المجلة الثقافية الجزائرية

في سوق الخردة

 بن يونس ماجن                  في سوق الخردة تتناسل عروش الحكام العرب الغيمة السوداء التي لا تمطر لا يمكن التحكم فيها هل هناك في شبكة النت مقبرة للبريد الالكتروني الأقنعة الزئبقية تحللت وكشرت عن أنيابها كثير من الخونة العرب يستحمون في مستنقعات الذل والهوان زعماء بلا شرف ولا نخوة […]

في سوق الخردة قراءة المزيد »

أمطار موسمية

مصطفى معروفي ـــــ كراسة للأرق: سوف أعطي البروق قليلا من الومض أهتبل الفرص المستحيلة من حجر ناجزٍ في المواسم أوقد عاطفةً لا حدود لها ثم أطفئ فيها أصابعَ أشبهَ شيء على حد علمي بكرّاسة للأرقْ. حلم: حين ماد الرماد بأعضائه وتسامى رأيت الخيول وقد صفنتْ قرب نبعٍ على شفتيه عصور من التهلكةْ. غابة اشتهاءات: بين

أمطار موسمية قراءة المزيد »

ترتيب جميع الموجودات في الكون بين العناية الإلهية والتفسير العلمي

مقاربة كوسمولوجي د زهير الخويلدي مقدمة: في قلب الكوسمولوجيا، علم دراسة الكون ككل، يقع السؤال الأزلي عن ترتيب جميع الموجودات: هل هذا الترتيب نتيجة عناية إلهية مدبرة، أم تفسير علمي يعتمد على قوانين طبيعية محضة؟ هذا السؤال يجمع بين الفلسفة، الدين، والعلم، حيث يرى البعض الكون كعمل فني إلهي يعكس حكمة خالق، بينما يراه آخرون

ترتيب جميع الموجودات في الكون بين العناية الإلهية والتفسير العلمي قراءة المزيد »

طوى الصفحة وركب على ظهر فيل

عبد العزيز دياب    ذات يوم قلت لأمى: أنا سمكة.    ضَحَكَتْ وحاولت أن تلاعب سمكتي. أخى “مازن” كان يعرف معنى أن أكون سمكة، تخلى عن لعبة البلياتشو الضاحك، سكب فوقى ماءً كثيرًا. أصبت ليلتها بالحمى، قررت أننى لن أكون سمكة بعد أن أتعافي، حتى لو كان البحر لها، والسفن الغارقة، والشعاب المرجانية، والجنيات، يمكننى

طوى الصفحة وركب على ظهر فيل قراءة المزيد »

حكايات مدرِّسين من أيّام المدرسة

سعيد بوخليط توقّفت حقيقة ذاكرتي عن ترسيخ سيمياء المدرّسين؛وترميم أشلاء مابقي عالقا،مع نهاية حقبة حصولي على الباكلوريا.في المقابل،لم تعد لذات الذّاكرة نفس الانهماك خلال سنوات الجامعة مطلع التّسعينات،وصارت مكتفية تماما بالماضي البعيد جدا في خضمّ عوالم الأمس. *نهاية مأساوية : كان المدرِّس الوحيد الذي يأتي إلى المدرسة،بلا محفظة أو تحضيرات أو مجرّد ورقة دالّة تطويها

حكايات مدرِّسين من أيّام المدرسة قراءة المزيد »

قرار التقسيم

كيف وظَّف الإسرائيليون قرار التقسيم لمصلحتهم؟! توفيق أبو شومر كيف أدارتْ إسرائيل ملف قرار التقسيم رقم 181 الصادر يوم 29-11-1947م، ووظفته لمصلحتها، لتخدم نظريتها الشهيرة وهي؛ إن العرب قومٌ رافضون لكل مشاريع الحلول السلمية، وأنهم يسعون دائما لإشعال الحروب، أي أنهم إرهابيون بطبيعتهم؟! أولا، تابع مسؤولو الوكالة اليهودية، قبل تأسيس إسرائيل اللجنة الأممية المكلفة بقرار

قرار التقسيم قراءة المزيد »

الرِّحلةِ الرائدةِ للعراقيِّ الموصليِّ المسيحيِّ الكلدانيِّ القس إلياس حنا

¬الحلقة السابعة من (الرِّحلةِ الرائدةِ للعراقيِّ الموصليِّ المسيحيِّ الكلدانيِّ القس إلياس حنا، من بغداد إلى أمريكا قبل اكثر من 350 سنة) عبد يونس لافي بعد ثمانيةِ أيّامٍ، غادر إلياسُ بَرَّا الى مدينة مكسيكو (Mexico City)، ثمَّ عِبْرَ خليج فونسيكا (Fonseca) في زورق، ومر بالقرى الهندية الى سان سلڤادور (San Salvador). من سان سلڤادور ذهب الى

الرِّحلةِ الرائدةِ للعراقيِّ الموصليِّ المسيحيِّ الكلدانيِّ القس إلياس حنا قراءة المزيد »

الشعر الجاهلي بين طه حسين وناصر الدين الأسد

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      يُعَدُّ الشِّعْرُ الجاهليُّ أحدَ أهَمِّ مَصادرِ مَعرفةِ تاريخِ العَرَبِ قَبْلَ الإسلام ، فَهُوَ سِجِلٌّ للبيئةِ والثقافةِ والقِيَمِ والمِخْيَالِ الجَمْعِيِّ في تِلْكَ الحِقْبَة . وهَذا الشِّعْرُ كانَ ومَا يَزَالُ مِحْوَرَ جَدَلٍ بَيْنَ الباحثين ، خَاصَّةً بَعْدَ صُدورِ كتاب ” في الشِّعْرِ الجاهليِّ ” ( 1926 ) للدُّكتورِ

الشعر الجاهلي بين طه حسين وناصر الدين الأسد قراءة المزيد »

السياسة عند فولتير بين أول الفنون وآخر المهن، مقاربة تنويرية شاملة

د زهير الخويلدي مقدمة: “أحبّ الحقيقة، لكن اغفر الخطأ.” ليس فولتير مجرد فيلسوف سياسي بين آخرين في القرن الثامن عشر، بل هو «المهندس السياسي» الأبرز لمشروع الأنوار بأكمله. بالمعنى الفرنسي. إذا كان مونتسكيو يضع التشخيص الدستوري، وروسو يرسم العقد الاجتماعي المثالي، فإن فولتير هو الذي يحاول تطبيق العقل على السلطة الفعلية، في الواقع التاريخي الملموس،

السياسة عند فولتير بين أول الفنون وآخر المهن، مقاربة تنويرية شاملة قراءة المزيد »

تُرجعين نرجسة تَخسرين أندلسا

 شعر: د. خالد زغريت   حاديَ المسا حَبَقٌ بُحَّ عــــــــطرهُ فنـــسى حمصَه على نوبِ في جراحه اكتنسا حبٍّري لها صوري في الصدى لتَأتنسا طال ليلُهُ بعيونْ نجمُها به اقتبسا حمصُه همَتْ عبقاً دمعُه جرى وَرِسا سادناً تورُّدَه حمصُ ما مدىً يَبِسا طال ليلُه بعيونْ نجمُها به احترسا تُخرِسين في المقل ما بموجهِ انبجسا تُرجعين نرجسةً

تُرجعين نرجسة تَخسرين أندلسا قراءة المزيد »