجبلِ ما نامَ موجٌ على شطٍ بها أبدًا بغيرِ زقزقةِ الحسُّونِ والحجلِ لم تغفُ ليلًا فقد ظلَّتْ مُسهدةً قدخالطَ الليلُ فيهاالشُّهْبَ بالمقلِ ما زالَ كرملها شوقًا يغازلنا حلوُ الملافظِ بلْ احلى مِنَ العسلِ فأتْرَعَ الكأسَ من خمراتِ وجنتها وانْصبَّ في ثغرها عُرسٌ من

ماذا أُحَدِّثُ عن حيفايَ قراءة المزيد »

للكأسِ ثلاثةُ أنصافٍ

عماد يحيى عبيد … سأقولُ ما لمْ يقلهُ القتيلُ، وما لمْ تقلهُ فضّةُ المشيبِ: سأقولُ عن الشمسِ أنّها ضريرةٌ، وهذا الفضاءُ أسيرُ الفراغِ، على رسلِها تمضي المصائرُ، ويمضي الدبيبُ بغيرِ اكتراثٍ، تحرسُ الضجّةُ بيتَ العزلةِ، يمحو الترابُ دفاترَ الحنينِ. سأقولُ ما ستأتيهِ المشيئةُ، وما سترويهِ بلاغةُ السكوتِ، عنْ بؤسنا المقطوعِ منْ شجرٍ لقيطٍ. عنْ ظلنا

للكأسِ ثلاثةُ أنصافٍ قراءة المزيد »

عام على الانتصار

بقلم: عبدالناصر عليوي العبيدي ————– مِـنْ نِـصْفِ قَـرْنٍ يَحْكُمُ السِّمْسَارُ غَـــذَّى الـتَّـخَـلُّفَ فَـالْـبِـلَادُ دَمَــارُ ثَارَتْ دِمَشْقُ عَلَى الطُّغَاةِ حَقِيقَةً وَإِنِ ادَّعَــوْا كَــيْ تُـشْـكَرَ الْأَمْـطَارُ عَـامٌ مَضَى وَالشَّامُ تَلْعَقُ جُرْحَهَا مَـــــا زَالَ مِــــنْ أَنْـيَـابِـهِـمْ آثَــــارُ قُـــوَّاتُ رَدْعِ الْـمُـعْـتَدِينَ تَـقَـدَّمَتْ نَــحْــوَ الْــوَغَـى وَكَـأَنَّـهَـا إِعْــصَـارُ دَكَّــتْ حُـصُونَ الْـمُجْرِمِينَ بِـضَرْبَةٍ فَـتَـحَطَّمَتْ مِــنْ عَـزْمِهَا الْأَسْـوَارُ قَــدْ كَـانَـتِ الـشَّـهْبَاءُ أَوَّلَ غَـيْـثِهَا

عام على الانتصار قراءة المزيد »

مُدُنُ الماء

شعر: منذر ابو حلتم في مُدُنِ الماءِ حيثُ الشوارعُ تَجري، والأبنيةُ تنهضُ مثلَ نُوافيرَ تتذكَّرُ شكلَها ثُمَّ تَنساهُ فجأة، يمشي البشرُ كقطراتٍ تتظاهرُ بالثبات وهي ترتعشُ تحتَ الضوء. في مُدُنِ الماء لا جدرانَ… بل أمواجٌ تتلوّى كلَّما صرخَ إنسانٌ ظانًّا أنَّ صوتهُ سيُغيّرُ المدَّ. الناسُ هناكَ يمسحون ملامحَهم بأكمامٍ شفّافة، فتذوبُ الوجوهُ كما تذوبُ الأسماء

مُدُنُ الماء قراءة المزيد »

لي وجهة نظر في القيلولة

مصطفى معروفي ــــــ دولاب الغرفة كان اليوم وديعا بمزاج صافٍ لكن الأص بدا أن له متسعا في النظر ويعرف أين الغيمة تحتفل شتاءً وخريفا وربيعا… أبدو ملتزما فأحاول تغيير مساراتي حتى تمتلئ بها جهة الأرض أسدّ مهاويَ تحضر حينا وتغيب سدى (من أرشدني صوب النهر فأدركتُ بأن لديه مفتاح الجمرة؟) لي وجهة نظر أخرى في

لي وجهة نظر في القيلولة قراءة المزيد »