رتيل*
الدكتور سالم بن رزيق بن عوض أهلاً وسهلاً يا ( رتيلُ) كسلى ! وتخضّرُ الحقولُ ! وتكاد تجري ها هنا من كل رابية فصولُ النور يملأ وجهها وعلى محياها يسيلُ […]
الدكتور سالم بن رزيق بن عوض أهلاً وسهلاً يا ( رتيلُ) كسلى ! وتخضّرُ الحقولُ ! وتكاد تجري ها هنا من كل رابية فصولُ النور يملأ وجهها وعلى محياها يسيلُ […]
قصة: د. خالد زغريت كنّا أدقّ من ساعة غرينتش في التزامنا بمواعيد الاجتماع على الرغم من أن الدنيا كانت سماء وماء، فنحن عشرون موظفاً في مؤسسة التنقية الإدارية، أو نزيد مئة أمّا عددنا الرسمي، فالله أعلم، ثمّ مديرنا الراسخ بالعلم.. التقينا جميعاً على باب المؤسسة تمام الساعة الخامسة إلا خمس دقائق، ورحنا
لو كانت الكَرَاْفَاْتُ حَمْرَاْءَ قراءة المزيد »
إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن تَتميَّز الرُّوحَانِيَّةُ عِندَ الكاتب اللبناني الأمريكي جُبْرَان خَليل جُبْرَان (1883_ 1931) بِعُمْقِها الفَلسفيِّ، وقُدرتِها عَلى تَجاوزِ الماديَّاتِ، والتَّعبيرِ عَن الحَنينِ إلى مَا هُوَ أسْمَى وأرْقَى في النَّفْسِ البشرية. وَهُوَ يَرى أنَّ الرُّوحَانِيَّة لَيْسَتْ مُجرَّد شُعورٍ أوْ طُقوسٍ تقليدية ، بَلْ هِيَ حالةُ وَعْيٍ مُتكاملة، تَجْمَعُ بَيْنَ
الروحانية بين جبران وطاغور قراءة المزيد »
بقلم: جينا بيريولت ترجمة: د.محمد غنيم أخذتني أمي معها إلى تلك الحفلة لأن عيد ميلادي الثالث عشر كان بعدها بيومٍ واحد فقط، وقالت إننا نستطيع تخيلها كحفلة لي، حفلة عيد ميلاد لا يعرفها إلا نحن الاثنتان. ابتعدتُ عن أمي والأصدقاء الذين يحتضنونها، وخرجتُ وحدي إلى الغرف التي كان فيها الغرباء. كلما رفعتُ بصري،
المرأة ذات الفستان الوردي قراءة المزيد »
علي محمد اليوسف تساؤلنا هنا هل يسبق الفكر او اللغة احدهما الآخر تراتيبيا في تعبيرهما عن الوظيفة الادراكية التخليقية التناوبية عن الموضوع,؟ وفي تعبيرهما عن الوجود المادي في اختلافه عن التفسير المثالي على مستوى افصاح اللغة في علاقتها بالاثنين كوجودين مختلفين المادي والمثالي؟ في معالجة تعالق اللغة والفكربهما (العالمين المادي والمثالي) علينا الانتباه الى: 1.
اللغة ومطابقة المعنى قراءة المزيد »
أسامة محمد صالح زامل *********** ذا النّورُ منذُ عقودٍ يا أخي ارْتحلا ونجمُهُ لم يعُدْنا منذُ أنْ أفَلا قد ضاعَ منّا الذي يُغري بأوجهِنا نجمَ السّما ما وهَى منهُ وما اشْتعلا ذاكَ الصِّبا والصِّبا في العمرِ تعبدُهُ الدُّنيا وتصْدُقُه الإيمانَ والعمَلا لو لمْ يكُنْ، منْ لها حْلْما تواعِدُهُ و من سَيَبْني على ما تُوعدُ الأمَلا
سالم الياس مدالو الجسم قد ازاح عن كاهله الثقل الصلد واكتفى بعباءته البيضاء للحب والعطاء وبزقزقة عصافير تطلب المساعدة وبطنين نحلة تحتفل بازدهار المرج وبابتهاج الفراشات الجسم قد ازاح عنه الثقل الصلد حين الصباح وحين المساء يعزف على ناي قلبه لحن الفرح ولحن الابتهاج ويغزل من شعاع قوس قزح والشفق الازرق اردية للحزانى الفقراء والجسم
جسم قد ازاح عن كاهله قراءة المزيد »
بقلم الشاعر رضا بوقفة يا مَن أزعجَ طفولتي بأسئلته… وأيقظَ في صدري ظِلًّا لا ينام، أتعرفُ وجهي الذي شاخَ من كثرة الانتظار، أم ما زلتُ عندكَ غريبًا كما لو أني أولُ الحكاية؟ هل بلغتْ حروفي قواميسَ فكرك، أم أن ضجيجَ العالم بنى بيني وبينك جدارًا لا يُرى، فلم تلمح نبضي حين ناداك، ولم تسمعني؟ ها
أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي ناقشنا في المساق السابق بعض المزاعم التي أدلَى بها صاحب كتاب «الصاحبي في فقه اللُّغة»، (أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي، ـ395هـ= 1004م)(1)، الذاهبة إلى أنَّ اللُّغة الإنسانيَّة توقيفيَّة، محتجًّا بإجماع العلماء على ذلك. فسألتُ مولانا (ذا القُروح): ـ عن
من المانويَّة اللُّغويَّة إلى السيميولوجيا! قراءة المزيد »
دكتور خالد عزب بغداد في المخيلة العربية الإسلامية مدينة فريدة في بنيانها وتراثها، نهل منها الشعراء والمؤرخين ، واستظل بها رحالة وجغرافيين ، ونتيجة لهذا كله نجد وفرة من المؤلفات والمصنفات التي تعد خير مظان يرجع لها عند الحديث عنها . كان الشاعر جميل صدقي الزهاوي في قصائده ( بغداد ) و ( عن بغداد
بغداد في المخيلة العربية الإسلامية قراءة المزيد »